لطلب خدمة التعبير الهاتفي فضلا ابعث رسال لرقم الجوال:0568849911,أخي الزائر / أختي الزائرة مرحبا بكم في موقع بشارة خير ولتفسير أحلامكم نرجو اطلاعكم على المواضيع التالية:,منتدى التعبير المجاني بموقع د/ فهد بن سعود العصيمي,تفعيل خدمة الدعم الهاتفي (رسائل واتس أب) وإشتراك الدعم (الماسي), |
![]() |
الدكتور فهد بن سعود العصيمي |
![]() |
اللهم ارحمهما واغفر لهما واجعل مثواهما الجنة |
![]() |
![]() ![]() |
صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
مساحة إعلانيه |
لطلب خدمة التعبير الهاتفي فضلا ابعث رسال لرقم الجوال:0568849911,أخي الزائر / أختي الزائرة مرحبا بكم في موقع بشارة خير ولتفسير أحلامكم نرجو اطلاعكم على المواضيع التالية:,منتدى التعبير المجاني بموقع د/ فهد بن سعود العصيمي,تفعيل خدمة الدعم الهاتفي (رسائل واتس أب) وإشتراك الدعم (الماسي), |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
آداب الدعاء 1- أن يبدأ بحمد الله، ويصلي على النبي محمدٍ (صلى الله عليه وسلم)، ويختم بذلك: رأى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) رجلاً يصلي فمجَّد الله وحمده، وصلى على النبي محمدٍ (صلى الله عليه وسلم) فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «أيها المصلي أدْع تُجَبْ وسَلْ تُعط». 2- الدعاء في الرخاء والشدة: قال (صلى الله عليه وسلم) في حديث أبي هريرة –رضي الله عنه-: «مَنْ سَرَّهُ أن يستجيب اللهُ له عند الشدائد والكُرب، فليكثر الدُّعاء في الرخاء». 3- يخفض صوته بالدعاء بين المخافتة والجهر: قال –تعالى-: "ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ" [الأعراف: 55]. 4- أن يتضرع إلى الله في دعائه: قال -تعالى-: "فَلَوْلَا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" [الأنعام: 43]. 5- أن يُلح على ربه – في الدعاء: فعن أنس –رضي الله عنه– يرفعه: «ألِظُّوا بيَا ذا الجلال والإكرام». 6- يتوسل إلى ربه –تعالى– بأنواع الوسائل المشروعة: قال تعالى -: "وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ" [المائدة: 53]، ومعنى ابتغاء الوسيلة: أي تقربوا إليه بطاعته، والعمل بما يرضيه. 7- الاعتراف بالذنب والنعمة حال الدعاء! كما في الحديث عن شداد بن أوس -رضي الله عنه- عن النبي (صلى الله عليه وسلم) قال: "سيد الاستغفار أن تقول: «اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني، وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت»، قال ومَنْ قالها من النهار مُوقنًا بها فمات من يومه قبل أن يُمسي فهو من أهل الجنَّة، ومَنْ قالها من الليل وهو مُوقن بها، فمات قبل أن يُصبح فهو من أهل الجنَّة. 8- عدم تكلف السَّجع في الدُّعاء: عن ابن عباس –رضي الله عنهما– قال: «... فانظر السَّجع من الدعاء فاجتنبه، فإني عهدت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأصحابه لا يفعلون إلا ذلك –يعني لا يفعلون إلا ذلك الاجتناب». 9- الدعاء ثلاثًا: وقد قال -عليه الصلاة والسلام-: «اللهم عليك بقريش» ثلاث مرات. 10- استقبال القبلة: فعن عبد الله بن زيد -رضي الله عنه- قال: خرج النبي (صلى الله عليه وسلم) إلى هذا المصلى يستسقي، فدعا واستسقى، ثم استقبل القبلة فقلب رداءه. 11- رفع اليدين بالدعاء: عن سلمان –رضي الله عنه– قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): «إن ربكم –تبارك وتعالى– حييٌ كريمٌ يستحيي من عبده! إذا رفع يديه إليه أن يردهما صِفْرًا». 12- الوضوء قبل الدعاء إن تيسر: عن أبي موسى –رضي الله عنه– قال لمَّا فرغ النبي (صلى الله عليه وسلم) من حُنَين، بعث أبا عامر على جيش إلى أوطاس، فلقي دريد بن الصمة، فقتل دريد، وهزم الله أصحابه. قال أبو موسى –رضي الله عنه–: «بعثني مع أبي عامر، فرُميَ أبو عامر في ركبته، رماه جشمي بسهم فأثبته في ركبته، فانتهيت إليه فقلت: يا عم، مَنْ رماك؟ فأشار إلى أبي موسى فقال: ذاك قاتلي الذي رماني، فقصدت له فلحقته، فلما رآني ولّى فاتبعته، وجعلت أقول: ألا تستحي ألا تثبت فكفَّ، فاختلفنا ضربتين بالسيف، فقتلته، ثم قلت لأبي عامر: قتل اللهُ صاحبك قال: فانزع هذا السهم، فنزعته فنزا منه الماء فقال: يا ابن أخي! انطلق إلى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فأقرئه مني السلام وقل له: يقول لك أبو عامر: استغفر لي: قال: واستعملني أبو عامر على الناس فمكث يسيرًا، ثم مات، فرجعت فدخلت على النبي (صلى الله عليه وسلم) في بيته على سرير مرمل وعليه فراش، قد أثر رمال السرير في ظهره وجنبه فأخبرته بخبرنا وخبر أبي عامر، وقلت له: قال: قل له استغفر لي، فدعا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بماء فتوضأ منه ثم رفع يديه فقال: «اللهم اغفر لعبيد بن عامر» ورأيت بياض أبطيه، ثم قال: «اللهم اجعله يوم القيامة فوق كثير من خلقك ومن الناس» فقلت: ولي يا رسول الله فاستغفر، فقال: «اللهم اغفر لعبد الله بن قيس ذنبه، وأدخله يوم القيامة مدخلاً كريمًا». 13- البُكاء في الدُّعاء من خشية الله: فعن عبد الله بن عمر –رضي الله عنهما-: أن النبي (صلى الله عليه وسلم) تلا قول الله –عز وجل– في إبراهيم: "رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي" [إبراهيم: 36]، وقال عيسى: "إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ" [المائدة: 118]، فرفع يديه، وقال: «اللهم أمتي أمتي وبكى» فقال الله –عز وجل-: «يا جبريل، اذهب إلى محمد –وربك أعلم– فسَلهُ ما يُبكيك؟ فأتاه جبريل –عليه السلام– فسأله، فأخبره رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بما قال: وهو أعلم فقال الله: يا جبريل، اذهب إلى محمد فقل: أنا سنُرضيك في أمتك ولا نسُوؤك». يتبع |
|
- إظهار الافتقار إلى الله والشكوى إليه.
15- أن يبدأ الداعي بنفسه إذا دعا لغيره: وثبت أن النبي (صلى الله عليه وسلم) لم يبدأ بنفسه. 16- أن لا يتعدى في الدعاء: عن أبي أمامة أن عبد الله بن مغفل سمع ابنه يقول: اللهم إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة إذا دخلتها، فقال: أي بني، سَلِ اللهَ الجنَّة، وتعوَّذ بالله من النَّار، فإني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول: «سيكون في هذه الأمة قومٌ يعتدون في الطهور والدُّعاء». 17- التوبة ورد المظالم. 18- يدعو لوالديه وللمؤمنين مع نفسه! قال –تعالى– عن نوح –عليه السلام-: "رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِنًا وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا تَبَارًا" [نوح: 28]. 19- لا يسأل إلا الله وحده: كما في الحديث عن ابن عباس -رضي الله عنهما-: «إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله». 20- حضور القلب: قال (صلى الله عليه وسلم): «ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاءً من قلبٍ غافلٍ لاهٍ». 21- استحباب الإتيان بجوامع الدعاء! وذلك مما ورد في الكتاب، أو السنة كقوله -تعالى-: "رَبَّنَا آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ" [البقرة: 201]، وقوله (صلى الله عليه وسلم): «... يا مُقلب القُلوب، ثبت قلبي على دينك». 22- ختم الدُّعاء بما يُناسب طلب الدَّاعي: وذلك أبلغ في الدعاء وأجمع له؛ لقوله تعالى: "رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ" [آل عمران: 8]، والدَّاعي يُستحب له أن يختم دُعاءه بما يُناسب طلبه، فإذا سأل الولد فيختم الدعاء مثلاً بأن الله هو الوهَّاب الرَّزَّاق. 23- تقديم الأعمال الصالحة بين يدي الدعاء:
كالصلاة، والزكاة، والصدقة، وغيرها فهي تقرب من الله -تعالى- فإذا صلى العبد ثم دعا الله أو تصدق، ثم دعا الله كان ذلك أرجى وأحرى بقبوله. نقلا |
|
شكراً نورة بارك الله فيك
|
|
|
![]() |
||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
آداب الدعاء | فصول إجتماعيه | المنتدى الإسلامي | 4 | 2010-08-28 1:24 AM |
آداب الدعاء | نور الاسراء | المنتدى الإسلامي | 0 | 2007-10-09 5:29 PM |
آداب الدعاء | يمامة الوادي | منتدى الصوتيات والمرئيات | 2 | 2007-09-24 7:28 AM |
آداب الدعاء | بـنـت | المنتدى الإسلامي | 4 | 2005-05-29 3:32 AM |