لطلب خدمة التعبير الهاتفي فضلا ابعث رسال لرقم الجوال:0568849911,أخي الزائر / أختي الزائرة مرحبا بكم في موقع بشارة خير ولتفسير أحلامكم نرجو اطلاعكم على المواضيع التالية:,منتدى التعبير المجاني بموقع د/ فهد بن سعود العصيمي,تفعيل خدمة الدعم الهاتفي (رسائل واتس أب) وإشتراك الدعم (الماسي), |
![]() |
الدكتور فهد بن سعود العصيمي |
![]() |
اللهم ارحمهما واغفر لهما واجعل مثواهما الجنة |
![]() |
![]() ![]() |
صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
مساحة إعلانيه |
لطلب خدمة التعبير الهاتفي فضلا ابعث رسال لرقم الجوال:0568849911,أخي الزائر / أختي الزائرة مرحبا بكم في موقع بشارة خير ولتفسير أحلامكم نرجو اطلاعكم على المواضيع التالية:,منتدى التعبير المجاني بموقع د/ فهد بن سعود العصيمي,تفعيل خدمة الدعم الهاتفي (رسائل واتس أب) وإشتراك الدعم (الماسي), |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
بسم الله نبدأوعلى هدي نبيه صلى الله عليه وسلم نسير " ومن لم يجعل الله له نوراً فما له من نور " .. منذ بزوغ فجر الأسلام وقوافل النور تسير في طريقها الى الله قافله اثر قافله , لم تتوقف القوافل ولم يتوقف معها النور الدفاق البالغ بالأسلام الى الآفاق , حتى لن يبقى بيت وبر ولا مدد الا ويدخله نور الله تعالى . ومع سير قوافل النور نرى أمثلة فذة , ونبضات أكثر اشراقاً عبر تاريخ الأمه , من أول هذه النبضات التي لا زالت حيه بيننا بأفعالها سابق الفرس سلمان الفارسي رضي الله عنه وأرضاه الذي بحث عن الله في رحلة طويله شاقه , ولكنها مليئه بالنور , من المجوسيه الى المسيحيه الى الأسلام , فكان بحق من اكبر الرواد الدينيين في القرن السادس الميلادي .. وعلى نفس الدرب , أخذت ( أمة الله ) دورها في قافلة النور , ولكنها جاءت في قرننا هذا فيما بعد الألفين الميلاديه , لتجدد للأذهان ذكريات سلمان وأدرابه من طلاب الحق عبر التاريخ الانساني . ![]() تقول عن نفسها وعن رحلتها الى النور : الحمدلله الذي أنعم علينا بنعمة الاسلام والايمان وبين لنا الطريق الصحيح لعبادته , السلام عليكم ورحمةالله وبركاته : أختكم أمة الله , كنديه مسلمة واشتغل بفن الزجاج الملون ( تلوين الزجاج ) بدأت رحلتي مع الاسلام منذ سنتين او اكثر قليلاً وبالتحديد في احدى ليالي فبراير عام 2003 م , عندما كنت بمفردي بمنزلي جال في ذهني حديث النفس عن الجنة والنار ومثوى الانسان ورحلته في الدنيا , ومأواه في نهاية الأمر , وقد فكرت انه من المحتمل يعيش الانسان قليلاً , لذا فعليه أن يقدم لآخرته , لذا على الانسان ان يعطي ما يملك من طاقهة الخير للآخرين , كما أنه عليه أن يعبد الله الاله الخالق , بدأت ابكي واصلي صلواتي المسيحيه ودعوت الله أن يوفقني في أن ( أخدمه ) , فيما يتبقى من عمري , فعزمت من تلك اللحظة أن اكون مسيحيه صالحه , وفكرت في دراسة الأنجيل , ومد صلتي أكثر بالكنيسة . ثم وبعد بكاء طويل واحساس بالقرب من الله ذهبت لفراشي . وبعد هذه الحادثه بيومين دق جرس الباب ( ولم اكن سمعت عن الاسلام بعد ولكن كنت أسمع عن المسلمين ولم أقابل مسلم او مسلمه من قبل ) .. رأيت امامي أمرأة مسلمة ترتدي الحجاب , واعتقدت ان هذه الملابس من عادات وتقاليد مجتمعها وثقافته , وقد طلبت زجاجاً ملوناً بتصميمات اسلاميهة . فكنت بحاجه لمعرفت التصميمات الاسلاميه ولذلك بحثت عنها في الأنترنت . وعندما كتبت كلمة الاسلام في مؤشر البحث ظهر لي عدة مواقع فبدأت أقرأعن الأسلام ونسيت التصميمات !! وبدأت ابحث أكثر واتعلم , واحسست أنه الدين الصحيح , وآمنت بأن هناك اله واحد ( الله ) , ولكني لم اكن أسمع من قبل عن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم . شعرت بمتعة جارفه وسعادة غامرة , ورغبه في قراءة المزيد ولم أستطع التوقف . وعلى الفور اشتريت العديد من الكتب ونسخة القرآن الكريم وترجمات له , وقد قربني ما قرأت من الأسلام ولله الحمد . وما مر شهر مايو من نفس العام الا وكنت قد اتصلت بأحد المساجد ومع بعض الخوف ذهبت وأشهدت اسلامي ونطقت بشهادة الحق , وقد قابلتني هناك احدى الدعاة واعطتني تفسير الجزء الثلاثين من القرأن وكتاب لشرح العقيدة الأسلاميه , وخرجت من المسجد وكأنني خلقت من جديد , مسلمة بلا أي خطايا أو ذنوب فهي فرصة ان أعيش على طاعة الله وان أعبده حسن عبادته ..فيال روعة الوصول الى الحق ويال عظمة هذا الدين ! ومنذ الوهلة الأولى لدخولي في الأسلام , شعرت بأنني تحملت تبعات جديدة ومسؤليات عظيمة نحو نفسي أولاً ونحو غيري ثانياً لانقاذهم من غياهب الظلمات ( وهذه رسالة مني لفتيات الاسلام : أين أنتن من التطبيق الصحيح للأسلام والدعوة المتفانيه الى الله تعالى ) . بدأت أتعرف على فرائض الاسلام , فبدأت اتعلم الوضوء والطهارة والصلاة والحجاب الشرعي للمرأة المسلمة , ووأظبت على الصلاة منذ دخولي الاسلام ولله الحمد والمنة . كنتت أعيش بمدينة صغيرة ولذلك عندما بدأت الخروج وانا أرتدي الحجاب كنت أجذب انتباه الآخرين ( وأتذكر أنني كنت أرتديه وبعض شعر رأسي ظاهراً وكنت أضع بعض أحمر الشفاه ) في البداية أنتابني الخوف من كلام الناس في مدينتي , وعندما عدت الى المنزل : فتحت كتاب ( التعاليم والعقيدة الاسلاميه ) وقرأت : أن الانسان عليه ألا يخاف الا الله سبحانه وتعالى . وعندما قرأت ذلك غمرتني السعادة لأنني عرفت أنه يجب علي ان أخاف الله وحده رب العالمين والا أخاف لومة أحد من الناس ومن هذه اللحظة ارتديت الحجاب كاملاً بالنقاب . ورغم ان الحياة في مدينةه صغيرة ليس بها الكثير من المسلمين , مرتدية النقاب يعتبر صعباً جداً , ويحتاج الى كفاح , ولكن ولله الحمد استطعت القيام بذلك , لأنني أصبحت لا اهتم ببعض التعليقات السخيفه التي تسخر مني . فاالحمد لله الذي اختارني وأعانني على أن أكون امة له , وان أمثل دينه الحنيف الاسلام .ومع شعوري بأنني أصبحت امثل الاسلام في قريتي , ازدادت المسؤوليات , وقد أمضيت وقتاً كثيراً في الدراسه , وفي آخر شهر يوليو التقيت مع مجموعة من الأخوات بناءً على دعوة تلقيتها من الأخت التي قد قابلتها بالمسجد يوم نطقي بالشهادة , حيث أرسلت لي دعوة عبر البريد الالكتروني لحضور مناسبة اسلاميه . وقد حضرت والتقيت بأخت كانت في غاية الكرم , ووجهت لي الدعوة لحضور بعض الأجتماعات الاسلاميه بصحبتها . وبالفعل ذهبت واستمتعت كثيراً بتلك الاجتماعات , ولكن وجدت أن هذه ليست هي الطريقه المثلى لتعلم الدين الاسلامي . بدأت أسأل عن طلب العلم حتى وجدت عالماً من كبار المعلمين يدرس الشريعه , فانتظمت في الدراسة والحضور أكثر من عام حنى الأن ( فدراسة الشريعة هي الأكثر أهمية بالنسبة لي ) . فتعلمت عقيدتي عن طريق الأدلة النصيه الصحيحة , ولولا ذلك لوقعت في البدع , مثلي مثل كثير من المسلمين الذين التقيت بهم بالرغم من سلامة طويتهم ووجود نية المساعدة , الا أن هناك من كانوا يعلمونني الاسلام طبقاً لثقافتهم هم , على ما فيها من بدع وأخطاء منتشرة بين أبناء المسلمين , لذا أنصح المسلمين في بقاع الأرض بتصحيح عقيدتهم أولاً لنشر الاسلام مشوهاً , لان فاقد الشيء لا يعطيه . أدرس العربيه , وحفظت بعض سور القرآن , واتعلم الأن التجويد ولله الحمد والمنة , وان كان تعلم اللغة العربية اصعب شيء يقابلني . وبناء على ايماني بالمسؤلية نحو نشر الاسلام وأن هذا فرض علي , بدأت بالدعوة عن طريق خلقي وافعالي حيث تطوعت بملجأ للمشردين بتوالتي تبعد 45 دقيقة بالسيارة عن بيتي حيث أنني المسلمة الوحيدة المتطوعة في هذا المشروع , والحقيقة أن جميع المتطوعين هناك يرحبون بي , وقد اتاح لي تميزي وارتدائي النقاب الفرصة لتوضيح سبب ارتدائي النقاب وأيضاً توضيح وحدانية الله تعالى والتحدث عن خاتم الأنبياء محمد صلى الله عليه وسلم . يعلم الله كم اصبحت سعيدة لنشر تعاليم الاسلام من خلال أفعالي الطيبة تجاه المحتاجين , والذي أثمر ولله الحمد ثمرات طيبة , فأحد النزلاء بالملجاء ويبلغ من العمر 80 عاماً , قد اهتم بلاسلام وحضر معي الى المسجد ثلاث مرات , وقد دخل آخر في الاسلام , واصبح الكثير من النزلاء يعرفون الاسلام جيداً , بعد ما كانوا لا يغرفون عنه شيئاً فبأشياء بسيطة جداً أستطيع أن انشر الاسلام وسط المحتاجين من امثال نزلاء الملجاء , من خلال العطف , وجود النفس بالمستلزمات البسيطة كا لبطانيات او الطعام أو قليل الماء , حتى دخل رجل ثاني في الاسلام بعد أن سأل عن تعاليمه , حيث أذكر دأئماً تعاليم الأسلام للمحتاجين فور مساعدتي اياهم , ومن هنا بدأ يساعدني بعض الاخوات في هذا العمل الخيري بالاضافه الى من اسلم من أبنائي وفي الحقيقة ان الله تعالى من علي وأكرمني بدعوة أهلي للأسلام حيث أني منفصلة عن زوجي , وقد نجحت في دعوة من معي من أبنائي في دخول الاسلام . فألان ولله الحمد ابني البالغ من العمر 14 عام قد نطق الشهاده , ما شاء الله وابنتي الصغرى تصلي معنا , وسوف ترتدي الحجاب ان شاء الله .. وتبلغ سعادتي منتهاها عندما نصلي نحن معاًونعبد الله سوياً. والآن ابنتي الكبرى لم تعتنق الاسلام بعد , ولكن ان شاء الله سوف تعتنقه في يوم من الأيام . وكانت دائماً ما تقول أنها مسيحيه , اما الان تؤمن بوحدانية الله وبخاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم , ولي ولد يعيش مع والده وهو رافض اعتناق الاسلام , ولكن ان شاء الله سوف يسلم . ودائماًما ادعو له وللأخرين بأن يهديهم الله . اما عن والدي فله قصة أخرى أريد أن أنهي بها حواري هذا .. فوالدي أيضاً اعتنق الاسلام في آخر شهر يوليو , وكان من أكثر من عرفت تديناً لم يكن يعرف أي شيء عن الأسلام ولا عن خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم , وقد وفقه الله وهداه للأسلام ونطق الشهادة . وبعد عدة أيام ذهبت معه الى الطبيب لنكتشف أنه مصاب بمرض سرطان الدم , وبحلول يوم الأحد أصبح والدي مريضاً جداً ونقل الى المستشفى وتوفي بعد 13 يوم . الحمد لله توفي بشكل طيب - أسبه شاء الله من حسن الخاتمه - فقد كان لا يستطيع الكلام ولكنه كان يداوم على التسبيح والتلفظ بالشهادة وكنت دائماً بجانبه , وعشت معه في غرفته وكنت مداومة على تشغيل القرآن الكريم وقراءة القرأن له , وفي حين لفظه أنفاسه الأخيرة كان في ذكر الله وتوفي عليه .. فلله الحمد ان أنقذه على يدي من النار . وفي النهايه فكل منا مسؤل عن نفسه وعن الأخرين , وعن دين الله تعالى , وعلينا الهجرة الى الله , ونحن عالمين بأننا لسنا ملائكة ولا دون ذنب وانما نعترف لله بالذنب ونسأله المغفرة فأنا أعلم أنني اليوم لست كيوم دخلت الاسلام حيث كنت يومها بلا ذنب كمن ولد من جديد , ولكنني أسأل الله المغفرة , وأن يوفقني للعمل بخدمة الاسلام حتى القاه وهو راض عني غير غضبان . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته اختكم خادمة الأسلام ( امة الله ) هذه رسالة من مسلمة جديدة تبثها ليس من قلبها وانما بقلبها وفعلها ولسانها قائلةلكل مسلم : هذا الدين أمانة في يدك وهناك من ينتظر أن يصله هذا الدين , فبادر باخراج الناس من الظلمات الى النور , بادر بخدمة الاسلام , بادر بنشر دين الله الصحيح , بادر بالدعوة , بفعلك وسلوكك , وبادر بتصحيح معتقدك حنى لا تكون أفعالك دعوة سلبيه وحجة عليك لا لك , وعلى كل متكاسل أن يقف مع نفسه وقفه وهو يقرأ قصة هذه المرأة العظيمة . أحبتنا في الله : هذه المرأة اعتمدت في دعوتها ليس على لسانها فقط - كما يفعل الكثير من الدعاة - , ولكن أعتمدت على اعمالها الصالحة وسلوكها الاسلامي السليم , وهذا ما ينقصنا الآن .. العمل ثم العمل .. تخيل أنه بأعمالنا الصالحة وتقديمنا النموذج الأسلامي العملي كم يمكننا ان ننقذ من شباب مسلم بالبطاقه فقط , فاقد للقدوة .. فلنكن نحن القدوة ولنقدم للعالم خلق الاسلام ناطقا.ص في سلوكنا وأعمالنا . كما نسأل القراء كما استفادوا من قصة أختنا حفظها الله وأكثر من مثيلاتها , أن لا ينسونها من صالح دعائهم لها بالتثبيت . ملحوظة : القصة حقيقيه مترجمه عن صاحبتها وناقلها عن صاحبتها هو احد مشرفي أذاعة طريق الاسلام , وبيانات هذه السيدة العظيمة حفظها الله هي : الاسم : أمة الله - حالياً . الجنسيه والأقامه : كندا . السن : 43 . قام بترجمتها فريق عمل رجال الاسلام ................................. منقول للامانه
|
|
ماشاء الله عليها ...
شكرا صانعه وجزاك الله خير اختي ... هنااادي
|
|
هلا هنادي تسلمين
شكرا اخيتي على المرور وجزاك الله خيرا وبارك لك في اجرك
|
|
يعطيك العفيه صانعه في الحياة
|
|
جزاك الله خير الجزاء أختي صانعـة على هذا النقــل الطيب لهذا الموضوع
والله كم نحن مقصرون جدا في سبيل نشر هذا الديــن لأمثال هؤلاء فلا حول ولا قوة إلا بالله نسـأل الله أن يفقهنـا في الديــن ويجملنـا بالخلق القويـم ونكون ممن يعلي راية الدين قولا وفعلا
|
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عادة ما نزهد في متباعة الأحداث التي تجري بشكل إعتيادي في طريق مستقيم لخلوها من أي نوع من الإثارة والتشويق ... لكن حين تجري الأحدث بشكل مختلف ...آخذتا المسار في منعطف يقود أصحابها لتحول كامل ...بلا شك أنها ستسترعي إنتباه المشاهدين وستكون لحظات الإنعطاف لحظات مليئة بالإثارة والغرابة ...وروعة الأداء وقوته من أبطالها ... لذا دوما تشدنا قصص من تحولوا من الكفر الى الإسلام ....من تحولوا من نفق الكفر المظلم الى صراط الله المنير ... يااااااااه أي زجاجة خرجوا من عنقها ...وأي حياة جديدة بعثوا اليها بعد موت لم يكونوا يشعرون به ... واي إثارة نشاهد ....حين نشاهد لحظات ولادتهم ....واي إرداة زودهم الله بها ....وأي رحمات وفضل تغشاهم من الله حينها .. كأني بدين الإسلام تاج على رؤوس المسلمين لا يراه للأسف الا الكفرة ... قال تعالى (( الر،تلك آيات الكتاب وقرءان مبين ربما يود الذي كفروا لو كانوا مسلمين ))... نقرأ أحداث قصتهم قبل الإسلام فنرى ظلمة الكفر والضلال بين السطور حالكة كئيبة ...ونظل نقرأ مترقبين النور ومن اي سطر سوف يشرق هذا النور نور الهدى .. وأي حدث سيشهد التحول والولادة ..وسيشهد نطق الكلمة الأغلى والأسمى والأهم ( لا إله إلا الله محمد رسول ))..وما ستكون الأسباب والمسببات لذلك ....وأي جانب من ديننا قد غفلنا عن أهميته قد شد أؤلئك لأن يتحولا الى اإسلام ... لنكون بعدها في رحلة مع السطور المنيرة وما فيها من تضحيات أولئك الحديثي العهد بالإسلام في سبيل خدمة دين الله والدعوة اليه والتمسك به ...وكأني بقول عمر إبن الخطاب " من لم يعرف الجاهلية لم يعرف الإسلام .." على هذا النحو جرت أحداث قصة أختنا الفاضلة الرائعةأمة الله ...من دخلت في هذا الدين حديثا لكنها أبلت في خدمته مالم يكن منا .... فنسأل الله لها الثبات وأن ينفع بها دينه .... وان يجعلنا في خدمة هذا الدين وفي طاعته ما حيينا شكر الله لك هذا النقل المبارك والمفيد أختي الكريمة ...
|
|
ويكفينا مروركم ومشاهدت هذا الاسم المتالق دائما مشكور وبارك الله فيك
|
|
ولكن علينا ان نساهم فقط لاخذ الفائدة منهم على الاقل أن لم نستطع ان نوصل لهم شيء والله شموخ حالنا يبكي الصخر .. ماوضعنا لو اتتا واحدة مثل هذه الى بلادنا لحج او عمرة وشاهدة شبابنا وبناتنا ماذا ستقول ؟؟؟ اكاد اخمن ماهي نظرتها وما سيقع في قلبها ..!! علينا ان نسعى لان نغير حالنا لعل الله يرحمنا ويكون معنا .. شكرا اخيتعلى مرورك وجزاك الله خيرا
|
|
اهلا بك أستاذنا محمد زينو
اسمح لي والله أنت بروعة كلامك وضعت كلماتي في زجاجة عجزت عن كسرها أو اخراج شيء منها وعجزت حتى عن أن انسخ او اقتبس كلماتك ربما لانك لابد أن تتوج به وحدك على روعتها والله قد وصلت بها الى كل ماكنت أتمنى أن يخرج مني ولكن غالباً ما نعجز عن التعبير خاصة عندما يفاجئنا حالنا .. نسال الله السلامة وجزاك الله خيرا واثابك وجمعنا بك في جنات النعيم على منابر من نور أن شاء الله كل الشكر لتتويجك للموضوع بحروف سطرتها لنا من ذهب ..
التعديل الأخير تم بواسطة صانعة في الحياة ; 2006-01-04 الساعة 11:30 PM.
|
|
محمد عبدالله زينو ما فيش حدي زيو
كلام رائع
|
|
|
![]() |
||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
السجاد | M-M | 🔒⊰ منتدى الرؤى المفسرة لأصحاب الدعـم الذهـبي ⊱ | 1 | 2008-12-26 11:58 PM |
( امنحني تجربتك ) ..تجربة فنانة معتزلة | يمامة الوادي | منتدى فنون الأناقة والجمال والطبخ | 2 | 2008-05-28 5:40 PM |
الزجاج | طيف الامل | 🔒⊰ منتدى الرؤى المفسرة لأصحاب الدعـم الذهـبي ⊱ | 1 | 2006-10-16 4:15 PM |
ابو نصر الصياد | مصلح.com | المنتدى الإسلامي | 5 | 2006-06-12 1:37 AM |
السجاد...... | نجاح | ⚪️ منتدى الرؤى المفسرة لغيرالداعـمين،أو المفسرة في المنتدى ∞ | 3 | 2005-06-19 4:00 PM |