لطلب خدمة التعبير الهاتفي فضلا ابعث رسال لرقم الجوال:0568849911,أخي الزائر / أختي الزائرة مرحبا بكم في موقع بشارة خير ولتفسير أحلامكم نرجو اطلاعكم على المواضيع التالية:,منتدى التعبير المجاني بموقع د/ فهد بن سعود العصيمي,تفعيل خدمة الدعم الهاتفي (رسائل واتس أب) وإشتراك الدعم (الماسي), |
![]() |
الدكتور فهد بن سعود العصيمي |
![]() |
اللهم ارحمهما واغفر لهما واجعل مثواهما الجنة |
![]() |
![]() ![]() |
صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
مساحة إعلانيه |
لطلب خدمة التعبير الهاتفي فضلا ابعث رسال لرقم الجوال:0568849911,أخي الزائر / أختي الزائرة مرحبا بكم في موقع بشارة خير ولتفسير أحلامكم نرجو اطلاعكم على المواضيع التالية:,منتدى التعبير المجاني بموقع د/ فهد بن سعود العصيمي,تفعيل خدمة الدعم الهاتفي (رسائل واتس أب) وإشتراك الدعم (الماسي), |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
سألت ذات التسعة أعوام عن سر محافظتها على أداء الصلوات الخمسة في اوقاتها على غير عادتها فأجابتني بكل ما تحمله براءة الطفولة من معنى وهي تحمل ثوب الصلاة وسجادتها الصغيرة تسأل عن موعد الصلاة - ما أخبرها به والدها انها اذا لم تلتزم بأداء الصلاة في اوقاتها ستخرج لها (حيّة قرعة) وتلتف عليها _ تقصد الأقرع الشجاع _ التقيتها بعد فترة ولم أجد فيها ذلك الحماس لأداء الصلاة يبدو ان مفعول الحية قد انتهى.. وبان لي خبرها فقد أصيبت بحمى حادة ألزمتها الفراش فكانت طوال الوقت تهذي وتردد ستأتي الحية القرعاء اذا لم أصلي وتطلب من والدتها مساعدتها لكي تستطيع أداء الصلاة كانت والدتها طوال تلك الفترة تهدئ من روعها وتحاول معها جاهدة ان تنسيها أمر الحية.. ماذا يتوقع بعد ذلك ؟!..كما يقال في الأمثال.. رجعت ريما لعادتها القديمة..فقد نست ذات التسع أعوام الصلاة بنسيانها أمر الحية القرعاء ..
جميل ان يهتم الآباء بتربية الابناء على الحرص بتنفيذ تعاليم الإسلام ومنها الإلتزام بأول ما يسأل عنه المرء من الاركان..ولكن الأهم من ذلك اختيار الأسلوب المناسب للتوجيه لاتباع اوامر الله وتجنب نواهيه فلا يكون أسلوب الترهيب اول الأساليب المتبعة للإرشاد والتوجيه ..فالطفل في هذه المرحلة العمرية واسع الخيال وقد يجرفه خياله لما يسمعه من صور العقاب في هذه المرحلة الى ما لا تحمد عاقبته مستقبلا ..فهو في هذه المرحلة أكثر ما يحتاج اليه الأمن والطمأنينة حتى تزداد ثقته بنفسه ..فلا بد قبل اللجوء الى أسلوب التخويف والعقاب غرس معاني العقيدة في نفسه لأنها الحافز الأقوى للمداومة على الطاعة والاستقامة وضمان للنفور من تضييع الفرائض ..فأول ما تصنعه العقيدة في نفس المسلم حين تستقر حقيقتها في قلبه تقويةالإحساس برقابة الله الدائمة الموجهه الى كل خير ..ان امر الدعوة الى الإلتزام بتعاليم الإسلام امر مطلوب من كل مسلم ومسلمة على اعتبار ان الإنسان ليس بمعصوم من الخطأ فهو بحاجة دائمة الى التذكير والنصيحة الواعظة الدالة على طريق الحق .. بشرط الا يغفل الداعية سواء كان آمرا لمعروف او ناهيا عن منكر عن أهم آداب الدعوة الى الله .. اختيار الوقت والمكان المناسبين لاسداء النصيحة مع تفهم تام لنفسية من أمامه قبل البدء بعلاجها فالداعية كالطبيب الذي لا يقوم بوصف الدواء الا بعد الوصول الى العلة المسببة للمرض متدرجا في صرف الدواء حسب طاقة المريض وحاجته وهو يعلم جيدا ان ملا حظته وأسلوبه في التعامل مع المريض نصف العلاج ..ولذا كانت مهمة الداعية أصعب من مهمة الطبيب لأن الداعية يعالج نفوسا قد ألفت طباعا وأخلاقا لسنوات طوال ليس من السهل التخلص منها الا اذا استقامت عقيدتها بوصل القلوب بخالقها وذلك عن طريق مخاطبة العقل والقلب معا لتحي المشاعر والظمائر فتتطهر من آثام المعاصي وتنتقي من جراثيم الهوى والزيغ بانتقائه الالفاظ الطيبة والقصص المؤثرة من الواقع وحياة الأمم السابقة التي تتناسب مع طبيعة المرحلة العمرية والثقافية والاجتماعية للمدعو فيلجأ الى كل ما يشوق المدعو للإستجابة مبتعدا باسلوبه في الدعوة والنصح عن الزجر والاستهزاء وفضح الأخطاء التي قد تقع من المدعو عن جهل ودون قصد .ا ن الرفق في الموعظة كثيرا ما يهدي القلوب الشاردة النافرة .. فأمر الدعوة الى الله ليس مجرد وعظ وارشاد بأي كلمة تتوارد الى الذهن انما لا بد من اختيار الكلمة المعبرة التي تدخل القلب فتحقق المعروف وتنفي المنكر من حياة المدعو وتشوقه الى ما اعده الله من نعيم لمن يمتثل لأوامره من نيل لرضاه وفوز بجنة عرضها السموات والأرض فيؤثر الحياة الباقية على الفانية ..
التعديل الأخير تم بواسطة نوراي ; 2005-02-10 الساعة 11:47 PM.
|
مشاء الله عليك اخيتى الغاليه نوراى...
وسلمت يداك... فانتى بحق تستحقين بجداره ان تكوني مفكره اسلاميه واضيف على ماذكرتي....بقولى... نعم اختى وهذا ثابت ففي سن ا لطفوله لابد من تعليم الطفل الدين بتباع مبدأ التكرار كي تألفه النفس فالرسول صلىا لله عليه وسلم طلب منا ان نامر ابناؤنا للصلاه لسبع ونضربهم عليها لعشر وهذه السنوات مابين السبع والعشر كفيله باعتياد الطفل حتى تألف نفس هذه العباده ويكون ا لارتباط وياتى الفهم والتعلق بهذه العباده فيما بعد وكل من لم يعلم الصلاة والاهتمام بهافي صغره يصعب عليه هذا الأمر في كبره وهذا ملاحظ جدا وايضا غرس حب الله والترغيب بدل عن ا لترهيب في مقتبل عمر الطفل...كي نزرع في نفسه حب الله فالنفوس مجبولة على طاعة من احبت اما من خافت فهذا مرتبط بالعقوبه والطفل لاتمييز لديه فان لم يجد اثرا لعقوبه امتنع عن ا لفعل ...الا انه سينفذ من اجل من يحب وكي لايفتقد هذا الحب أفعل من أجل ان يحبك الله ويجعلك افضل الناس او ان يعطيك جنة وهكذا
|
|
اختــــــــي أمـــــــــــل.. عـــــــــاد مرة وحدة مفكرة لا المشوار راح يكون وايد طويل أكتفي بما انا عليه واطلب من الله التوفيق لي ولك وعموم الملسمين ....
جـــــــــــــــــــــــــزاك الله خير .. ..
|
|
هذا الموضوع خطير جدا فالطفل عندما يؤمر بالصلاة في سن السابعة تكون الفرصة أمام والديه ليتركاه يراهما ويقلدهما في الالتزام بالصلاة وعلى الوالدين في هذه الفترة أن يكونا خير قدوة في أدائها بوقتها والوالد يسارع إلى المسجد في كل وقت ويصحب معه ابنه وبعدها تأتي المرحلة التالية وهي العاشرة والتي أمر بها الرسول صلى الله عليه وسلم بالضرب عند التواني عن الصلاة وللأسف يجهل كثير من الإباء أنهم المسؤولون حين تصل الأمور للضرب فإذا أخذا بالأسباب في سن السابعة وقدما للطفل القدوة الحسنة فلن يلجآ إلى الضرب . وخير طريق مع الأطفال الترغيب والتحبيب وذكر صفات الجنة وغرس محبة الله تعالى في نفوسهم، فالعمل مع المحبة يثمر أكثر بكثير من العمل مع الخوف والتوتروالقلق. فإذا كنا نحن الكبار نرغب بعمل ما نفرح بكلمة طيبة بعده، فكيف بالأطفال!! جــــزاك الله كل خيــر حبيبتي نوراي.
التعديل الأخير تم بواسطة هوازن ; 2005-02-12 الساعة 9:40 PM.
|
|
اختي هـــــــــتوازن رعاك الله وسدد على الهدى خطاك ..
اضافتك ضرورية لا نستغني عنها في مثل مواضيع الحث على أداء الصلاة .. ************** لكن قد تكون القدوة متوفرة والطفل هنا شبع بمعرفة الجنة والنار ,.. و مع هذا الا ان عند التوجيه يقع االكير في حطا كبير وهو الغفلة عن اهم امر ينبغي معرفته وقبل الجنة والنار وهو الإحاطة التامة بمعنى كلمة الله من حيث صفاته المستمدة من اسمائه أٌعرف الطفل اولا بصفات من يجب ان يطيعه واحببه بهذه الصفات بطريقة يستوعبها الطفل ثم ابين له نتيجة الطاعةاو المعصبية متخذين هذا المنهج في التوجيه من خلال اهم ما تميزت به السور المكية التي مهدت للأحكام بالتعريف بالخالق قرابة 13 وبعد ان استقر حب الله في النفوس ورسخ شرعت الاحكام .
|
|
|