لطلب خدمة التعبير الهاتفي فضلا ابعث رسال لرقم الجوال:0568849911,أخي الزائر / أختي الزائرة مرحبا بكم في موقع بشارة خير ولتفسير أحلامكم نرجو اطلاعكم على المواضيع التالية:,منتدى التعبير المجاني بموقع د/ فهد بن سعود العصيمي,تفعيل خدمة الدعم الهاتفي (رسائل واتس أب) وإشتراك الدعم (الماسي), |
الدكتور فهد بن سعود العصيمي |
اللهم ارحمهما واغفر لهما واجعل مثواهما الجنة |
صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه |
مساحة إعلانيه |
لطلب خدمة التعبير الهاتفي فضلا ابعث رسال لرقم الجوال:0568849911,أخي الزائر / أختي الزائرة مرحبا بكم في موقع بشارة خير ولتفسير أحلامكم نرجو اطلاعكم على المواضيع التالية:,منتدى التعبير المجاني بموقع د/ فهد بن سعود العصيمي,تفعيل خدمة الدعم الهاتفي (رسائل واتس أب) وإشتراك الدعم (الماسي), |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
لماذا لا يفهم بعضنا البعض الآخر؟
أحمد دعدوش كثيرًا ما نسمع هذا السؤال بين الجنسين، وعلى الأخصّ عندما يشتكي أحد الزوجين من الآخر، فهل تعود المشكلة إلى عدم رغبة أي منهما لتفهُّم الآخر؟ أو لتفاوت طبيعي بينهما يحدّ من التجاوب المطلوب؟ ثم هل يمكن تجاوُز هذا التفاوت، أو حتى التأقلُم معه بالشكْل الذي يضمن سعادة الطرفَيْن؟ الجواب البدهي على هذا السؤال يتلخَّص في إجماع علماء الوراثة والطب النفسي على وُجُود فروق مهمَّة في التركيب الفسيولوجي للمخ، عند كل من الرجل والمرأة. وكنتيجة لهذا الاختلاف، يغدو تفاوت الاهتمامات ووجهات النظر بينهما أمرًا طبيعيًّا، فعلى سبيل المثال: نعلم جميعًا أنَّ الرِّجال يفضلون في اجتماعاتهم غير الرَّسميَّة الحديث عن مشاكلهم المهنيَّة، وقضايا السياسة، والاقتصاد، والرِّياضة، بينما تُفَضِّل النِّساء التطرُّق إلى أُمُورهنَّ الخاصة، فيكثرن الحديث عن أسرارهن العائلية، وتفاصيل حياتهن اليومية، كالطبخ، وتدبير المنزل، وأخبار الموضة، والجمال، كما تميل المرأة عادة إلى الإسهاب في وصْف مشكلاتها؛ بحثًا عن تعاطُف الآخرين أكثر من بحثها عن حلٍّ منطقي لما يعترضها، وهنا تبدأ المشاكل بين الزوجَيْن؛ إذ يفضل الرَّجُل عادة أن يتباحَث مع زوجته فيما يشغل باله من قضايا السياسة العامة، في الوقت الذي تعتقد هي أنه يلقي عليها محاضَرة مُملَّة، وبينما نجدها تتمَلْمل من هذا الحديث، يصاب هو بالإحباط؛ لشعوره بجهلها وسطْحية تفكيرها، فضلاً عن قلة اهتمامها بما يشغل باله من "قضايا مهمة". في المقابل قد لا تفوِّت الزوجةُ فرصة إزعاج زوجها العائد من عمله مساء، بقصِّ أدَقِّ التفاصِيل التي مرَّت بها خلال النَّهار، والتي قد تَتَطَرَّق فيها لأخبار الجيران، ومشاكل الأولاد، والنقص في المواد التموينية التي تعتبرها كارثة قد تؤدي إلى مجاعَة محتَمَلة، ومن الطبيعي أن تصاب بالإحباط هي الأخرى عندما ينفجر غضب الزوج المنْهَك، وتشعر بالإهانة والتحقير وعدم الاكتراث لسعيها المرْهَق في سبيل خدمة أسرتها، إزاء ما تُقَدِّمه من تضحيات. إزاء هذه الصورة التي قد تبدو مألوفة لدى الكثيرين، يطمئننا المختصُّون النفسيون بإمكانية تجنُّب هذه الخلافات، في حال تمكُّن كلٍّ منَ الطرَفَيْن من فَهم طريقة تفكير الآخر، والعمل على احترامها، وسنلخِّص فيما يلي بعض النقاط التي تتَّضح فيها أبرز التناقُضات بين الطرفَين، مع تأكيدنا على أهمية نشْر الوعي بها من قبل الجميع، وخصوصًا الشباب والشابات المقبلين على الزواج. الأسئلة: تميل المرأة عادة إلى طرح الأسئلة، كنوع من متابعة الحديث، فهي لا تبحث عادة عن جواب واضح ومحَدَّد، بقدر اهتمامها بتسلسُل الأفكار، ودفع المتحدث لمواصلة حديثه، وفي المقابل ينظر الرجل إلى الأسئلة من زاوية براغماتية (عملية) بحتة، فهو يعد كل سؤال يطرح طلبًا لمعلومة، وبالتالي فإنَّ كثرة طرح الأسئلة أثناء حديثه قد تُثير حفيظته، كما أنه يتحرَّج من طرح الأسئلة الشخصية على الآخرين؛ لاعتقاده بأنَّها تطفُّلٌ من قبله، فيما تنظر المرأة إلى هذه الأسئلة على أنها نوع من إظهار الاهتمام. الحل: ينصح بتفهُّم الرجل لكثْرة الأسئلة التي تطرحها المرأة، وعدم أخذها على محمل الجد، كما تنصح المرأة بتخفيف حدة طرحها للأسئلة عندما يكون الطرف الآخر في الحوار رجلاً. المقاطعة: يقوم الرجل عادة بمقاطعة محدِّثِه مرارًا، عبر تعليقاته السلبية الساخِرة، وربما لأسباب تافهة، وقد لا يقصد بذلك الإهانة أو التكذيب، فقد يكون مازحًا ليس إلا، ولكن المرأة تعطي هذه التعليقات أهمية أكبر، فأي مقاطعة غير متوقعة - بمعنى: ألا تكون متعاطفة مع وجهة نظرها - تبدو بالنسبة إليها إهانة كبيرة، وقد تتوهم أيضًا أن الرجل لا يحسن الإصغاء عندما لا يبدي التعاطف الذي تتوقعه، كما لو كان امرأة مثلها. الحل: ينصح أن يكون الرجل أكثر لبَاقة في استماعه لزوجته، وأن يبدي لها التعاطُف المطلوب؛ كي يكسب قلبها، كما تنصح المرأة بعدم إساءة الظن في حال وقوع هذا الخطأ غير المتعمَّد من قبَل الزوج. النقد: من المعروف لدينا جميعًا أنَّ لكلِّ شخصٍ منَّا خصوصيته، وبالتالي فإنَّا نحتفظ ببعض الحدود التي نفضل ألاَّ يمسها أحد لحساسيتها الخاصة، وهنا يتوَجَّب على كلٍّ منَ الزَّوْجَيْن اكتشاف هذه النقاط الحسَّاسة عند الشريك الآخر، ومحاولة تجنب الحديث عنها في المستقبل أو نقدها، حتى لو كانت تسبب استياء لديه، وتكمن المشكلة في ميل النساء الفطري للشكوى والنقد، والتي قد تتحول لدى بعضهن إلى حالة مزمنة، تثير غضب الرجل وتطعن في كرامته، خصوصًا عندما يتحول النقد من عين المشكلة إلى الرجل نفسه؛ إذ يجد الزوج نفسه في هذه الحالة مُعَرَّضًا لهجومٍ دائمٍ في شخصيته ومواطن الاعتزاز فيها، وقد تتحوَّل حياتُه بذلك إلى جحيم لا يُطاق، مما يدفعه غالبًا لاتِّخاذ موقف الدفاع، وربما الهجوم الاستباقي في بعض الأحيان، أو يدفعه ذلك إلى بناء جدار من الصمت والعزلة، وبالتالي فقد يهجر الرجلُ زوجته؛ ليتَجَنَّب نقْدها اللاذع، مما يزيد من حنق المرأة ويشعرها بالإحباط، وهكذا تتحول المشكلة إلى سبب رئيس لفشل الكثير من الزيجات، على الرغم من تفاهة المسألة. الحل يسير للغاية؛ إذ لا يطلب من المرأة سوى تعويد نفسها على تجنب نقد زوجها في شخْصِه، ومحاولة التعبير عما يزعجها بالتركيز على المشكلة نفسها، والحديث عن مشاعر الإزعاج، التي تشعر بها إزاءها دون تجريح، ويفَضَّل أيضًا أن تقرن شكواها بالكلام اللطيف، ومحاولة التذكير المستمر بأنها تحترم زوجها ووجهة نظره، وأن شكواها ناشئة بالدرجة الأولى من حبِّها له، وخوفها على علاقة الود التي تجمعهما. وفي المقابل يطلب من الرجل ألاَّ يبالغ في حمل كلام زوجته على غير معناه؛ إذ غالبًا ما يكون الهدف من النقاش مقتصرًا على رغْبة الزوجة في البوح بما يشعرها بالضِّيق، وبحثها عمن يستمع إلى شكواها، ولذا فإنه من السهل جدًّا على الرجل أن يستمع إلى ما يزعجها ويعطيها الفرصة كاملة للتعبير عن مشاعرها، ثم يتفهم وجهة نظرها مهما كانتْ قاسية، لعلمه بأن مزاجها السيئ سرعان ما سينقلب إلى الأحسن بعد انتهاء المناقشة، فلا ضَيْر إذًا في الاستماع إليها لبضع دقائق، ثم التصالُح معها ببضع كلمات جميلة لا تكلفه شيئًا، بل تحفظ له علاقته الزوجية على أحسن حال. التعاطف والوعظ: تُعَدُّ هذه النقطة من أكثر النقاط دقَّة وحساسية، وقلَّما يتنَبَّه لها أحدٌ من الزوجين، فالرجل يميل عادة لإسداء النصائح، وتقديم الحلول للمشاكل التي تطرحها المرأة، في الوقت الذي تسعى هي للحصول على بعض التعاطُف، وإظهار الاهتمام ليس إلا، وقد يتطور الأمر إلى أزمة عندما تعتقد المرأة أن زوجها يحاول أن يلعب دور الوصي أو حلال المشاكل، فتعتبر كل نصيحة يسديها درسًا قسريًّا يثقل عليها تقبُّله، وهنا قد تعمد إلى موقف دفاعي مفاجئ، تُصَرِّح فيه بأنها تعرف الحل ولا تحتاج إلى خدمات الآخرين، وسيكون الرجل معذورًا هنا في أي ردة فعل تجاه هذه الإساءة، التي لم يتوقعها بعد محاولته المخلصة للمساعدة. الحل: علينا ألاَّ نأخذ الأمور دائمًا بحساسية جديَّة، فليس من العسير على الرجل أن يُظهر لزوجته القليل من التعاطُف، وأن يكون مستمعًا جيدًا، ثم يُتبع استماعه ببعض الكلمات اللطيفة، كما أن القبض على يد زوجته الباحثة عن الطمأنينة بكلتا يديه سيعطي مفعولاً سحريًّا، فيما لا يمكن التنبُّؤ بمدى السعادة التي سيعطيها لزوجته عندما يشجعها على البكاء على كتفه إذا لزم الأمر، فالمرأة في النهاية لا تطلب الكثير، ويمكن للرجل أن يمتلك قلبها عندما يدرك أن مفتاحه لن يساوي أكثر من كلمة عذبة، أو نظرة حانية، أو عناق حار، وفي المقابل ننصح المرأة بعدم إساءة الظن بزوجها عندما يسلك ذلك السلوك الجاف؛ إذ لا يعني بالضرورة عدم الاهتمام، بل يرجح تفسيره بعدم القدرة على إظهار الاهتمام بالشكل الأمثل. |
|
|
المواضيع المتشابهه | ||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
ْ!|!| ْ لماذا يكثر عند البعض رؤية الأحلام المفزعة؟ ْ!|!| ْ | الدكتور فهد بن سعود العصيمي | 📚 منتدى المراجع ومقالات الدكتور فهد العصيمي حول علم التعبير< | 3 | 2017-09-21 6:53 AM |
لماذا البعض منكم يكون آله رعب لزوجته ؟؟؟ | ام حمودي | منتدى الحوار والنقاش وتصحيح الأمور العارية من الصحه | 3 | 2006-12-23 10:48 PM |
يفهم حديث الحيوانات. ما قولكم؟! | childhood purity | منتدى الحوار والنقاش وتصحيح الأمور العارية من الصحه | 20 | 2006-09-14 11:59 AM |
دمعة قلم .... لمن يفهم معاني الكلمات و يشعر .. | roqyah2004 | منتدى النثر والخواطر | 6 | 2006-08-22 12:17 AM |
نبحث عن بعضنا | ندى القلوب | 🔒⊰ منتدى الرؤى المفسرة لأصحاب الدعـم الذهـبي ⊱ | 1 | 2006-03-13 10:37 PM |