لطلب خدمة التعبير الهاتفي فضلا ابعث رسال لرقم الجوال:0568849911,أخي الزائر / أختي الزائرة مرحبا بكم في موقع بشارة خير ولتفسير أحلامكم نرجو اطلاعكم على المواضيع التالية:,منتدى التعبير المجاني بموقع د/ فهد بن سعود العصيمي,تفعيل خدمة الدعم الهاتفي (رسائل واتس أب) وإشتراك الدعم (الماسي), |
![]() |
الدكتور فهد بن سعود العصيمي |
![]() |
اللهم ارحمهما واغفر لهما واجعل مثواهما الجنة |
![]() |
![]() ![]() |
صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
مساحة إعلانيه |
لطلب خدمة التعبير الهاتفي فضلا ابعث رسال لرقم الجوال:0568849911,أخي الزائر / أختي الزائرة مرحبا بكم في موقع بشارة خير ولتفسير أحلامكم نرجو اطلاعكم على المواضيع التالية:,منتدى التعبير المجاني بموقع د/ فهد بن سعود العصيمي,تفعيل خدمة الدعم الهاتفي (رسائل واتس أب) وإشتراك الدعم (الماسي), |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
"المسامـحة"..طريقك للسلام النفسي يمكنك ألا تسامح الآخرين، ولكنك ستدفع ثمنًا غاليًا، وفي المقابل فإن انتهاج مبدأ المسامحة يجعلك تحظى بالسلام والأمل والامتنان والبهجة، وتحدثنا في مقال سابق عن المقصود بالمسامحة، وماهي الفوائد التي تعود عليك إذا اعتمدت المسامحة نهجا لحياتك. * لماذا يعتبر من السهل جدًا حمل ضغينة؟ عندما تتأذى من شخص ما تحبه وتثق فيه، فقد تصبح غاضبًا أو حزينًا أو مرتبكًا. فإذا أطلت التفكير في الأحداث أو المواقف المؤلمة، فقد تترسخ في داخلك ضغائن مليئة بالاستياء والانتقام والعدائية. وإذا سمحت للمشاعر السلبية بالسيطرة على المشاعر الإيجابية، فقد تجد نفسك تشعر بالاستياء أو الظلم من أم رأسك حتى أخمص قدميك. * ما الآثار المترتبة على حمل ضغينة؟ إذا لم تسامح، فقد ينتابك ما يلي: - تغليب الغضب والاستياء في كل علاقة وتجربة جديدة. - تصبح مشغولاً جدًا بالخطأ لدرجة تجعلك لا تستطيع الاستمتاع بالحاضر. - الإصابة بالاكتئاب أو القلق. - الشعور بأن حياتك تفتقر إلى المعنى أو الغرض منها، أو أنك تخالف المعتقدات الروحية. - فقد التواصل القيم والثري مع الآخرين. * كيف يمكنني تحقيق حالة المسامحة؟ المسامحة هي التزام بإجراء تغيير. للبدء، يمكنك ما يلي: - أمعن النظر في قيمة المسامحة وأهميتها في حياتك في وقت معين. - فكر في وقائع الموقف، وكيف كان رد فعلك تجاهه، وكيف كان تأثير كلا الأمرين على حياتك وصحتك وعافيتك. - اختر بنشاط مسامحة الشخص الذي أساء إليك، عندما تكون على استعداد. - ابتعد عن العيش في دور الضحية وتخلص من سيطرة وسلطة هذا الشخص المسيء والموقف على حياتك. فإذا تخلصت من الضغائن، فلن تعود ترى حياتك بمنظور مقدار الأذى الذي تعرضت له. حتى أنك قد تشعر بحالة من التعاطف والتفاهم. * ماذا يحدث إن لم تسامح شخصا ما؟ قد تمثل المسامحة تحديًا، خاصة إذا كان الشخص الذي أساء إليك لا يعترف بخطئه أو لا يعرب عن أسفه. إذا وجدت في نفسك تكبرًا: - فكر في الموقف من وجهة نظر الشخص الآخر. - اسأل نفسك لماذا يتصرف بمثل هذه الطريقة. فلربما تصرفت بنفس الطريقة إذا تعرضت لنفس الموقف. - فكر في المرات التي أسأت فيها للآخرين وفي أولئك الذين قد سامحوك. - دوِّن ما حدث في دفتر يوميات أو اتجه في صلاتك إلى الدعاء أو استعن بالتأمل الموجه، أو تحدث مع شخص تعرف عنه الحكمة والطيبة، مثل رجل دين أو مقدم خدمات الصحة العقلية أو شخص مقرب لديك محايد أو صديق. - اعلم أن المسامحة هي إجراء وأنه حتى المساوئ الصغيرة قد تحتاج إلى إعادة نظر ومسامحه مرارًا وتكرارًا. * هل تضمن المسامحة حدوث المصالحة؟ إذا صدر الحدث المسيء عن شخص تربطك به علاقة تقدرها، فإنه يمكن للمسامحة أن تؤدي إلى مصالحة. ولكن لا تكون هذه هي الحالة دائمًا. قد تكون المصالحة مستحيلة إذا مات الشخص المسيء أو لم يرغب في التواصل معك. وفي حالات أخرى، قد لا تكون المصالحة مناسبة. ومع ذلك، تكون المسامحة ممكنة - حتى لو لم تحدث مصالحة. * ماذا لو اضطررت إلى التعامل مع شخص أساء إليك وأنت لا ترغب في ذلك؟ إذا لم تكن قد وصلت في داخلك إلى حالة من المسامحة، فإن وجودك بالقرب من الشخص الذي أساء إليك قد يحفز لديك حالة من التوتر والضغط النفسي. للتعامل مع هذه المواقف: تذكر أنه يمكنك الاختيار بين إما حضور مهام وتجمعات محددة وإما تجنبها. فإذا اخترت الحضور، فلا تفاجأ بمدى الإحراج وربما مشاعر أكثر شدة. تحلَّ بالاحترام وافعل ما يبدو الأفضل. ابذل قصارى جهدك للحفاظ على عقلك متفتحًا وقلبك متسامحًا. فقد تجد أن التجربة تساعدك على المضي قدمًا في المسامحة. * ماذا لو لم يتغير الشخص الذي تسامحه؟ أن تجعل شخصًا آخر يغير من أفعاله أو سلوكه أو كلماته ليس الهدف من المسامحة. فكر بعناية في كيف يمكن للمسامحة أن تغير من حياتك - عن طريق جلب السلام والسعادة والسكينة النفسية والروحية. يمكن للمسامحة أن تسلب القوة التي لا يزال يسيطر عليها الشخص الآخر في حياتك. * ماذا لو كنت أنت من يحتاج إلى المسامحة؟ الخطوة الأولى تتمثل في أن تقيم أخطاءك بصراحة وتعترف بها وبمدى تأثيرها على الآخرين. في الوقت نفسه، تجنب الحكم على نفسك بقسوة. فإنك بشر، وعرضة لارتكاب أخطاء. إذا كنت حقًا آسفًا عن شيء قلته أو صنعته، ففكر في الاعتراف بذلك لمن تضرروا منه. أعرب عن خالص حزنك أو أسفك، واطلب المسامحة بشكل خاص - دون تقديم أعذار. ومع ذلك، تذكر أنه لا يمكنك إجبار شخص على مسامحتك. يحتاج البعض الآخر إلى أخذ وقتهم لتقديم المسامحة. أيًا كانت النتيجة، التزم بمعاملة الآخرين بالحسنى والتعاطف والاحترام. ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~ لــ م/مايو كلينيك.
|
|
موضوع قيم بــــــــــــــــاررك الله فيك ..
|
|
جميل جدا ربي يسعدك غيومنا المبدعه
|
|
|