لطلب خدمة التعبير الهاتفي فضلا ابعث رسال لرقم الجوال:0568849911,أخي الزائر / أختي الزائرة مرحبا بكم في موقع بشارة خير ولتفسير أحلامكم نرجو اطلاعكم على المواضيع التالية:,منتدى التعبير المجاني بموقع د/ فهد بن سعود العصيمي,تفعيل خدمة الدعم الهاتفي (رسائل واتس أب) وإشتراك الدعم (الماسي), |
![]() |
الدكتور فهد بن سعود العصيمي |
![]() |
اللهم ارحمهما واغفر لهما واجعل مثواهما الجنة |
![]() |
![]() ![]() |
صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
مساحة إعلانيه |
لطلب خدمة التعبير الهاتفي فضلا ابعث رسال لرقم الجوال:0568849911,أخي الزائر / أختي الزائرة مرحبا بكم في موقع بشارة خير ولتفسير أحلامكم نرجو اطلاعكم على المواضيع التالية:,منتدى التعبير المجاني بموقع د/ فهد بن سعود العصيمي,تفعيل خدمة الدعم الهاتفي (رسائل واتس أب) وإشتراك الدعم (الماسي), |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
قصتي مع الإعجاز الرقمي في هذا البحث ملخص لأهم المحطات التي جعلتني أبحث وأكتب في هذا المجال بعد أن كنتُ منكراً للإعجاز الرقمي بسبب كثرة الأخطاء التي قرأتها في كتب الإعجاز العددي. وقد يكون الحافز لهذا البحث لقاءات مع ملحد استمرت سنة تقريباً، وأسفرت عن بداية لرحلة طويلة في رحاب الرياضيات القرآنية. في هذا البحث أيضاً مثال مهم جداً في الإعجاز الرقمي لمقطع من آية. بداية الرحلة فمنذ عشرين عاماً اطلعتُ على كتيِّب بعنوان (عليها تسعة عشر) للدكتور رشاد خليفة وقد أبهرتني الأرقام والتناسبات القائمة على الرقم 19 فيه. ولكن بعد عدة سنوات انقلبت الأمور بعدما علمت بأن الأرقام الواردة في هذا الكتيب معظمها غير صحيح. وازداد الأمر سوءاً عندما علمتُ بأن رشاد خليفة قد ادعى النبوَّة وأصبح يتنبّأ بيوم القيامة واغتيل بعد ذلك!! ثم أصبحتُ غير مقتنعٍ على الإطلاق بفكرة الإعجاز الرقمي، والذي زاد من إنكاري لهذا العلم أنني سمعتُ وقرأت لعلماء كبار يشكِّكون في هذا النوع من الإعجاز بل وينكرونه، والنموذج الذي يستشهدون به دائماً هو رشاد خليفة وادعاؤه النبوَّة وانحرافه. بل ومنهم من يحذّر من دراسة الأرقام القرآنية لكي لا يقع في المحذور الذي وقع به رشاد، حتى وصل به الأمر لتحديد موعد قيام الساعة والذي سيكون وفق حساباته في عام 1710 هجرية، وهذا العدد من مضاعفات الرقم 19 . واستمر الحال على ما هو عليه حتى بدأتُ أحفظ كتاب الله تعالى وأكرر آياته وأتدبّر معانيه وبلاغته وإحكامه. وأصبحتُ مقتنعاً بأن إعجاز القرآن إنما يكون بلغته وبيانه وليس بحساباته وأرقامه. لقاء مع ملحد! وقد شاء الله أن ألتقي مع أحد الملحدين الذين تأثروا بالغرب وأفكاره المادية وأصبح كل شيء عندهم بالحسابات والأرقام. وبعد عدة مناقشات بيني وبينه اكتشفتُ بأن أسلوب التفكير عند هؤلاء الملحدين واحد، وهو أنهم يحاولون أن يخطِّئوا أي مؤمن يناقشهم في الدين، ويحاولون جاهدين أن يقنعوه بأنه إنسان مغفل، وأنه لا يوجد إله لهذا الكون، إنما هي الطبيعة بقوانينها وأزليتها. لقد أطلعتُه على بعض الآيات القرآنية والتي تأثرتُ ببلاغتها ومعانيها عندما كنتُ أحفظها. وكنتُ أقول له: هل يمكن أن نجد في كلام البشر مثل هذه البلاغة؟ وكان جوابه على الفور: نعم "في أبيات الشعر العربي القديم ما هو أكثر بلاغة"!! وأستغفر الله، ولكن هذه هي عقيدتهم وهذا هو منهجهم في الردّ. ولكي يغلق عليّ باب النقاش في اللغة والبلاغة، أردف قائلاً: "وفي روايات الأدب الإنكليزي ما هو أكثر بلاغة أيضاً، بل في أقوال حكماء الهند وأتباع بوذا أيضاً ما هو أشد بياناً وإفصاحاً"!!! وبعد مناقشات كثيرة حول معجزات للقرآن، مثل تنبؤ القرآن بانتصار الروم بعد هزيمتهم عام 620 ميلادية، ومثل حديث القرآن عن الأمواج الداخلية في البحر اللجي العميق، ومثل حديث القرآن عن أوتاد للجبال داخل الأرض، وغير ذلك من وجوه الإعجاز التاريخي والعلمي والتشريعي، وجدته يردّ بعبارة يكررها: "إنني لستُ عالماً بالبحار ولا الجبال ولا الجيولوجيا!! ولم أجد أمامي سوى الإعجاز الرقمي لأناقشه فيه بعدما سدّ أي مجال للحوارـ على الرغم من عدم اقتناعي بهذا العلم وقتها. وضربتُ له مثلاً واحداً صحيحاً كنتُ قد تأكدتُ منه وهو: أول آية من القرآن هي: (بسم الله الرحمن الرحيم) عدد حروفها 19 حرفاً، وقد تكررت هذه الآية في القرآن كله 114 مرة أي من مضاعفات الرقم 19؟ ارتباك وهروب! لقد وجدته يقف ويتأمل ويرتبك لهذه المفاجأة، فهو لم يستطع الهروب من لغة الرقم القوية. بل لم يجد أمامه إلا أن قال لي: "إن هذه مصادفة". وتابعتُ في مثال آخر أكثر تعقيداً فقلتُ له: هل تعلم أن في القرآن سوراً بدأت بحروف مقطعة حيَّرت المفسِّرين وأعيت الباحثين، ومنها سورتان في مقدمة كل منهما حرف القاف الذي هو أول حرف في كلمة (قرآن). السورة الأولى هي سورة (الشورى) والسورة الثانية هي سورة (ق)، ومع أن السورة الأولى أطول بكثير من السورة الثانية، إلا أن عدد حروف القاف في كل سورة جاء مساوياً بالضبط 57 حرفاً، وهذا العدد من مضاعفات الرقم 19 أي هو ثلاثة أضعاف الرقم 19 فهو يساوي: 19×3. ليس هذا فحسب، بل إن مجموع حروف القاف في كلتا السورتين حيث ورد حرف القاف هو 57+57 وهذا العدد يساوي بالتمام والكمال 114 وهذا العدد هو عدد سور القرآن، وحرف القاف هو أول حرف في كلمة (قرآن)!!! والسورة الأولى بدأت بالحديث عن الوحي: (حم * عسق * كَذَلِكَ يُوحِي إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) [الشورى:1-3]. والسورة الثانية بدأت بالحديث عن القرآن: (ق وَالْقُرْآَنِ الْمَجِيدِ) [ق:1]. وفي هذا إشارة إلى أن حرف القاف في مقدمة السورتين يرمز للقرآن، وجاء تكرار هذا الحرف في كلتا السورتين مساوياً لعدد سور القرآن الـ 114. هذا التناسق العجيب جعل صديقنا الملحد يتخبَّط ويقلب الورقة التي كتبتُ له الأرقام عليها، ويحاول أن يخطِّئ هذه الأرقام، ولكنه لم يستطع لأنني ببساطة أخبرته بأن الأعداد صحيحة ويستطيع أن يعدّ الحروف. وبعد تفكير طويل انتفض قائلاً: وهذه صدفة أيضاً! ثم قال: "إذا كان القرآن كله منظّماً بنظام رقمي كهذا فإنني سأقتنع به". بداية رحلة جديدة وبدأتُ من جديد بالبحث في كتب الإعجاز الرقمي عن حقائق رقمية مذهلة، ولكنني لم أعثر إلا على بدايات لتناسقات عددية قائمة على الرقم 19 وغيره من الأرقام الأولية. وهذه التناسقات لم تكن كافية لهذا الملحد أو غيره لإقناعهم بوجود نظام رقمي محكم لحروف القرآن وكلماته وآياته وسوره. لقد ذهبت الظروف التي جمعتني بملحد كهذا، ولكن الكلمة التي قالها بقيت في ذاكرتي: "إذا كان القرآن كله منظّماً بنظام رقمي كهذا فإنني سأقتنع به". وبدأتُ رحلة في عالم القرآن، وغيَّرتُ منهج التفكير عندي وقلتُ: بما أن الله تعالى هو من أنزل القرآن، إذن لا بدّ أن نجد فيه التناسق والنظام في كل شيء، وليس في بعض الآيات أو الكلمات، بل جميع القرآن منظَّم ومحكم ومتناسق، وبما أن الله تعالى هو الذي وضع هذا التناسق فلا بدّ أن يكون من ورائه هدف كبير، فالله تعالى لا يضع في كتابه شيئاً عبثاً. وتذكرت قول الحق عزّ وجلّ: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآَنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلَافًا كَثِيرًا) [النساء: 82]. وأدركتُ بأن هذه الآية تتضمن دعوة لتأمُّل التناسق والنظام في كلام الله تبارك وتعالى، وتمييزه عن العشوائية والاختلاف والتناقض الموجود في كلام البشر، وأنه يجب علينا أن نتدبّر النظام والتناسق الموجود في القرآن لندرك أنه كتاب الله سبحانه وتعالى، ليس لأنني أشكّ في كتاب الله، أبداً، إنما لأزداد علماً ويقيناً وتعظيماً للكتاب الذي سيكون شفيعاً لي أمام الله يوم يتخلى عني أقرب الناس لي، ويبقى عملي وخدمتي لكتاب الله جل وعلا. دعاء بإخلاص وبدأتُ أدعو الله بإخلاص أن يختصَّني بعلمٍ من عنده، وأن يجعل في هذا العلم النفع والفائدة، وبدأتُ أستعيذُ بالله من علمٍ لا ينفع، كما علَّمنا الرسول الأعظم عليه صلوات الله وسلامه. ومرت عدة سنوات من البحث المتواصل في ظروف هيَّأها الله لي، وكانت سبباً في تفرّغي الكامل طيلة اليوم والليل لعدّ حروف القرآن وكلماته ومحاولة إيجاد واكتشاف البناء الرقمي لهذه الآيات. وكان الشيء الذي يجعلني أتحمَّل عناء هذا البحث الشائك هو أنني سأحصل على الفائدة مهما كانت النتيجة. فإذا كان الإعجاز الرقمي موجوداً، فيكون الله تعالى قد سخَّرني لإظهار معجزة جديدة في كتابه قد يكون لها الأثر الكبير في هداية بعض الملحدين إلى طريق الله وكتابه ودينه. وإذا كان هذا النوع من الإعجاز غير موجود، فإن الله تعالى يكون قد سخَّرني للتحذير من هذا العلم وأوهامه وأن هذه الأرقام لا فائدة منها. وفي كلتا الحالتين فإن الأجر والثواب ثابت بإذن الله تعالى، وما دام الإخلاص والتوجّه إلى الله تعالى بقلب سليم ونيَّة صافية موجوداً، فلا بدَّ أن يهديَني الله تعالى إلى الطريق الصحيح، فهو القائل: (وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ) [التغابن: 11]، وهو القائل أيضاً: (وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ) [الطلاق: 3]. أخطاء مقصودة وغير مقصودة لقد كنتُ أقرأ ما كُتب في الإعجاز العددي وأُفاجأ دائماً بخطأ مقصود أو غير مقصود، والشيء الذي يجعلني لا أقتنع ببعض من هذه الكتب هو أن الكاتب لا يتبع منهجاً ثابتاً، بل يغير منهج حساباته ليحصل على نتيجة موجودة سلفاً في ذهنه، ويظهر وكأنه يلوي أعناق النصوص لتتفق مع حساباته. وبعضهم يقحم أرقاماً من خارج القرآن، والبعض الآخر يعتبر أي نتيجة يخرج بها على أنها معجزة وينسى أن المصادفة قد تلعب دوراً في هذه النتائج. إن كثرة الأخطاء الحسابية والمنهجية في بعض ما كُتب في الإعجاز العددي جعلتني أكثر إصراراً على تتبع الحقائق الرقمية في كتاب الله تعالى، بهدف الوصول إلى الحقيقة. وقلتُ إن المعجزة إذا كانت موجودة فيجب أن تكون واضحة وبيِّنة ولا تحتاج لطرق ملتوية لإظهارها. فقد وصف الله تعالى كتابه بأنه كتاب مبين واضح، يقول تعالى: (وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ) [الزخرف: 2]. وقلتُ أيضاً: إن الإعجاز يجب أن يشمل القرآن كله بجميع حروفه وكلماته وآياته وسوَره، ويجب أن تكون هذه المعجزة برهاناً مادياً على أن الله تعالى قد حفظ كتابه من أي تحريف أو زيادة أو نقصان، وأنه إذا تغير موضع حرف من حروف القرآن فإن هذا النظام الرقمي سيختل، وأن وجود هذا النظام هو دليل على أن القرآن كتاب صادر من عند الله تبارك وتعالى. وهذا يعني أنه لو تغير ترتيب كلمة من كلمات القرآن فإن ذلك سيؤثر على البناء الرقمي، إذن المعجزة يجب أن تراعي تسلسل الكلمات والآيات ولا تقتصر على أعداد الحروف ومجموعها، بل على ترتيب هذه الحروف في كل كلمة من كلمات القرآن الكريم. وفي ظل هذه الرؤية ينبغي أن ندرس حروف القرآن بطريقة جديدة، ولجأتُ إلى الرياضيات الحديثة وأعقد ما فيها من أنظمة رقمية، وهي السلاسل الحسابية. وتبين لي بأن هذه السلاسل الرياضية تدخل في كل العلوم الحديثة بدءاً من علم الذرة وحتى علوم الفضاء. وأن آلية عمل أجهزة الكومبيوتر تعتمد على السلاسل الرقمية الثنائية. نتيجة مذهلة لقد قمتُ بكتابة الآيات القرآنية كما كُتبت في القرآن وعدّ حروف كل كلمة، أو عدّ حروف اسم (الله) تعالى في كل كلمة، وقراءة العدد النتائج بطريقة صفّ الأرقام، وكانت النتيجة المذهلة جداً أن جميع الأعداد الناتجة من مضاعفات الرقم سبعة. وقد أمضيتُ سنتين في دراسة هذا النظام السباعي، وحصلتُ على آلاف الحقائق الرقمية، فثبُت لي أن حروف القرآن منظّمة بنظام رقمي معجز يقوم على الرقم سبعة. ولكن الملحد يحاول دائماً الالتفاف على الحقيقة والإتيان بحجج واهية لإثبات أن هذه المعجزة هي محض مصادفات. ولذلك فقد بدأتُ أركّز البحث في آيات محددة، بل في مقطع من آية، وذلك لدفع أية شبهة حول المصادفة في هذه الأرقام. ولكن السؤال: كيف أختار الآيات التي سأدرسها والقرآن فيه آلاف الآيات؟ إنهم سيقولون إنك اخترت هذه الآية أو تلك لأنها وافقت حساباتك! فأين الإعجاز؟ وقد أعانني الله تعالى على هذا الأمر لأنني أعلم بأن الله تعالى سوف يدحض حجة هؤلاء الملحدين فهو القائل: (وَالَّذِينَ يُحَاجُّونَ فِي اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مَا اسْتُجِيبَ لَهُ حُجَّتُهُمْ دَاحِضَةٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ) [الشورى: 16]. وعلمت علم اليقين بأن الله جل وعلا لن يجعل لملحد أي سبيل أو سيطرة أو تفوق على مؤمن، فهو القائل: (وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلًا) [النساء: 141]. |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
قصتي مع الهيئة | يمامة الوادي | منتدى القصة | 0 | 2008-10-28 1:42 PM |
قصتي مع ابليـــــــــــس | حربية | المنتدى الإسلامي | 4 | 2008-05-18 3:16 AM |
المصحف الرقمي.... | الابتسام | منتدى الحاسب العام والهواتف النقالة والتصميم وتعليم الفوتوشوب | 37 | 2007-06-25 1:42 AM |
ربط الأحداث بالتعدد الرقمي في القرآن | الزاهرة | منتدى الحوار والنقاش وتصحيح الأمور العارية من الصحه | 12 | 2007-03-05 8:02 AM |
قصتي.. | صافيا | منتدى الشعر والنثر | 6 | 2005-11-15 8:17 PM |