لطلب خدمة التعبير الهاتفي فضلا ابعث رسال لرقم الجوال:0568849911,أخي الزائر / أختي الزائرة مرحبا بكم في موقع بشارة خير ولتفسير أحلامكم نرجو اطلاعكم على المواضيع التالية:,منتدى التعبير المجاني بموقع د/ فهد بن سعود العصيمي,تفعيل خدمة الدعم الهاتفي (رسائل واتس أب) وإشتراك الدعم (الماسي), |
![]() |
الدكتور فهد بن سعود العصيمي |
![]() |
اللهم ارحمهما واغفر لهما واجعل مثواهما الجنة |
![]() |
![]() ![]() |
صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
مساحة إعلانيه |
لطلب خدمة التعبير الهاتفي فضلا ابعث رسال لرقم الجوال:0568849911,أخي الزائر / أختي الزائرة مرحبا بكم في موقع بشارة خير ولتفسير أحلامكم نرجو اطلاعكم على المواضيع التالية:,منتدى التعبير المجاني بموقع د/ فهد بن سعود العصيمي,تفعيل خدمة الدعم الهاتفي (رسائل واتس أب) وإشتراك الدعم (الماسي), |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
الأولويـــــــــات
روي أن النبي ابتعث معاذا إلى اليمن وقال له: " إنك تأتي قوماً من أهل الكتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه شهادة أن لا إله إلا الله - وفي رواية: إلى أن يوحدوا الله - فإن هم أطاعوك لذلك، فأعلمهم أن الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة، فإن هم أطاعوك لذلك ، فأعلمهم أن الله افترض عليهم صدقة تؤخذ من أغنيائهم فترد على فقرائهم، فإن هم أطاعوك لذلك فإياك وكرائم أموالهم، واتق دعوة المظلوم، فإنه ليس بينها وبين الله حجاب "-.فقد روعيت الأولويات، والبداءة بالأهم فالمهم، والقرآن والسنة بهما شواهد كثيرة في تحديد مراتب الأعمال.. إن اعتماد تحديد الأولويات منهجاً في حياتنا ليس اقتباساً عن حضارة الغرب بقدر ما هو رجوع إلى هدي كتاب الله وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام، ومعطيات أتباع هذا الدين زمن تألقهم الحضاري.. وإن عقيدتنا التي نملكها، والمضامين الثقافية التي تخلّقت عبر تاريخنا الطويل في مناخ هذه العقيدة تعلو بمسافات لا يمكن قياسها، على عقائدهم وفلسفاتهم ورؤاهم ومضامينهم..إلا أننا نجد اليهود اجتمعوا في سويسرا وقد كانوا يعانون من عزلة عالمية وشيء من الاضطهاد في بعض البلدان؛ وفي ذلك الوقت استهدفوا إقامة دولة لهم على أرض فلسطين بعد خمسين سنة، فتحديد الهدف والعمل الشاق والمثابر نحو تحقيقه يوجد الظروف الملائمة، ويوفر الكثير من الإمكانات المطلوبة وهذا ما حدث.، وحديثاً وضع الأميركان "الإرهاب" الإسلامي على رأس قائمة الأولويات التي على واشنطن التعاطي معها.والنظام العالمي المعاصر والمنظمات الدولية المنبثقة عنه والدائرة في فلكه قد استخدمت مدخل (الأولويات) كأخطر سلاح في هذا العصر وأفتكه، بل لقد حقق هذا المدخل لتلك القوى من الإنجازات ما عجزت عن تحقيق مثله الجيوش والأسلحة الفتاكة، فكم من شعب أقنع بالحق أو بالباطل بأن أولويَّته التصنيع، فترك الزراعة، وأهمل الأرض، واتجه نحو التصنيع أو التجميع فإذا به بعد فترة من الزمن يجد نفسه عالة على الآخرين يتكففهم لقمة العيش، وكم من أمة أقنعت بأن أولويتها أن تزرع محصولاً معيناً فاتجهت وراء وسوسة من سوَّل لها ذلك فوجدت نفسها بعد فترة على حافة هلكة من المجاعة والفقر، ونظرة إلى البلدان الإسلامية كفيلة بإقناعنا بما يحدث. وفي واقعنا نجد المسلمين يخطئون في سُلّم " الأولويات" فيضيّعون مصالح الأمة من أجل تحقيق هدف ضيق ، ومن ثم تضيع جميع الأهداف والمصالح العليا، ويكون الخراب والدمار وانتهاك الحرمات على المسلمين. كما أن بعضا ممن يشتغلون بالدعوة لا يستطيعون التأمل في مآلات الأشياء، وهذا يحرمهم من رؤية ما هو كامن من إمكانات ومعطيات وعقبات، وهناك ممن يشتغل بالدعوة من يغلب عليه الحسّ العملي، وينظر إلى الأولويات والتخطيط وبناء الاستراتيجيات وبلورة الأهداف على أنه مضيعة للوقت، وليس هناك ما يدعو إلى كل ذلك ، وهو في نظره قد يكون مظهراً من مظاهر الفرار من العمل وتحمل المسؤوليات الكبيرة.. لذا ينبغي على الخطاب الإسلامي المعاصر أن يدرك فهم فقه الأولويات والمقاصد الأساسية للشريعة الإسلامية ، وأيضا فهم طبيعة العلاقة مع الآخر . إن التحولات التاريخية للأمم لا تُبنى على العواطف ولا على النيات الحسنة وحدها، وإن كانت تلك من شروطها الجوهرية؛ وأمام هذا الواقع لابد للمسلمين أن يراجعوا مواقفهم ويدرسوا ظروف المرحلة ويوحدوا صفهم ويرتبوا أولوياتهم ، فالوقت وقت رصّ للصفوف وجمع للكلمة في مواجهة هجمة عاتية تستهدف من يقول (لا إله إلا الله محمد رسول الله).. وإن التأخر يؤدي إلى ظهور أعداء الإسلام على المسلمين، واستباحة أموالهم وأعراضهم، وهو ما نراه اليوم في عصرنا تماماً. شارك برأيك الحياة كلمة |
|
|
|