لطلب خدمة التعبير الهاتفي فضلا ابعث رسال لرقم الجوال:0568849911,أخي الزائر / أختي الزائرة مرحبا بكم في موقع بشارة خير ولتفسير أحلامكم نرجو اطلاعكم على المواضيع التالية:,منتدى التعبير المجاني بموقع د/ فهد بن سعود العصيمي,تفعيل خدمة الدعم الهاتفي (رسائل واتس أب) وإشتراك الدعم (الماسي), |
![]() |
الدكتور فهد بن سعود العصيمي |
![]() |
اللهم ارحمهما واغفر لهما واجعل مثواهما الجنة |
![]() |
![]() ![]() |
صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
مساحة إعلانيه |
لطلب خدمة التعبير الهاتفي فضلا ابعث رسال لرقم الجوال:0568849911,أخي الزائر / أختي الزائرة مرحبا بكم في موقع بشارة خير ولتفسير أحلامكم نرجو اطلاعكم على المواضيع التالية:,منتدى التعبير المجاني بموقع د/ فهد بن سعود العصيمي,تفعيل خدمة الدعم الهاتفي (رسائل واتس أب) وإشتراك الدعم (الماسي), |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
حاجتنا إلى تدوين تجاربنا
خباب بن مروان الحمد ليس من شك أنَّ المسلمين اليوم يعيشون في وقت يشهد فيه العمل الإسلامي تطوراً نوعياً وكمياً على المستوى القطري والعالمي بحمد الله تعالى، والكل ينشد المزيد، ويتطلع إلى الرقي والتطوير. ولعلَّ من السبل والطرائق التطويريَّة التي تحتاج إلى إحياء وبعث من جديد: تدوين التجارب ونقلها إلى مذكِّرات وتقارير، أو على الأقل ذكريات تحفظ لنا شيئاً من العمل الدعوي والتربوي الرشيد. وقد حاورت في أهميَّة ذلك بعضاً من أهل الدعوة والتربية الأكارم، ممَّن لهم إسهامات في البناء التربوي والدعوي لهذه الأمَّة المسلمة، وكنت أقول لهم متسائلاً: ألا تلحظون تقصيراً من قبل بعض الدعاة إلى الله في تدوين تجاربهم؟. وكان جواب كثير منهم: بلى. لقد فرَّطنا بالفعل في تدوين كثير من منجزاتنا الدعويَّة والتربويَّة، مع أنَّنا كنَّا نتمنَّى أن تكون مرصودة مدونة في عالم الكتابة والأرقام . نعم. عالم الأماني جميل غير أنَّه يتماهى مع عالم الأحلام، ونحن ندرك يقيناً أنَّ عالم الأماني غير عالم الأهداف،فالكل يتمنَّى أن يكون ويكون، ولكنَّ الذي يبقى هو الذي يرسم لنفسه الهدف والغاية التي يريدها، ومن ثمَّ ينطلق إليها بنفس وثَّابة، وروح تسمو لنيل المعالي. ومن خلال تجربة العمل الدعوي وممارسته، يلاحظ ضعف ليس باليسير في تدوين التجارب والأفكار الدعويَّة، مع أنَّ تدوين التجارب فن عرفته الأمم، واهتمَّ به أسلافنا، وأهملناه لما قَّلَّ الجادون في الأمَّة، وانهمك المصلحون في علاج مشكلات الأمَّة، واستحداث المشروعات التي تنهض بها، مما أذهل أكثرهم عن التدوين؛ لقلَّة الأوقات، ومحدوديَّة التجارب، أو التضييع و الغفلة عن تدوين إنجازات ومشروعات تحتاج الأمَّة المسلمة إلى الإفادة منها بتفعيلها في مجال العمل والتنمية الدعويَّة. لقد حدَّثت الكاتبة التربويَّة عابدة المؤيد العظم، حفيدة الشيخ علي الطنطاوي ـ رحمه الله ـ أنَّ جدها ـ رحمه الله ـ قال لها في يوم من الأيام، وهي جالسة قربه في غرفته، وكانت نافذة الغرفة مفتوحة، فدخلت ذبابة مؤذية، فوقفت على وسادة عندهما، فقال لها جدها الشيخ علي: عليكِ بها، اقتليها قبل أن تطير، فتقاعست حفيدته وطارت الذبابة، وحينما حاولت الحفيدة ملاحقتها لم تستطع أن تقتلها. لم يمرَّ هذا الموقف على المربي الكبير الشيخ الطنطاوي هكذا، بل قال لها بكل حب وعطف وحنان: أيْ بنيَّة ! إنَّ الفرص لا تعود؛ فهي مثل الذبابة إن لم تقتنصيها فسوف تطير دونما رجعة، وصدق رحمه الله. أسوق هذه القصَّة ناقلاً فيها هذه التجربة التربويَّة، تذكيراً وتحفيزاً لأهميَّة اقتناص الفرص الدعويَّة، ومن ثمَّ تدوينها كتجارب عمليَّة ، خشية أن تفلت منَّا كسلاً أو عجزاً أو تهاوناً ، فإنَّ الفرص والأفكار قلَّما تعود مرَّة أخرى ولو كانت موقفاً عابراً كما حصل من الشيخ علي الطنطاوي وحفيدته الصغيرة. وقد توفرت في هذا الزمن أسباب جعلت مهمة تقييد التجارب أيسر وأسهل، ممَّا لم يترك مسوغاً لتأخير هذا الأمر، لما يترتب عليه من فوات فرصة حفظ التجارب وتطويرها وإشاعتها في البلدان، ونقلها للأجيال القادمة، وقد قال الإمام الشافعي ـ رحمه الله ـ : العلم صـيد والكتابـة قـيده قيد صيودك بالحبال الواثقة فمن الحماقة أن تصيد غزالة وتتركها بين الخلائق طالقة • لماذا تدوين التجارب؟. بقدر ما يقرأ الداعية أو التربوي في الكتب المفيدة لتخصصه، فإنَّه لا بد وأن يستفيد من تجارب السابقين، فـ:(لا تغني الكتب عن تجارب الحياة ولا تغني التجارب عن الكتب) كما قال الأستاذ عبَّاس العقَّاد. وتجارب الدعاة والتربويين عِلْمٌ، والعلم من لوازمه التقييد، وقد قصَّ الله علينا في كتابه الكريم دعوة رسله، والأساليب الدعويَّة والتربويَّة التي انتهجوها في دعوة أممهم وشعوبهم إلى الخير والإسلام؛ لكي نستفيد منها ونتخذ منها العظة والعبرة. وعليه فإنَّ لتدوين تجاربنا الدعويَّة والتربويَّة فوائد عدَّة، منها: 1) تعلم التنظيم والترتيب، وإحسان متابعة الأعمال، وتجنب العشوائيَّة، من خلال المراجعة الدائمة لما كتب في الأوراق التي دوِّن عليها تلك التجارب (والجاهليَّة المنظمة لا يغلبها إلاَّ مسلم منظَّم)، وبطريقة التدوين ونشعر نفسياً أنَّنا نقوم بعمل وجهد مبني على فكر متروٍ ورأي سديد. 2) تطوير التجارب من خلال التأمُّل؛ لإضافة فكرة أو تعديل مسار أو مراجعة في قضية لم نكن نحسب حسابها. 3) إفادة العاملين بهذه التجارب ونقلها إلى بلدان أخرى فيما يتناسب مع تلك البيئات. 4) التعرف على أسباب الفشل والإخفاق، بشكل يسهم في تحويل التجارب الفاشلة إلى مشاريع ناجحة، مع تجنب تكرار الأخطاء، وحماية الأجيال والأعمال من اجترار التجارب الفاشلة، والاقتداء بالجوانب المشرقة والنماذج النيّرة والعمل بناء على تراكم دعوي كبير يؤسس له الدعاة، جيلاً فجيلاً. 5) البعد عن الكسل والمضي في سبيل الجد، لتكون هذه المنجزات ـ إن خلصت نيَّاتنا وصلحت أعمالنا ـ شاهدة على أيدينا بما يسرنا يوم القيامة أن نراه من إنجاز أقمناه في عمارة الدنيا بحضارة الإيمان. • ثلاثيَّة المراحل: الأفكار لا تنضب، والجهود لن تتوقف، ولكل طريقته في عمله الدعوي ما دامت روح التكامل والتوازن تعمِّم جميع الدعاة الساعين إلى بناء تلك الجهود الدعويَّة على قدم وساق. مُنَى إن تكن حقاً تكن أحسن المنى، وإلاَّ فقد عشنا بها زمناً رغدا كما أنَّ من المهم في الوقت نفسه أن يكون طريقنا واضحاً، ومسلكنا ناجحاً في عمليَّة التدوين لهذه التجارب، وأقترح أن يكون ذلك على ثلاث مراحل: 1) قبل البدء بكتابة التجربة: فينبغي استخارة الله تعالى في ذلك، واستشارة أهل الرأي والخبرة، والنظر في الخطَّة التي يمكننا بها بناء ذلك العمل بناء تدريجياً راسخاً قويماً. ويفضَّل أن يكون لنا خطَّة (تكتيكيَّة) قصيرة المدى، وخطَّة (استراتيجيَّة) طويلة المدى، ليسهم ذلك في بناء هذه التجربة بناء تنموياً ونهضوياً، على أسس مراقِبَةٍ لها ولسيرها، تقي من انحراف ذلك المسير عن الهدف والغاية التي تنطلق خطَّتنا لتحقيقها. 2) أثناء كتابة الفكرة: بتدوين أي عمل دعوي أو تربوي أُنجز، مع الفرح بإنجازه والنظر إليه قبل كل شيء بعين الرضا والسعادة التي تغمر الوجدان، وإقناع النفس أنَّ إيقاد أي شمعة أفضل من أن نعيش في ظلام مطبق، ولو كان نور هذه الشمعة ضئيلاً. ومن ثمَّ كتابة تقرير كامل لجميع لواحقه وذيوله، وما نتج عنه، وذكر سلبياته، وإيجابياته، وهل أنجز المتوقع مما خُطِّط له، ولماذا؟وهل كان هناك تقصير فيه، وما السبب في ذلك؟ وهل حصلت من خلاله خطط أو إنجازات تساهم أكثر فأكثر في بناء ذلك العمل ورص اللحمة وتقويتها لتلك التجربة الدعوية؟ 3) بعد إنجاز الفكرة : ننظر في نتائجها وماذا حقَّقت؟ وهل هناك أخطاء وقعت؟ وما هي ؟ وكيف السبيل لتصحيحها حتى لا نقع فيها مرة أخرى؟ فلابدَّ من وقفات مراجعة للعمل الدعوي والتربوي الذي شيِّد بناؤه، أو اكتمل جزء من أهدافه المرجو تطبيقها في الواقع.. وهكذا. |
|
|
![]() |
||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
حاجتنا إلى الدعاء | يمامة الوادي | المنتدى الإسلامي | 26 | 2010-07-28 12:07 AM |
حاجتنا إلى الأخطاء | يمامة الوادي | منتدى الإرشاد الأسري والنفسي | 3 | 2009-08-01 9:30 PM |
هل تشعر بالحزن؟؟؟ببوادر الاكتئاب؟؟لنحكي تجاربنا | أمل حزين | منتدى الإرشاد الأسري والنفسي | 7 | 2005-02-02 1:20 AM |
امريكا تحاربنا وسورة القمر | عبود | ⚪️ منتدى الرؤى المفسرة لغيرالداعـمين،أو المفسرة في المنتدى ∞ | 4 | 2005-01-01 7:28 PM |