لطلب خدمة التعبير الهاتفي فضلا ابعث رسال لرقم الجوال:0568849911,أخي الزائر / أختي الزائرة مرحبا بكم في موقع بشارة خير ولتفسير أحلامكم نرجو اطلاعكم على المواضيع التالية:,منتدى التعبير المجاني بموقع د/ فهد بن سعود العصيمي,تفعيل خدمة الدعم الهاتفي (رسائل واتس أب) وإشتراك الدعم (الماسي), |
![]() |
الدكتور فهد بن سعود العصيمي |
![]() |
اللهم ارحمهما واغفر لهما واجعل مثواهما الجنة |
![]() |
![]() ![]() |
صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
مساحة إعلانيه |
لطلب خدمة التعبير الهاتفي فضلا ابعث رسال لرقم الجوال:0568849911,أخي الزائر / أختي الزائرة مرحبا بكم في موقع بشارة خير ولتفسير أحلامكم نرجو اطلاعكم على المواضيع التالية:,منتدى التعبير المجاني بموقع د/ فهد بن سعود العصيمي,تفعيل خدمة الدعم الهاتفي (رسائل واتس أب) وإشتراك الدعم (الماسي), |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
حبــلــ الشيطــانـ .... !!
-------------------------------------------------------------------------------- وقفة البداية :: أحداث تكدست في ذاكرتي .. مواقف مشابهة تكررت في حياة الناس .. كلها تجمعت .. لـ تولد قصة قصيرة .. أتمنى أن نأخذ منها العبرة .. . . حبـل الشيطان انتهيت من المكالمة و رميت بهاتفي المحمول بعيداً و أنا أنتفض قهراً و ألماً.. و أمي المسكينة تحاول تهدئتي و تخفيف ألمي .. قالت: يا ابنتي .. زوجكِ قد يكون مشغولاً في عمله .. أو مشغولاً في مشروع خاص به. أجبتها بغضب: شهر كامل و نصف منذ ولادتي بـ يوسف وهو يرفض عودتي إلى البيت .. و في كل مرة أتصل أجده خارج المنزل مشغولاً .. حتى أن صديقتي الآن تقول أن زوجها سمعه منذ أسبوعين يُكلم امرأة أخرى. أمي : لا حول ولا قوة إلا بالله ..استعيذي من الشيطان .. لا تظلميه يا ابنتي .. لم تسمعي منه قد يكون بسبب الاختلاط في العمل. قمت من مكاني متجهةً إلى غرفتي و أنا أقول : بل هو من ظلمني .. يبدو أنه تعرف على امرأة سلبته عقله و وقته .. لا يا أمي لن أكون ضحية حبه الجديد دخلت إلى غرفتي .. و أنا أحاول التماسك و تمالك نفسي .. حتى إذا ما أصبحت وحيدة .. بكيت بكاءً طويلاً مريراً.. و أجهشت بالبكاء كمداً على ما قد يفعله زوجي بي .. تذكرت قصة ابنة خالي المسكينة التي تزوج عليها زوجها فكان قاسياً ظالماً لها و لأطفالها حتى أنه قطع نفقتهم .. تذكرت فلانة و فلانة اللتان عاشتا سنواتٍ مع أزواجهن و بزواجهم من ثانية نسوا كل العشرة التي بينهم .. فكيف و أنا لم أكمل عامي الثاني... تخيلت نفسي مكان أحدهن .. تأبى نفسي أن أكون محل شفقة للناس .. قطع حبل تفكيري ابني الصغير الذي لم يكمل شهره الثاني وهو يبكي .. قمت ألبي نداء بكائه و أنا أضمر في نفسي الفراق عن زوجي. مضت ساعتان .. و إذ بأمي تدخل إلى غرفتي مسرعة : منال ..منال .. زوجكِ ينتظرك .. يريد أن يأخذك إلى البيت .. أعطيت أمي ولدي الصغير .. و ذهبت إليه بدون أن أفكر بماذا سأقول .. حتى إذا ما وقفت على باب المجلس .. رحبّ بي و هلل .. فأجبته على الفور : لا أهلاً بك ولا سهلاً .. لما أتيت ؟؟ اندهش من ردة فعلي و قال : ماذا بكِ يا أم يوسف ؟؟ قلت له : أنا أعرف ماذا تريد أن تقول!.. و الذي جئت من أجله لا نريد أن نسمعه .. ولا نريد أن نرضاه .. اخرج من حياتي ولا أريد أن أراك أبداً.. أغلقت باب المجلس بقوة في وجهه حتى يفهم أكثر أني لا أريده .. وقفت وراء الباب حتى سمعت صوت محرك سيارته يتباعد شيئاً فشيئاً .. و دموعي تسقط تباعاً على وجنتيّ .. هُنت عليه بسهولة .. رأتني أمي في هذه الحالة و قالت : لما يا ابنتي .. لما استعجلتي في أمره و قررتي .. لو انتظرتي حتى يأتي والدك فيجلس معه و يسأله .. قاطعتها باكية : انظري كيف هنت عليه و تركتني..! أمي : طردته .. هو أيضاً له كرامة.. منال: لا أريده في صباح اليوم التالي .. (و أنا أعرف أن زوجي في العمل ).. ذهبتُ إلى بيتي كيف آخذ بقية ملابسي و أغراضي الخاصة .. حين وصلت .. أدخلت المفتاح في قفل الباب .. خنقتني العبرة ..بل عبرات .. و أنا أتذكر لحظاتنا السعيدة سوياً.. لا .. أنا لا أريد أن أتذكر شيئاً منها حتى لا أتراجع عن قراري .. فتحت الباب و دخلت .. ما هذا ؟؟! أذهلني الموقف !! وقفت أنظر في أنحاء البيت .. هذا ليس بيتي ؟؟!! خرجتُ منه .. لحظة !! و مفتاح الباب المتطابق !! و شكل البيت من الخارج !! أنه بيتي .. عدت إلى الداخل .. أثاث جميل .. جدران صُبغت بلونِ أحبه .. و هنا على هذا الجدار رُسمت رسمة جميلة .. رائع بكل تفاصيله الصغيرة و الكبيرة .. أحسست أن الدنيا تدور بي من هول الصدمة .. قادتني قدماي إلى غرفة نومي .. يا إلهي !!! ليست هي .. غرفتي كانت جميلة لكن هذه أجمل بطرازها الكلاسيكي الهادئ .. سريرٌ فخم .. بفراشه القطني الفاخر .. و كأنها غرفة لـ شهرزاد .. ماذا يحدث ؟؟ رأيت على سريري باقة وردٍ حمراء جميلة أرفقَ معها رسالة بتاريخ الأمس .. مكتوبٌ فيها :: .زوجتي الحبيبة .. كل الهدايا لا تليق بكِ .. و كل الهدايا لا تعبر عن ما أكنه لك من حب .. غير أني أحببت أن أحقق لك أمنية .. هو تأثيث البيت بألوانك التي تحبينها .. و الأشياء التي تميلين لها .. و ما غبت عنك.. إلا لانشغالي بكِ و بما يسعدكِ .. فـ مرحباً بكِ في مملكتكِ الجميلة يا ملكة .. . . طويت الورقة إلى صدري .. و أنا في حالة تغيبٍ جسدي ..!! ماذا فعلت ؟؟ و أي جرمٍ اقترفت في حق الرجل الذي كان يعمل ليحقق ما أريد ؟؟ إلى أي حد بلغ بي الشك حتى أشل عقلي ؟؟ و بأي حبلٍ تمسكت حتى قادني إلى هذا الحال ؟؟ الحال الذي كاد ينهي زواجي من رجلٍ يحبني و ما قدرته ؟؟ كيف سأصلح ما فعلت ؟؟!! كيف ؟؟ رن هاتفي .. و إذ بها أمي .. أجبتها .. و أخذت أصيح :: أمي .. أنا... قاطعتني : منال لماذا لا تردين ؟؟ .. أبو يوسف جاءنا من عشر دقائق و قال أنه أحب أن يكلمك بعد أن تهدئي .. و أخبرته أنك في بيتكم .. و أمي تحدثني .. أبعدت هاتفي عن أذني لأسمع خطواتٍ تقترب شيئاً فشيئاً .. وقفتُ في مكاني .. أقطّع حبائل الشك التي قادتني إلى حيث حافة الهاوية .. أجمعُ شتات أمري .. و أركبُ الجمل بكلمات محبة معتذرة .. . . . وقفة الخاتمة :: يروي جابر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم :: (إن الشيطان يضع عرشه على الماء، ثم يرسل سراياه إلى بني آدم يضلونهم ويفتنونهم، وفي آخر اليوم -وهو قاعد على العرش- أي: على السرير، الكرسي العظيم- يأتونه واحداً واحداً: ماذا فعلت؟ يقول له: ما تركتُه حتى زنا، فيقول له إبليس: لم تصنع شيئاً، وأنت ماذا فعلت؟ يقول: ما تركته حتى سرق، يقول: لم تصنع شيئاً، وأنت ماذا فعلت؟ يقول: ما تركته حتى قتل؟ يقول: لم تصنع شيئاً، وأنت ماذا فعلت؟ يقول: ما تركته حتى فعل كذا، يقول: لم تصنع شيئاً. فيأتي آخَر فيقول له: ماذا صنعت؟ يقول: ما تركته حتى فرقتُ بينه وبين أهله، فيقوم الشيطان من على العرش ويلتزمه -أي: يحتضنه- ويقول له: نِعْمَ أنتَ! أنْتَ أنْتَ!) أي: أنت أجودهم وأفضلهم وأحسنهم. (ورد في مسند أحمدو رواه الألباني في سلسلته الصحيحة) . . بقلم أختكم مليكة الطهر |
|
|