لطلب خدمة التعبير الهاتفي فضلا ابعث رسال لرقم الجوال:0568849911,أخي الزائر / أختي الزائرة مرحبا بكم في موقع بشارة خير ولتفسير أحلامكم نرجو اطلاعكم على المواضيع التالية:,منتدى التعبير المجاني بموقع د/ فهد بن سعود العصيمي,تفعيل خدمة الدعم الهاتفي (رسائل واتس أب) وإشتراك الدعم (الماسي), |
![]() |
الدكتور فهد بن سعود العصيمي |
![]() |
اللهم ارحمهما واغفر لهما واجعل مثواهما الجنة |
![]() |
![]() ![]() |
صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
مساحة إعلانيه |
لطلب خدمة التعبير الهاتفي فضلا ابعث رسال لرقم الجوال:0568849911,أخي الزائر / أختي الزائرة مرحبا بكم في موقع بشارة خير ولتفسير أحلامكم نرجو اطلاعكم على المواضيع التالية:,منتدى التعبير المجاني بموقع د/ فهد بن سعود العصيمي,تفعيل خدمة الدعم الهاتفي (رسائل واتس أب) وإشتراك الدعم (الماسي), |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
الــوهــم والخيالات !
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته انا بنت عندى 23 سنه انسه مصريه مشكلتى هى الوهم فدائما ما اعيش فى قصص خياليه للساعات اهرب من الواقع اعتقد انها وصلت لحد المرض النفسى انا اصلى والحمد لله ولكن لاحظت ان هذا حدث لى بعد فراق الانسان الذى كنت احبه انا اتعس ااكون عندما افكر فى واقعى واسعد ا اكون وانا فى الوهم نفسى ارجع تانى اعيش حياه سويه اعيش واقعى ولا استطيع اصبح عندى شك فى كل شى لقد دعوت كثيرا ان يكو هذا الشاب ن نصيبى اعلم ان الله سميع بصير ولكنى اشك فى نفسى واقول من انا لكى يستجاب دعائى ارجوكم افتونى انا مدمره بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين أما بعد: لاشك أن لكل واحد منا طموحات وأمنيات يريد أن يراها على أرض الواقع ولكن هل هذه الطموحات متوافقة مع ما قاله الله سبحانه ؟ ومع ما قاله رسوله صلى الله عليه وسلم ؟ هل هذه الطموحات ممكنة الحدوث أو أنها مستحيلة بحيث يتمنى الإنسان شيء لا يمكن وقوعه! وهل هذا الطموح في صالح هذا الطامح والمكافح أو أن هذه الطموح سيعود عليه بالضرر ؟ أعتقد إن كان الطموح لا يتعارض مع ما قاله الله سبحانه ومع ما قاله رسوله صلى الله عليه و سلم إضافة إلى أنه لا يخالف الواقع ومن الممكن حدوثه مع ضرورة وأهمية وجود الفائدة من هذا الطموح فأعتقد أن هذا الطموح مشروع بل هو مطلوب ودعونا الآن نضع مثالين أو طموحين ونرى الفارق العظيم بينهما الطموح الأول ( الفاسد ) هناك من يتمنى أن يكون مغنيا مشهورا وأن يكون ( ألبومه ) الغنائي في كل بيت وفي كل مكتب وفي كل سيارة !!! والحقيقة أن صاحب هذا الطموح من الغافلين اللاهين الذي لا يعرفون حقيقة الدنيا والمصيبة أن الواحد منهم يقول أتمنى من الله التوفيق ؟؟؟!!! يريد من الله أن يعينه على أن يكون صوته مطربا للسامعين !!! وأن يؤدي وصلاته الغنائية كما لحنها أثناء المراجعة !!! ويحلم ويتمنى أن ينتشر صوته في أرجاء الوطن العربي !! ما رأيكم في هذا الطموح هل هو طموح يوافق كلام الله سبحانه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ؟ أم أن هذا الطموح ( الفاسد ) سيعود عليه بالضرر في دينه ودنياه ؟ وسيعرف حقيقة هذا الطموح عندما يتوب !! وإذا لم يرجع ويتوب سيعرف يوم القيامة إلى أين أوصله هذا الطموح !!! الطموح الثاني ( الصالح ) ودعونا نضع مثالا عظيما للطموح العظيم ألا وهو موسى عليه السلام حينما سأل الله سبحانه أن يحل له العقدة التي في لسانه لأنه كان يواجه صعوبة في الحديث عندما يتكلم فماذا قال عليه السلام ؟ ما هو هدفه الذي جعله يطلب من ربه أن يحل لسانه وما هي طموحه ؟!! هل لكي يقيم الحفلات الغنائية ؟!! هل لكي يكون له ألبوم غنائي منتشر في الأسواق !!! هل لكي يغني ويصبح شريطه الغنائي في كل بيت وفي كل مكتب وفي كل سيارة ؟؟ ما رأيكم أن نتعرف على طموح موسى عليه السلام ؟ هيا بنا أعوذ بالله من لشيطان الرحيم بسم الله الرحيم الرحيم { وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَا مُوسَى (17) قَالَ هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَى غَنَمِي وَلِيَ فِيهَا مَآَرِبُ أُخْرَى (18) قَالَ أَلْقِهَا يَا مُوسَى (19) فَأَلْقَاهَا فَإِذَا هِيَ حَيَّةٌ تَسْعَى (20) قَالَ خُذْهَا وَلَا تَخَفْ سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الْأُولَى (21) وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آَيَةً أُخْرَى (22) لِنُرِيَكَ مِنْ آَيَاتِنَا الْكُبْرَى (23) اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (24) قَالَ رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي (25) وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي (26) وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي (27) يَفْقَهُوا قَوْلِي (28) وَاجْعَلْ لِي وَزِيرًا مِنْ أَهْلِي (29) هَارُونَ أَخِي (30) اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي (31) وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي (32) كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا (33) وَنَذْكُرَكَ كَثِيرًا (34) إِنَّكَ كُنْتَ بِنَا بَصِيرًا (35) قَالَ قَدْ أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَا مُوسَى (36)} سورة طه الله أكبر ما هو هدفه ؟؟ وما هي طموحه ؟؟ هو ذاهب إلى الطاغية فرعون وقومه فلذلك يريد من الله سبحانه أن يحل العقدة التي في لسانه وهي صعوبة التحدث بسبب الجمرة التي وضعها في فمه يوم أن كان صغيرا لكي يفهموا كلامه لأنه يريد أن يصل حديثه واضحا ومفهوما لفرعون وقومه عندما يدعوهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له والأمر الآخر لكي يسبح الله كثيرا ويذكر الله كثيرا لا إله إلا الله هذا هو الطموح الذي يرتقي بصاحبه إلى الأعالي موسى عليه السلام من أولي العزم من الرسل موسى عليه السلام هو أكثر نبي ذكر في القرآن الكريم حيث ذكره الله 131 مرة ! صرح الله سبحانه في كتابة بمحبته لموسى عليه السلام حيث قال :{ وَأَلْقَيْتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِنِّي وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي (39)} موسى عليه السلام هو الوحيد الذي قال كلا إني معي ربي سيهدي وأما قومه فقالوا إنا لمدركون يوم أن لحقهم فرعون وقومه والحديث يطول عن كليم الله عليه السلام ولكني أضع لكم نتائج وآثار طموحات موسى عليه السلام ومن طموحاته كذلك أن الله سبحانه وتعالى، قد واعد موسى أن يأتيه لينزل عليه التوراة ثلاثين ليلة، فأتمها بعشر، فلما تم الميقات، بادر موسى عليه السلام إلى الحضور للموعد شوقا لربه، وحرصا على موعوده ، فقال الله له: { وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَى } أي: ما الذي قدمك عليهم ؟ ولم لم تصبر حتى تقدم أنت وهم ؟ قال: { هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِي } أي: قريبا مني، وسيصلون في أثري { وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى } والذي عجلني إليك يا رب طلبا لقربك ومسارعة في رضاك، وشوقا إليك فما سبق قومه عليه السلام لكي يكون صاحب المركز الأول!! وبعد ذلك يعطونه جائزة دنيوية !!! بل إن وتفكيره وطموحه في الأعالي فقد اشتاقت نفسه وروحه إلى ربها فسارع لذلك المكان الذي كلمه ربه فيه وكل هذا حبا وطلبا لقرب الله وابتغاء مرضاته سبحانه فلذلك أقول علينا أن نرتقي بطموحاتنا وآمالنا إن أردنا العلياء علينا أن نعرض طموحاتنا على كتاب الله سبحانه وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم فإن كانت موافقة لهما فأهلا وسهلا بهذه الطموحات وأما إن كانت غير ذلك فلا مرحبا ولا أهلا ولا سهلا وعلينا أن نعلم أن أي طموح يخالف شرع الله سبحانه فلا شك أن سيجر على صاحبه الشرور ولكيلا أطيل في إجابتي أقول أن الاسترسال في الخيالات التي تخالف شرع الله أو التي وقوعها مخالف للواقع والفطرة أعتقد أن صاحب هذه الخيالات والطموحات سيندم عاجلا أم آجلا لأن الوقت سيضيع ويذهب في خيالات وأحلام لا قيمة لها ومعنى هذا أن تحصيله لآخرته سيقل وذلك لأنه أشغل نفسه بالخيالات التي لا فائدة منها وهو يظن في قرارة نفسه أنه يعيش في واقع الخيال !!! والحقيقة أنه يعيش في لا شيء خذو هذا المثال من أخيكم بندر لو تخيل الواحد منا أن أمامه مائدة مليئة بما لذ وطاب وبأشهى المأكولات وهو في نفس الوقت جائع هل سيشبع ويرتوي بهذا الخيال ؟؟!! أعتقد أن الواقع والحقيقة سيجيبان على هذا السؤال وبكل بساطه !! إذن لابد من العمل لأن الطموح يعتبر نتيجة والنتيجة تحتاج إلى عمل وهذا العمل لابد أن يوافق شرع الله وإلا فهو مردود على صاحبه والنبي صلى الله عليه وسلم يقول :" من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد " يعني مردود على صاحبه فلذلك علينا أن لا نضيع أوقاتنا بالخيالات التي تخالف شرع الله والتي تخالف الحقيقة والواقع والفطرة ولا ننس كذلك رحمة الله في أن النية لها دور عظيم في هذا الشأن بحيث لو تمنى الواحد منا أموالا كثيرة لكي ينفقها في سبيل الله فإن الله سبحانه وتعالى سيكتب له أجر هذا العمل الذي لم يوجد على أرض الواقع ولكنه عمل صادق بالقلب ولكن بشرط مهم وهو صدق النية وإخلاص هذا العمل لله وحده { إنما الأعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى } أيتها السائلة / ميار إلى متى ستواصلين الإبحار في عالم الخيال ؟ ليس شرطا أنك إذا دعوت الله بأن يزوجك فلان من الناس أن الله سيزوجك لأنك لا تعلمين أين سيكون الخير لأن الخير فيما يختاره الله سبحانه وليس فيما نختاره نحن إن كنت تريدين رجلا صالحا فبادري بإصلاح علاقتك مع الله وافعلي الأعمال الصالحة واجتنبي الأعمال السيئة واسألي ربك أن يمن عليك بزوج صالح ولا تحددي أنت الاختيار لأنني ذكرت لك أنك لا تعلمين هل هذا الشاب فيه خير لك أم لا اسألي ربك سبحانه وهو أعلم بما ينفعك وبما يضرك والخير فيما يختاره لك وإذا انقطعت علاقة بالشاب الذي تعرفت عليه في السابق فلماذا لا تحسني الظن بربك وتقولي : هذا شر صرفه عني ربي ؟ ثقي بربك فهو سبحانه يعلم وأنتِ لا تعلمين ونحن جميعا كذلك { والله يعلم وأنتم لا تعلمون } أنصحك بالتقرب إلى ربك لكي يصرف عنك الشرور والأفكار السيئة وكل شيء يضرك وتذكري أنك عندما ترغبين بزوج صالح يجب عليك أن تصلحي نفسك ولن تستطيعي إصلاحها إلا بالتقرب إلى الله سبحانه وذلك بفعل ما أمر به وباجتناب ما نهى عنه وتأكدي عندها أن الله سبحانه سيعوضك خيرا وستقولين عندها اللهم لك الحمد والشكر كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك اللهم لك الحمد حتى ترضى وإذا رضيت وبعد الرضا اللهم لا أحصي ثناء عليك أنت سبحانك كما أثنيت على نفسك أسأل الله سبحانه أن يصلح حالك وأن يصرف عنك شر الشيطان وكيده هذا وصلى الله وسلم على نبينا محمد والحمد لله رب العالمين المشرف / بندر من طريق التوبة |
|
|