لطلب خدمة التعبير الهاتفي فضلا ابعث رسال لرقم الجوال:0568849911,أخي الزائر / أختي الزائرة مرحبا بكم في موقع بشارة خير ولتفسير أحلامكم نرجو اطلاعكم على المواضيع التالية:,منتدى التعبير المجاني بموقع د/ فهد بن سعود العصيمي,تفعيل خدمة الدعم الهاتفي (رسائل واتس أب) وإشتراك الدعم (الماسي), |
![]() |
الدكتور فهد بن سعود العصيمي |
![]() |
اللهم ارحمهما واغفر لهما واجعل مثواهما الجنة |
![]() |
![]() ![]() |
صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
مساحة إعلانيه |
لطلب خدمة التعبير الهاتفي فضلا ابعث رسال لرقم الجوال:0568849911,أخي الزائر / أختي الزائرة مرحبا بكم في موقع بشارة خير ولتفسير أحلامكم نرجو اطلاعكم على المواضيع التالية:,منتدى التعبير المجاني بموقع د/ فهد بن سعود العصيمي,تفعيل خدمة الدعم الهاتفي (رسائل واتس أب) وإشتراك الدعم (الماسي), |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
(1) وقـــــفهـ مع ثلاث من كن فيهـ وجد حلاوة الأيمان من موقع الشيخ بن جبرين رحمه الله وغفر له قال المؤلف رحمه الله تعالى: باب ![]() ![]() عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() المحبة عبادة قلبية، ولكن تظهر آثارها على البدن. والإيمان عمل قلبي، ولكن تظهر آثاره أيضا على البدن، وللإيمان حلاوة، حلاوة يجدها المؤمن. المؤمن حَقًّا يجد للإيمان حلاوة. أنتَ تجد للعسل حلاوة، وتجد للسُّكَّرِ وللتمر حلاوة ولذة؛ فكذلك أهل الإيمان يجدون للإيمان حلاوة، حلاوة في قلوبهم يظهر أثرها على أبدانهم؛ وذلك لأن المؤمنين حقا يتلذذون بالعبادة، يتلذذون بالصلاة، ويتلذذون بالذِّكْرِ، ويتلذذون بالشكر. ويلتذون بالصيام، ويلتذون بالصدقة، ويلتذون بالدعاء، ويلتذون بقيام الليل، ونحو ذلك. يجدون في هذه العبادات لذةً وطعما في قلوبهم أحلى من طعم السُّكَّرِ في أفواههم. فيقول في هذا الحديث: ![]() ![]() يقول بعض السلف: أهل الليل في ليلهم أَلَذُّ من أهل اللهو في لهوهم. أهل الليل يُرَاد بهم أهل التهجد؛ وذلك لأنهم في تهجدهم وفي صلاتهم، وفي قراءتهم وأذكارهم وأدعيتهم، وفي خشوعهم وخضوعهم وتواضعهم، وتذللهم لربهم ومناجاتهم له وسؤالهم له -يجدون نشوة في نفوسهم، ويجدون نشاطا في قلوبهم، ويجدون نشاطا في أبدانهم. وهذا النشاط وهذه اللذة هي حلاوة الإيمان. كان كثير منهم يَلْتَذُّون بقيام الليل، يقول بعض السلف: كابدت قيام الليل عشرين سنة، وتلذذت به عشرين سنة؛ يعني في العشرين الأولى كان يُكْرِهُ نفسه، ويجد ثقلا. وأما في العشرين الثانية فإنه يجد لذة؛ يعني يلتذ بالصلاة في وسط الليل وفي آخر الليل، ويلتذ بالقراءة ويلتذ بالدعاء، ويلتذ بسماع كلام الله أو إسماعه، ويلتذ بالتضرع إليه وبالقيام إليه، ويلتذ بخشوعه وخضوعه وسجوده وركوعه. يجد لذلك حلاوة في قلبه، وقوة في بدنه، ونشاطا في قلبه، ونشاطا في إيمانه، هذا حقيقة حلاوة الإيمان. ولذلك كان كثير منهم إذا دخلوا في الصلاة غابوا عن الدنيا، ولم يشعروا بمن حولهم، كما ذكروا أن سعيد بن المسيب رحمه الله إذا دخل بيته سكتَ أولاده وسكت أهله، ولم يرفع أحد منهم صوته؛ لأنه ينهاهم عن ذلك. ولكن إذا دخل في الصلاة انشغل بالصلاة، وأقبل عليها إقبالا كُلِّيًّا، ولم يسمع مَنْ حوله. يصيح هذا، وهذا يُصَوِّت، وهذا يرفع صوته، وهذا يتكلم، ولا يسمع شيئا منهم؛ وذلك لأن قلبه منصبٌّ على عبادته، مقبل عليها إقبالا كليا؛ لماذا؟ لأنه تفرغ لهذه العبادة، وانشغل بها عن غيرها. ووجد لها حلاوة، ووجد لها لذة؛ فهذا حقيقة حلاوة الإيمان التي ذُكِرَتْ في هذا الحديث. وكانوا أيضا يجدون للمعصية مَرَارَةً. المعصية التي كانت لذيذة عند كثير من الناس. أهل الإيمان تنفر منها نفوسهم وتشمئز منها قلوبهم، ويبتعدون عنها ولو كان فيها ما كان! لذة الزنا مثلا وشهوته التي تميل له النفوس. أهل الإيمان يجدون له شناعة وكراهة وبُغْضًا ونُفْرَةً في نفوسهم، ولوكان فيها ما فيها. وكذلك مثلا حلاوة الخمر، مع كونها لذيذة، ولكنها مرة زعاف عند أهل الإيمان، يبغضونها وتنفر منها نفوسهم. وكذلك مثلا حلاوة ولذة الغناء والطرب والرَّقْصِ الذي يلتذ به أهل اللهو، وأهل الغناء ونحوهم، هذا أيضا يُعْتَبَرُ شناعة عند أهل الإيمان، تنفر منه نفوسهم، ويبتعدون عنه، ولا يلتذون به، بل يجدونه ثقلا على آذانهم. إذا سمعوه صموا آذانهم، وذلك لأنهم يعتبرونه أذى ويعتبرونه مرارة وكراهة، هكذا يكون أهل الإيمان. وبضدهم أهل الكفر، وأهل الفسوق، وأهل المعاصي؛ فإنهم يلتذون بالغناء، وينفرون عن القرآن. يلتذون بالمعاصي، وينفرون عن المساجد، يلتذون بالمخالفات، وينفرون عن الطاعات؛ فلذلك يُقَال: لا يجتمع في القلب محبة قرآن الله، وقرآن الشيطان. يقول ابن القيم في نونيته: أَتُحِبُّ أعداء الحبيب وتـدعي حُبًّا له؟! ما ذاكَ فـي إمكـانِ حُبُّ الْقُرَانِ وحُبُّ ألحان الْغِـنَا في قلبِ عَبْدٍ لَيْسَ يَجْتَمِعَـانِ! حُبُّ الْقُرَانِ وحُبُّ ألحان الْغِنَا في قلبِ عَبْدٍ لَيْسَ يَجْتَمِعَانِ! حب القرآن يعني: محبته وحب ألحان الغنا فلذلك نقول: إنَّ مَنْ أحب الله نفر من معصيته. إن من أحب الله أحب طاعته، وهكذا مَنْ أحب النبي صلى الله عليه وسلم. وإنَّ من أحب الطاعة التذ بها، وجد لها حلاوة ووجد لها طلاوة، ووجد لها سلوة ووجد لها نشاطا إقبالا في كل أنواع الطاعات. فقوله: ![]() ![]() وما ذاك إلا أن ربه هو خالقه، وهو رازقه، وهو مالكه؛ فهو عَبْدٌ لربه، مملوك له، وهو يعترف بفضل ربه عليه، وبنعمته عليه، وبإعطائه ما أعطاه، وبتفضيله على غيره من حُرِمَ هذا الإيمان؛ فلذلك يُقَدِّمُ محبة الله على محبة كل شيء، يُقَدِّمُ محبة النبي صلى الله عليه وسلم على محبة كل شيء على وجه الأرض. يُقَدِّمُهَا على محبة نفسه، وعلى محبة ولده، وعلى محبة أبيه، وعلى محبة الخلق كلهم. وكذلك يقدمها على محبة شهواته، على محبة ملذاته، على محبة ما تهواه نفسه، وما تنظر إليه عينه؛ لماذا؟ لأنه يعترف بأن ربه هو المالك له، ويعترف بأن ربه إذا أعطاه، وإذا خَوَّلَهُ وإذا أكرمه فلا يحس بهوان، ولا يحس بضعف، ولا يحث بألم. ربه تعالى هو الذي يتولاه ويحرسه، ربه هو الذي يعطيه، وهو الذي يسليه، وهو الذي ينصره ويؤويه؛ فلا يحتاج إلى أحد مِنْ خَلْقِ الله تعالى، فيقدم طاعته على طاعة غيره. ما أكثر الذين يقولون: إننا نحب الله! ولكن لابد من علامةٍ لهذه المحبة؛ لذلك لا بد من اختبار كل مَنْ يقول: إنه يحب الله ويحب الرسول. ذُكِرَ أن اليهود لما قالوا: ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() ![]() (( تابع ))
التعديل الأخير تم بواسطة الراغبه برياض الجنه ; 2010-06-24 الساعة 7:26 AM.
|
|
|
![]() |
||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
حلاوة المناجاة | يمامة الوادي | منتدى الشعر والنثر | 4 | 2012-05-29 1:08 PM |
سلة حلاوة خاااااااااااصة لي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! | الخيالة700 | ⚪️ منتدى الرؤى المفسرة لغيرالداعـمين،أو المفسرة في المنتدى ∞ | 35 | 2010-02-26 10:52 PM |
حلاوة | هبوب النسيم | 🔒⊰ منتدى الرؤى المفسرة لأصحاب الدعـم الذهـبي ⊱ | 1 | 2007-08-23 11:40 PM |
حلاوة نزع الشعر | حكمه | 🔒⊰ منتدى الرؤى المفسرة لأصحاب الدعـم الذهـبي ⊱ | 1 | 2006-10-08 1:10 AM |