لطلب خدمة التعبير الهاتفي فضلا ابعث رسال لرقم الجوال:0568849911,أخي الزائر / أختي الزائرة مرحبا بكم في موقع بشارة خير ولتفسير أحلامكم نرجو اطلاعكم على المواضيع التالية:,منتدى التعبير المجاني بموقع د/ فهد بن سعود العصيمي,تفعيل خدمة الدعم الهاتفي (رسائل واتس أب) وإشتراك الدعم (الماسي), |
![]() |
الدكتور فهد بن سعود العصيمي |
![]() |
اللهم ارحمهما واغفر لهما واجعل مثواهما الجنة |
![]() |
![]() ![]() |
صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
مساحة إعلانيه |
لطلب خدمة التعبير الهاتفي فضلا ابعث رسال لرقم الجوال:0568849911,أخي الزائر / أختي الزائرة مرحبا بكم في موقع بشارة خير ولتفسير أحلامكم نرجو اطلاعكم على المواضيع التالية:,منتدى التعبير المجاني بموقع د/ فهد بن سعود العصيمي,تفعيل خدمة الدعم الهاتفي (رسائل واتس أب) وإشتراك الدعم (الماسي), |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
قوله تعالى :"والملك على أرجائها"
إعداد وتقديم : الشيخ الدكتور : سلمان بن فهد العودة يقول ربنا – سبحانه- : ( والملك علي أرجائها ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية ) ( يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية ) ..إذاً كل هذا الهول وهذا الدكة وهذا الجمع وهذه التغيرات الهائلة المقصود بها أنت ؛ لهذا قال : ( يومئذ تعرضون ) يعرضون علي ربهم – سبحانه - :( لا تخفي منكم خافية ) ؛لأن الله ( يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور) ، فكما لا تخفي عليه منكم في الدنيا خافية ، فكذلك في الآخرة لا تخفي عليه خافية... ومن معاني الآية الكريمة أن ماكانوا يخفونه في الدنيا يُظهره الله - تعالى - يوم القيامة فلا يخفي علي الله منهم شىء ، كما قال - سبحانه - : ( يوم هم بارزون لا يخفي علي الله منهم شىء لمن الملك اليوم لله الواحد القهار ) ..قال - سبحانه - : ( فأما من أوتي كتابه بيمينه ) ..يعني بيده اليمني ، واليمني هي علامة اليمن والبركة والفأل ، والأمر علي ظاهره أن المؤمنين يأخذون كتابهم ؛ كتاب أعمالهم بيدهم اليمنى ( فأما من أوتي كتابه بيمينه ) ( وأما من أوتي كتابه بشماله ) ، وفى آية أخرى ( وأما من أوتي كتابه وراء ظهره ) ، فهذا هو الذي أوتي كتابه بشماله أوهو شرمنه أيضا يعني أن الكافرين علي درجات ودركات ( فأما من أوتي كتابه بيمينه ) ، هنا عرض ... عرض ليس فيه حساب ؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : " من نُوقِش الحساب عُذِّب " ، وإنما تعرض عليه أعماله عرضا خفيفا ، وتستر عليه فذكر بأعماله وحسناته وذنوبه أيضا أتذكر ذنب كذا ؟ أتذكر ذنب كذا ؟ لايستطيع أن ينكر منها شيئا ، فيقول الله له: أنا سترتها عليك في الدنيا وأنا أرصدها لك اليوم ، ثم يعطي كتاب حسناته بيمينه ..فهذا الذي أعطي كتابه بيمينه فاز.. أخذ الشهادة فهو يتحدث بفرح وسرور ، وكأن ما في الدنيا غيره والدنيا ما تسعه من الفرحة : ( هاؤم اقرءوا كتابيه ) ..يعنى لأنه فرح مسرور يريد من الناس أن يشاركوه هذه الفرحة ، وتتذكر الأطفال الصغار لما يأتون من مدارسهم - مع البون الشاسع - بالشهادات وقد فازوا بها ، وكل من لقوه من قريب أو حبيب أو أحد ظنوا أن الهم الوحيد عند الناس كلهم هو أن فلانا نجح فيقول.. " شوف يا عم الشهادة ، تفوقت ، فزت بها " ..هنا حوله الناس بعفويتهم وصراحهم يعبرون عن هذا الفرح أن صاحب الكتاب الذي أخذه باليمين كل من رأي من المؤمنين وإلا فالله - سبحانه وتعالى - ذكر أن الناس كل أحد مشغول .. يفر من أخيه ، وأمه وأبيه ، وصاحبته وبنيه ، ويود أن يفتدي من العذاب بأقرب الناس إليه... لكن المؤمنون غير الأمر مختلف فيأخذ الواحد منهم كتابه باليمين وكل ما رأى أحدا من إخوانه أو قرابته من المؤمنين والمسلمين شركاء الطريق وشركاء المصير يريهم فضله ( هاؤم ).. وكلمة هاء تنبيه ، وهي يعني للتأكيد "هاؤم".. يعني خذوه ، انظروه اقرءوه ( اقرءوا كتابيه ) مبسوط يحق له ذلك ؛ لأن الفوز الأبدي ( هاؤم اقرءوا كتابيه ) هذا كتاب أعمالي.. كتاب حسناتي.. ويعطي تفصيل :( إني ظننت أني ملاق حسابيه ) .. يعني كان يظن يؤمن بيوم الدين ، ويقول أيضا ظننت أنني سوف ألقى من الله – تعالى- هذا الحساب اليسير ..ليس من باب حسن الظن بالنفس ، ولا من باب الإدناء بالعمل ، ولا من باب الإعجاب... لا ، وإنما من باب حسن الظن بالله ؛ ولهذا النبي -صلى الله عليه وسلم - يقول : " لايموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله -عز وجل - يحسن الظن بالله " ، فالله - عز وجل – يقول : " أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء " .. فهذا يقول ( هاؤم اقرءوا كتابيه ) الكتاب من الأعمال الصالحة الموجودة فيه أنه ظن أنه ملاق حسابه ؛ ولهذا يقول : ( إني ظننت أني ملاق حسابيه ) يعني ألاقي مثل هذا الحساب وأيضا فيها معنى ثان.. إني خفت من سوء الحساب .. كان بين الخوف وبين الرجاء ؛ ولهذا سبحان الله ! كلمة ( ظننت أني ملاق حسابيه ) تحتمل المعنيين : تحتمل إنه خاص إذا هو آمن بالبعث يقينا هذا يقين وليس ظنا .. يخاف كان مترددا بين الخوف والرجاء ، فعنده حسن ظن بالله ، وعنده سوء ظن بعمله ؛ ولهذا قال – سبحانه – :( والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلي ربهم راجعون ) وقال – سبحانه - : ( والذين هم من عذاب ربهم مشفقون ) ، فجمع الظن هنا بين الخوف والرجاء ( أني ملاق حسابيه ) ..قال - سبحانه - فهو يخبر عنه الآن ( فهو في عيشة راضية ) الكلام عن فرد.. عن شخص واحد - وإن كان يشمل كل من سبقت لهم من الله الحسنى - : ( في عيشة راضية ) مرضية .. يعني ولكن العيشة نفسها راضية... راضية بصاحبها ، وصاحبها راض بها، وكأن الرضا انتقل من الشخص نفسه إلي العيشة ، فأصبحت العيشة نفسها عيشة راضية ، وهذا معناه أن الإنسان لما يكون مرفَّها منعَّما مبسوطا في سكنه ، وفي وظيفته وصحته ، وزوجته وأولاده وأموره كلها ..يقول والله عندي الحياة راضية في رضا يعني ( فهو في عيشة راضية في جنة عالية ) وصفها بالعلو... علو المكان عند الله - تبارك وتعالى - في السماوات وعلو الصفات وعلو القدر ..علو أصحابها ( لايسمعون فيها لغوا ولا تأثيما ) . وقد يوجد في الدنيا جنان عالية ..أهل الدنيا غالبا يضعون الجنان والبساتين والقصور الفخمة في مكان مرتفع ؛ حتى يرى الواحد منهم كل جنته ويرى غيرها من خلالها ، كما قال – سبحانه -: ( كمثل جنة بربوة أصابها وابل فآتت أكلها ضعفين ) ، لكن فرق وشتان بين جنة بربوة في الدنيا ، وبين الجنة العالية ، كما يقول النبي - صلى الله عليه وسلم- : " إن في الجنة مائة درجة ما بين كل درجة والأخرى مسيرة كما بين السماء والأرض ، كما بين السماء والأرض أعدها الله للمجاهدين في سبيله " ..هذه درجات أصحاب الجنة أو هذه درجات أصحاب الجهاد في سبيل الله في الجنة ، فما بالك بأصحاب الجنة ؟ ما بالك بالأنبياء والمرسلين ، والصديقين والسابقين ، والشهداء والصالحين ؟ ( في جنة عالية قطوفها دانية ) .. شوف مع أنها عالية ( قطوفها دانية ) يعني قريبة يتناولها وهو قاعد أو مضطجع ، أو قائم أو ماشي .. والقطف هو مايقطف من الثمرة ، إذا أراد قطفها دنا منها ( قطوفها دانية ) يقال لهم يعني ..إذاً الجنة عالية لمكانها وقدرها وصفاتها ، ومع ذلك فيها هذه الألوان من النعيم ، ومن أعظم النعيم الكلام الذي يسمعونه ..يقال لهم : ( كلوا واشربوا ) تكريم.. أمر لهم أمر تكريم ؛ لأن الآخرة ما فيها تكليف ( كلوا واشربوا هنيئا بما أسلفتم في الأيام الخالية ) ..وشوف الخطاب هنا بدل ما كان واحد ( فهو في عيشة راضية) هنا قال : ( كلوا ) كأن كل واحد منهم كان يضيَّف ضيافة خاصة ويرحَّب به ترحيبا خاصا ، فإذا دخلوا الجنة كلهم وتكاملوا كان الخطاب لهم جميعا بالتحية ( كلوا ) ، مثل الإنسان إذا استقبل ضيوفه ويكرمهم واحدا واحدا ويجلسهم - ولله المثل الأعلي - ثم إذا تجمعوا قال لهم : تفضلوا ..حيَّاكم الله . |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
سورة الكهف،سورة يسّ،سورة الرحمن،سورة الملك،سورة الواقعه وسورة الدخان | نور الدنيا | رياض القرآن | 39 | 2016-03-31 11:11 PM |
مقتطفات | يمامة الوادي | المنتدى العام | 12 | 2011-07-29 9:15 PM |
مقتطفات | يمامة الوادي | منتدى فنون الأناقة والجمال والطبخ | 1 | 2010-07-11 1:41 PM |
مقتطفات | يمامة الوادي | المنتدى الترفيهي والمسابقات | 10 | 2008-09-29 2:01 PM |
مقتطفات | يمامة الوادي | المنتدى الترفيهي والمسابقات | 5 | 2007-01-18 8:26 AM |