لطلب خدمة التعبير الهاتفي فضلا ابعث رسال لرقم الجوال:0568849911,أخي الزائر / أختي الزائرة مرحبا بكم في موقع بشارة خير ولتفسير أحلامكم نرجو اطلاعكم على المواضيع التالية:,منتدى التعبير المجاني بموقع د/ فهد بن سعود العصيمي,تفعيل خدمة الدعم الهاتفي (رسائل واتس أب) وإشتراك الدعم (الماسي), |
![]() |
الدكتور فهد بن سعود العصيمي |
![]() |
اللهم ارحمهما واغفر لهما واجعل مثواهما الجنة |
![]() |
![]() ![]() |
صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
مساحة إعلانيه |
لطلب خدمة التعبير الهاتفي فضلا ابعث رسال لرقم الجوال:0568849911,أخي الزائر / أختي الزائرة مرحبا بكم في موقع بشارة خير ولتفسير أحلامكم نرجو اطلاعكم على المواضيع التالية:,منتدى التعبير المجاني بموقع د/ فهد بن سعود العصيمي,تفعيل خدمة الدعم الهاتفي (رسائل واتس أب) وإشتراك الدعم (الماسي), |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
(29) إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ (30) نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ (31) نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ (32) صدق الله العظيم ]"تايم" تكشف بشاعة التحقيق مع معتقل سعودي مشتبه بانتمائه إلى "القاعدة" واشنطن – "الخليج": نشرت مجلة “تايم” الأمريكية أخيراً محضراً سرياً للغاية لاستجواب المعتقل السعودي في سجن جوانتانامو الأمريكي في كوبا محمد القحطاني الذي كان يتم التحري معه على مدار الساعة، بعدما زعمت السلطات الأمريكية أنه كان سيكون المختطف العشرين للطائرات التي استخدمت في تنفيذ أحداث 11 سبتمبر/ ايلول. وهي “الرتبة” نفسها التي اعطيت للفرنسي المغربي زكريا الموسوي. وبعد أن نشرت المجلة الأمريكية التفاصيل البشعة لأساليب التعذيب والمضايقة والاغراء والاغواء التي اخضع لها القحطاني تساءلت عما اذا أدت اساليب الاستجواب المذكورة الى الحصول على معلومات استخبارية جيدة، وذكرت ان التعذيب والمضايقات والاغواء الذي تعرض له القحطاني يمثل جانباً من الاساليب التي أقر وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد استخدامها لإرغام المعتقلين على الإدلاء بمعلومات. ذكرت “تايم” ان السعودي الشاب محمد القحطاني كان معروفاً في سجن قاعدة جوانتانامو البحرية بالسجين الذي يحمل رقم ،63 وبأنه كان متحدياً صلباً مستعصياً على كسر إرادته أو هزيمته. وأبلغ سجانيه بأنه كان في افغانستان لإشباع رغبته المحببة الى نفسه بتدريب الصقور والصيد بها. لكن القحطاني الذي يرفض الحديث لم يكن مجرد سجين عادي، وإنما كان أحد أتباع أسامة بن لادن زعيم تنظيم “القاعدة” والمشتبه بأنه ربما كان الخاطف العشرين من المشاركين في أحداث سبتمبر/ ايلول ،2001 وحاول الدخول الى الولايات المتحدة في اغسطس/ آب 2001 للمشاركة المزعومة في تلك الأحداث، ولكن في الوقت الذي كان فيه قائد مجموعة الخاطفين محمد عطا ينتظره في موقف السيارات في مطار أورلاندو في ولاية فلوريدا تم اعتقال القحطاني، لأن ضابط الهجرة والجوازات في المطار لم يصدق أقواله. سجل سري يورد تفاصيل 16 أسلوباً قاسياً للتعذيب والاستجواب في جوانتانامو وأوضحت المجلة انه بعد أكثر من عام، وإثر اعتقال القحطاني في افغانستان ونقله الى معتقل جوانتانامو المعروف اختصارا باسم “جيتمو”، كانت عملية استجوابه تراوح مكانها من دون احراز أي تقدم أو نتيجة، ما دفع المحققين الأمريكيين في أواخر نوفمبر/ تشرين الثاني 2002 الى تغيير كل شيء، من طاقم المحققين الى اساليب الاستجواب ونوعيتها وتسريع وتيرتها، استنادا الى محضر سري في 84 صفحة، حصلت عليه “تايم”. وطبقاً للمحضر قال المحققون له انه السجين الذي أبقته ارادة الله حياً ليكشف المعنى الحقيقي للقرآن الكريم ويساعد في الوصول الى ابن لادن والظفر به. وفي اثناء فحص طبي روتيني لحالته الصحية، اقترب رقيب امريكي من القحطاني، وهمس في اذنه: “ما الذي يقوله الله لك الآن في هذه اللحظة؟ مات أصدقاؤك ال ،19 ولم تكن معهم. هل كانت تلك إرادة الله ومشيئته؟ هل هي إرادة الله ان تبقى على قيد الحياة لتبلغنا رسالته”؟ وفي تلك اللحظة، أدار القحطاني رأسه كلمح البصر، وسدد به ضربة قوية للرقيب فوق عينيه، فصرع اثنان من الشرطة العسكرية القحطاني الذي سقط على الأرض، وذلك طبقاً لما جاء في السجل السري. ثم ربض الرقيب الامريكي على جسد القحطاني المنهك الذي حاول البصق عليه فقال له الرقيب: “هيا افعلها. ابصق عليّ فلن يغير ذلك شيئاً، فأنت ما زلت هنا وستبقى، وأنا أواصل التحدث اليك ولن تغادر أو تخرج حتى تبلغنا برسالة الله”. السجل السري وأوردت “تايم” ان السجل السري للسجين الرقم 63 يقدم أول نظرة داخلية الى قسم التحريات وأساليب وتفاصيل استجواب السجناء، وهو أكثر الاقسام سرية في سجن جوانتانامو منذ افتتاحه قبل اربعة أعوام. وذكر كبير المتحدثين باسم وزارة الدفاع (البنتاجون) لاري داي ريتا ل “تايم” انه تم تنسيق وترتيب وجمع هذا السجل السري بمشاركة عدد من المحققين ومراقبي قوة العمل المشتركة التابعة لوزارة الدفاع (البنتاجون) العاملة في معتقل جوانتانامو طبقاً لأساليب الاستجواب المتبعة فيه، ومصنف كوثيقة سرية، تتضمن تفاصيل يوميات يعيشها ويقوم بها العسكريون، ويفترض ان تبقى لدى الجهة التي وضعتها، ووصفها أحد مسؤولي البنتاجون بعد اطلاعه عليها “بأنها نوع من الوثائق لم يتم وضعه ليخرج من جوانتانامو بأي حال”. ويشبه السجل السري الى حد كبير يوميات حارس ليلي، يتضمن أحياناً معلومات وتفاصيل مثيرة للصدمة والذهول، لكنه يدور بشكل عام حول تفاصيل أحداث يوم بيوم، تكون غالباً متسلسلة، دقيقة بدقيقة، وساعة بساعة، عن حملة لاستخراج المعلومات والحصول عليها، ويشتمل على مواعيد وجبات القحطاني ونومه، وتدريباته، وعدد وأوقات ذهابه الى دورات المياه، وعدد مرات تعاونه مع المحققين أو رفضه ذلك. الكشف الطبي واستنادا الى “تايم” الأمريكية، فإن طاقم الاطباء العسكريين العاملين في “جوانتانامو” يقومون بالكشف الطبي على القحطاني باستمرار، وبمعدل لا يقل عن ثلاث مرات يوميا للوقوف على حالته الصحية، ومقدار الضغط الذي يمكنه تحمله أو ممارسته عليه. وعلى رغم ان السجل لم يخضع للرقابة بالحذف أو التعديل، إلا أنه غير مكتمل، وفيه ثغرات كثيرة في ما يتعلق بما كان يجري في غرف الاستجواب. ومع ذلك، يقدم ذلك السجل اشارات ولمحات نادرة عن ذلك الجزء المظلم والسري للغاية المتعلق بعملية الحصول على المعلومات الامنية والحيوية التي تقوم بها فرق من المختصين في هذا المجال بأساليب تناسب ذكاء وإرادة رجال تلقوا تدريبات على التزام الصمت أطول وقت ممكن، مهما كانت الضغوط ومهما كان الثمن. وتمتد فترة السجل السري للسجين 63 على مدى خمسين يوماً من نوفمبر/ تشرين الثاني 2002 الى أوائل يناير/ كانون الثاني ،2003 وهي فترة حرجة وصعبة تعرض خلالها الى 16 اسلوباً جديداً في الاستجواب، وافق وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد على استخدامها مع عدد منتخب من السجناء بينهم القحطاني، لكن السجل لا يقدم صورة متكاملة واضحة عن مدى نجاح أو فاعلية عمليات الاستجواب. وذكرت “تايم” ان البنتاجون يعتقد ان القحطاني يشكل مصدراً قيماً ومهماً للمعلومات عن تفاصيل اجتماعات مع ابن لادن واسماء اشخاص وحلقات اتصال لتمويل “القاعدة” في دول عربية، ووصف معسكرات تدريب “الارهابيين” التي كان يعيش فيها ابن لادن، وتوضح كيفية نجاته المحتملة من الهجوم على جبال تورا بورا في ديسمبر/ كانون الأول 2001. وأبلغ مسؤولون في “البنتاجون” المجلة بأن معظم المعلومات المهمة التي تم الحصول عليها من القحطاني تم تسجيلها وحفظها في وثائق أخرى، لكن السجل السري يفتح نافذة على اساليب المحققين الأمريكيين والتي لم تفلح الاساليب العنيفة منها في الحصول على معلومات حيوية من القحطاني، بينما تم تحصيلها بعد تخفيفهم العنف والضغوط عليه. <<<<<<<<يتـــــــــــــبع
التعديل الأخير تم بواسطة صرخة أسير ; 2005-06-29 الساعة 12:31 PM.
|
|
|