لطلب خدمة التعبير الهاتفي فضلا ابعث رسال لرقم الجوال:0568849911,أخي الزائر / أختي الزائرة مرحبا بكم في موقع بشارة خير ولتفسير أحلامكم نرجو اطلاعكم على المواضيع التالية:,منتدى التعبير المجاني بموقع د/ فهد بن سعود العصيمي,تفعيل خدمة الدعم الهاتفي (رسائل واتس أب) وإشتراك الدعم (الماسي), |
![]() |
الدكتور فهد بن سعود العصيمي |
![]() |
اللهم ارحمهما واغفر لهما واجعل مثواهما الجنة |
![]() |
![]() ![]() |
صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
مساحة إعلانيه |
لطلب خدمة التعبير الهاتفي فضلا ابعث رسال لرقم الجوال:0568849911,أخي الزائر / أختي الزائرة مرحبا بكم في موقع بشارة خير ولتفسير أحلامكم نرجو اطلاعكم على المواضيع التالية:,منتدى التعبير المجاني بموقع د/ فهد بن سعود العصيمي,تفعيل خدمة الدعم الهاتفي (رسائل واتس أب) وإشتراك الدعم (الماسي), |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
تعلقت بها ولا أعلم كيف أتصرف؟
السؤال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أنا فتاة نشأت ولله الحمد في بيئة مستقيمة، حفظت كتاب الله في سن صغيرة أنا وإخوتي ولله الحمد، وكنت في سنوات دراستي متفوقة وما زلت ولله الحمد، وبطبعي اجتماعية جداً وعلاقاتي بالكل جيدة ولله الحمد، التحقت بالجامعة وتعرفت على رفقة صالحة تعاهدنا على الأخوة الحقة وتحقيق معنى الأخوة في الله ولم يكن لي طوال حياتي صديقة صفية لنفسي تشاركني الصغيرة والكبيرة، إلى أن منَّ الله علي بصديقتي الحالية التي لم تتجاوز علاقتي بها السنة، لقد وجدت فيها ما لم أجده في غيرها، لقد أعانتني ووقفت معي، التقيت معها على نقد ما يحدث داخل أسوار الجامعة من مظاهر غير لائقة من منكرات وإعجاب وكانت من أشد المنكرين لهذا المظهر بالذات، إنسانة ذكية اجتماعياً ونفسياً بشهادة من حولها، كنت أعلم أنا لدي من المواهب ما لم أعلمه إلى أن ساعدتني على تفجير طاقاتي صراحة، بصرتني بكثير من عيوبي، وساعدتني على إصلاح بعضها، تشعرني بالأمان، وأصبحت لا أستغني عنها بأي حال، وإن غاب صوتها عني يومين لا أحتمل، وكثرت مكالمتي لها حتى ضاقت والدتي -حفظها الله- علماً بأن ما يدور بيننا من حديث أشهد الله أنه بريء، أحدثها بهمومي وتحدثني هي، وبعد المكالمة صدقوني أشعر برغبة شديدة بالعمل والأمل يتجدد كذلك المشكلة أني طوال حياتي لم أتعلق بإنسان لهذه الدرجة، وأنا استغربت من نفسي أيضاً والله أخشى أن يصل لشيء لا تحمد عقباه شرعاً وعرفاً، ابتهلت إلى الله أن يساعدني أن أقلل من مهاتفتي لها، ولكن هل هي الحل أرشدوني بارك الله فيكم؟ الجواب: وعليك السلام ورحمة الله وبركاته وبعد: أيتها الفاضلة: أحمد الله الذي أودع صدرك كلامه، واشكريه على ما منحك من القدرات العظيمة، ووفقك لرفقة صالحة واعية، ورباك في جو مفعم بالإيمان، وأما ما يخص علاقتك بصديقتك المفضلة، وما يحدث بينكما من اتصال، ومن تكدر الخاطر عند الابتعاد أو الانقطاع، فاعلمي أيتها الحافظة أن الكلام أقسام: - منه ما هو ضرر محض يجب الابتعاد عنه وتجنبه، - ومنه ما فيه ضرر ونفع، وهذا الابتعاد عنه أولى، وتركه أليق بحافظ الكتاب.. - وقسم ليس فيه ضرر ولا نفع وهو من فضول القول، وهذا أيضاً لا يليق بمن ينتمي إلى دعوة ربانية وعلى مثلك ألا تضيعي الوقت به وألا تنشغلي بمثل تلك الأحاديث.. - وقسم هو نفع محض، غير أنه يمكن أن يولد لدى الإنسان شيئاً من الرياء أو التصنع أو تزكية النفس أو غير ذلك فالتقليل منه فيه السلامة والانصراف إلى العمل الجاد النافع والمفيد هو الأفضل. الصمت زيـن والسكـوت ســـلامة****فإذا نطقـت فلا تكن مكـثاراً وإذا نـدمـت على سكوتـك مـــرة****فلـتندمـن على الكلام مراراً وكان محمد الحارثي يقول : كثرة الكلام تذهب بالوقار. وعن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه : إذا رأيتم الرجل يطيل الصمت فاقتربوا منه فإنه يُلَقـَّى الحكمة. ولا شك أن الإنسان ابن بيئته يتأثر ويؤثر بالوسط المحيط، وأن للخلة والصحبة دور عظيم في التأثير (المرء على دين خليله) وقال تعالى: (واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه)، وكما قال أحدهم : أنت في الناس تقاس بالذي اخترت خليلا****فاصحب الأخيار تعلو وتنل ذكرا جميلا. وبالنسبة لوضعك فلا شك إن تكرار الاتصال وكثرة الكلام قد يؤدي إلى إساءة الفهم يوماً ما (أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما...)، أو إلى إزالة المهابة، أو اختراق هالة التحصين والاحترام بينكما وهذا ليس من مصلحتك ولا من مصلحة زميلتك، بل ينبغي على الكيس الفطن أن يكون وسطا معتدلا في أموره كلها، وأمر الاعتدال هنا بيدك إن أنت استطعت أن تفهمي سر العلاقة التي بينكما، وحينئذ ستستطيعين وضع تلك العلاقة في إطارها الصحيح المنضبط. وأعتقد أن ما تعانيه هو صورة من صور الحرمان العاطفي فأنت كما ذكرت لم تجدي صديقة مخلصة ترتاحين لها، إلى أن جمعك الله بصديقتك هذه، والتقيتما أنت وهي على هدف نبيل وغاية سامية واحدة، وهو شعور طبيعيٌ سويٌ مادام في حدود الاعتدال كما سبق ذكره، دفعك ذاك الشعور إلى الإفراط خشية الإفلات، ولهذا فإنني أنصحك بالاحتفاظ بهذا الكم الهائل من المشاعر تجاه صديقتك، والتعبير عنها بقدرها، في الوقت المناسب، وللغرض المناسب، دون إفراط ولا تفريط.. وليكن اتصالك بهذه الصديقة في مجلس والدتك وعلى مسمع منها ومرأى، بل وأن تجمعيها بوالدتك إن استطعت إلى ذلك سبيلا، حتى تطمئن أمك على ابنتها التي بذلت لأجلها الكثير من وقتها لتحفظها كتاب ربها ولتصونها وترعاها، وأخيرا أكثري من الدعاء والابتهال إلى الله أن يقيك ويحفظك من كل مكروه. المستشار:محمد صفاء بن شيخ إبراهيم حقي |
|
|
|
لست جادة في تديني ولم يحالفني الحظ في الزواج
الســؤال: السلام عليكم. مشكلتي في أني لست جادة في التزامي، لكن عندي رغبة كبيرة في إصلاح نفسي، ماذا أفعل كي أسيطر على نفسي، سني 27 سنة، لم أتزوج بعد، وهذا سبب لي حرجا في نفسي ومع أسرتي، خصوصا أن أمي تطالبني بالزواج، وهذا يتعبني نفسيا، بماذا تنصحونني؟ أخاف من نفسي ومن الضغوط التي حولي أن أخرج على ديني. وألاحظ أن بي سحرا من خلال أعراض كثرة الإحلام المزعجة، وصحتي المتضررة، ولا أستطيع سماع القرآن كثيرا، خصوصا سورة البقرة، وأشياء أخرى كالعصبية الزائدة، ثم إني أحلم أن معي إنسانا أو شخصا معينا في الفراش، أرجو أن تنصحوني، والأهم جزاكم الله الدعاء بالثبات على الدين. الجـــواب بسم الله الرحمن الرحيم الابنة الفاضلة/ حفظها الله. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد،،، نسأل الله أن يحفظك ويوفقك، وأن يقدر لك الخير حيث كان ثم يرضيك به، وأن يلهمك الرشاد والسداد.. فإن الله مدح الأخيار، فقال سبحانه: {والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة} ، وقال: {فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراطٍ مستقيم} [الزخرف:43]، وكما قال أهل اللغة: الزيادة في المبنى تدل على الزيادة في المعنى، فكلمة يمسِّكون، وكلمة فاستمسك، تدل على شدة التمسك، وهكذا ينبغي أن يكون المسلمين والمسلمات، فاحرصي على أن تكوني جادة في التزامك وتدينك؛ لأن عدم الجدية ضررها كبير، وعلاقتها وثيقة بهذه الأزمات التي تحصل لك، فالشيطان {ليس له سلطانٌ على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون * إنما سلطانه على الذين يتولونه} [النحل:99، 100]. والرغبة في الخير خير لكنها أملٌ لا بد أن يتبعه عمل، فلا تكفي مجرد الرغبة في الإصلاح، ولكننا ننصحك بالبداية بخطوات عملية، ونسأل الله لك السداد والثبات. وأرجو أن تعلمي أن الوالدة تُريد لك الخير، فلا داعي للشعور بالضيق من كلامها، وأرجو أن تُساعدك بكثرة الدعاء، فإن دعوة الوالدة أقرب للإجابة، وسوف يأتيك ما قدره الله لك في الوقت الذي كتبه الله، وما من أمٍ إلا وهي تتمنى أن ترى ابنتها سعيدة في بيتها وعيشها الجديد. وإذا شعرت المسلمة بأعراض الإصابة بالسحر أو غيره فإنها مطالبة شرعاً باتخاذ أسباب العلاج، وأرجو أن تكون البداية بالتزامك الصادق، والمحافظة على أذكار الصباح والمساء، وقراءة سورة البقرة أو عرضها للسماع، مع التركيز على آية الكرسي وخواتيم سورة البقرة، ولا مانع كذلك من طلب الرقية الشرعية بشروطها الشرعية عند من يخاف الله من المعالجين الذين يظهر للناس صلاحهم وحفاظهم على شعائر الإسلام، شريطة أن يكون العلاج بالقرآن والأذكار وبلغةٍ مفهومة، وأن لا يعتقد الراقي أو المرقي أن الشفاء عند غير الله، مع تجنب أسباب تسلط الشياطين على الإنسان، والتي أهمها العمل بالمعاصي، ووجود الصور والتماثيل والمخالفات الشرعية. مع ضرورة أن تعرفي أن التمسك بالدين والمحافظة على العقيدة من أهم ما ينبغي أن يتمسك به الإنسان، ولا بد من الصبر على البلاء والرضا بالقضاء. والله ولي التوفيق,,, المستشار د/ أحمد الفرجابي |
|
جراحة بدون ألم ( للمشاكل الزوجية )
إن هناك عدة أدوات إذا استفاد منها الزوجان وأحسنا التعامل معها , استطاعا أن يتجاوزا الخلافات والمشاكل الزوجية , وبعض هذه الأدوات تحتاج إلى تدريب نفسي ومجاهدة , لكي يستطيع الزوجان التمكن منها , وهى تعتبر بمثابة ( قميص النجاة ) الذي ينقذ الزوجين من الخلافات الزوجية ولا يعني ذلك انه إذا لبس الزوجان قميص النجاة فإنه لن تحدث لهما أي مشاكل أسرية !! وغنما فائدة قميص النجاة أنه يريح نفسية الزوجين عند حدوث المشكلة , ويجعلهما يحسنان التعامل مع المشاكل الزوجية , وذلك من خلال النظرات التالية : *النظرة الصحيحة للمشاكل الزوجية . *إعطاء المشكلة حجمها الطبيعي . *عدم تضخيم المشكلة وتعقيدها . *النظر في الجانب الايجابي في المشكلة الزوجية . *التعامل مع المشكلة الأسرية بنفسية مطمئنة . وغير ذلك من الفوائد التي يستطيع كل شخص استنباطها , ونعني بذلك أن قميص النجاة ليس بالضرورة يعالج المشكلة , وإنما المهم أن الزوجين يحسنان التعامل مع المشكلة مع تخفيض آلامها أثناء العلاج , ومثالنا على ذلك: كمثل المريض إذا أراد غرفة العمليات البنج يعطيه إبرة فتخدره لكي تجري له العملية دون أن يشعر بالألم , ثم يستيقظ بعد انتهاء العملية وزوال أثر المخدر فيشعر ببقايا الألم ثم يتماثل للشفاء , وهذا ما نريه من ( قمصان النجاة ) . ولنبين الآن ( قمصان النجاة ) التي تساهم في عملية التحضير لحدوث الراحة النفسية عند نزول البلاء الزوجي . 1 - القميص الأول : أعظم البلاء : إن معرفة الزوجين ما هو أعظم البلاء وتذكره يجعلها دائماً يحمدان الله تعالي على ما يصيبهما من بلاء أو مشاكل سواء أكانت المشاكل زوجية أم غيرها .. وعن أعظم الابتلاءات ( قسوة القلب ) كما قال حذيفة بن قتادة رحمه الله عندما قال : ( أعظم المصائب قساوة القلب ) فلإنسان ينبغي أن يحمد الله تعالي دائماً أن قلبه غير قاس ورطب بالإيمان وبذكر الله تعالي لان ذلك فيه حفظ للدين في نفسه وعلمه إذا لم يكن قاس ورطب بالإيمان وبذكر الله تعالي , وهذا ما قرره أحد الصالحين عندما سرق اللص منزله وسمع بالخبر فقال ( الحمد لله أن اللص قد سرق منزلي , ولم يسرق التوحيد من قلبي ) فهذه معاني عظيمة لو عاشها الإنسان لشعر بالراحة والطمأنينة عند نزول المصائب الزوجية , وأن أحداً غيره لم يصب بمثلها , فهذا إنسان يريد أن يحطم نفسيته ونفسه بيده , والنجاة من ذلك بلبس القميص الأول للنجاة وهو تذكر أعظم البلاء عند نزول الابتلاء . 2- القميص الثاني : الرضي بالقدر على قدر ما يكون لدي الزوجين من الرضي بالقدر بمقدار ما تكون نفسيتهما مطمئنة ومرتاحة عند حدوث المشاكل الزوجية , وكلما قوي الرضي بالقدر عند الزوجين وقويت علاقتهما بربهما , كلما ازداد الاطمئنان والراحة وقد بين لنا ابن القيم – رحمه الله – المشاهد التي تتعلق بالأمر المقدر على الإنسان والتي إن عرفها الزوجان وتفكرا فيها لم يقلقا عند حدوث المشكلة فقال إذا جري على العبد مقدور يكرهه فله فيه ستة مشاهد : *مشهد التوحيد : وهو أن الله هو الذي قدره وشاءه وخلقه . *مشهد العدل : أنه ماضي في حكمه , عدل فيه قضاءه . *مشهد الرحمة : أن رحمته في هذا المقدور غالبة لغضبه وانتقامه . *مشهد الحكمة : أي إن حكمته سبحانه اقتضت ذلك , وأنه لم يقدره عبثاً . *مشهد الحمد : أن له سبحانه الحمد التام على ذلك من جميع وجوهه . *مشهد العبودية : أنه عبد فيصرفه الله تعالي تحت أحكامه القدرية كما يصرفه تحت أحكامه الدينية . عن هذه المشاهد الستة عظيمة جداً إن درب الزوجان أنفسهما عليها , فإذا نزل البلاء الأسري عليهما كفقر أو خسارة مالية أو وفاة ولد أو حادث سيارة أو غيرها من الابتلاءات فإذا تذكر الزوجان مشهد التوحيد أو العدل أو الرحمة أو الحكمة فإن هذه المعاني ستسلي نفسه ونفسيته , وستخفف عنه حرارة المصيبة , وستجعله يتعامل معها بنفسية مطمئنة . 3- القميص الثالث : الصبر والصلاة إن القميص الثالث والذي يريح النفس عند نزول البلاء الأسري الاستعانة بالصبر والصلاة فهما الدواء الشافي والكافي , وقد روي عن ابن عباس رضي الله عنه إنه نعي إليه أخوه وهو في سفره , فاسترجع ( أي قال : إنا لله وإنا إليه راجعون ) ثم صلي ركعتين وقال : فعلنا كما أمر الله ( واستعينوا بالصبر والصلاة ) فالصبر مفتاح الفرج واجر الصابرين عظيم عند الله تعالي والصلاة فيها سكينة وراحة , فإذا حدثت المشكلة الزوجية وصبر واسترجع أحد الزوجين ثم توضأ وصلي ركعتين ودعا فيهما مخاطباً ربه أن يسهل عليه الأمر ويفرج عنه الهم فإنه يشعر بالراحة بعدها , وأنه ليس بمفرده يواجه الصعاب , وإنما معه القوي العزيز الذي لا يعجزه شئ ولا يقهره شئ تبارك وتعالي فتزداد الثقة في نفس المبتلي سواء أكان زوجاً أو زوجة , ويتعامل مع المشكلة بثبات وحكمة , كما تعامل مع حدث الوفاة ابن عباس رضي الله عنه 4- القميص الرابع : علاج المصائب بعض الأزواج و الزوجات يصدمون عند حدوث مشكلة زوجية , ولا يحسنون التعامل معها إلى درجة أنهم يعقدونا أكثر , ويزيدون من حجمها حتى لا يستطيعون التعامل معها بعد ذلك علاجها , والذي يريح نفوس الأزواج ويجعلها مستقرة , معرفتهم بطرق ووسائل علاج المصيبة إذا حصلت وقد ذكر أبو عبد الله الحنبلي صاحب كتاب ( تسلية أهل المصائب ) عن أبي الفرج ابن الجوزي سبع طرق لعلاج المصيبة , ثم أضاف عليها المؤلف ستة طرق أخري , وهي كالتالي : *الأول : أن يعلم بأن الدنيا دار ابتلاء , والكرب لا يجي منه راحة . *الثاني : أن يعلم أن المصيبة ثابتة . *الثالث : أن يقدر وجود ما هو أكثر من تلك المصيبة . *الرابع : النظر إلى حال من ابتلي بمثل هذا البلاء . *الخامس : النظر في حال من ابتلي أكثر من هذا البلاء فيهون عليه . *السادس : رجاء الخلف إن كان من مضي يصح عنه الخلف كالولد . *السابع : طلب الأجر بالصبر في فضائله وثواب الصابرين . *الثامن : أن يعلم العبد أنه كيفما جري القضاء فهو خير له . * التاسع : أن يعلم تشديد البلاء يخص الأخيار . العاشر : أن يعلم انه مملوك , وليس للمملوك في نفسه شئ . *الحادي عشر : أن هذا الواقع وقع برضي المالك فيجب على العبد أن يرضي بما رضي به السيد . *الثاني عشر : معاتبة النفس عند الجوع بأن هذا الأمر لابد منه . *الثالث عشر : إنما هي ساعة فكأن لم تكن . فمن درب نفسه من الزوجين على هذه العلاجات للمصيبة الزوجية فإنه سيتلقى المشكلة بصدر رحب , ويحسن التعامل معها . 5- القميص الخامس : أسباب تعين على الصبر عندما نقول لأحد الزوجين وهو يعاني من مشكلة زوجية أصبر فإن الزمن جزء من العلاج , فإنه يتضايق ويضجر , ونحن لا نلومه , لأن الصبر دواء مر ومكروه , ولا يستطيع أن يتحمله كل زوج أو زوجة , وقد بين لنا ابن القيم الجوزية هذا المعني وفصل في الأسباب المعينة على الصبر فقال : ( ما جعل الله من داء إلا جعل له دواء , فالصبر كريه على النفس , فلذلك جعل الله له أسبابا لكي يعين بها على المصيبة ). |
|
6 - القميص السادس : الرؤية الإيجابية
إن من الأمور التي تخفف وقع المشكلة الزوجية رؤية الخير والمنافع في الابتلاءات و المصائب الزوجية ونريد أن نؤكد هذا المعني الآن من خلال المنهج العمري لعمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما قال ( ما أصبتني مصيبة إلا وجدت فيها ثلاث نعم : الأولى : أنها لم تكن في ديني الثانية : أنها لم تكن أعظم مما كانت الثالثة : أن الله يعطي عليها الثواب العظيم والأجر الكبير وأنا اعرف رجلاً لم يكن لديه هذه النظرة الإيجابية , وقد تزوج أكثر من مرة ودائماً يشتكي من الحياة الزوجية ومشاكلها , وقد تكررت المشاكل معه في كل تجربة زوجية والمشكلة ليست في زواجه ولا زوجته , ولكن المشكلة تنحصر في نفسه التي تنظر إلى المشاكل والخلافات دائماً على إنها سلبية و مشكلة كبيرة . 7 - المشكلة السابعة : التصميم لحل المشكلة واحتوائها إن الإرادة تصنع الأعاجيب فكلما كان للزوجين إرادة وعزم على احتواء المشكلة والتغلب عليها , كلما كان موفقين في تجاوز أي مشكلة زوجية في علاقتهما الأسرية . فكم من محاولة حرص الزوجان على القيام بها لعلاج مشكلة معينة وفشلت ؟! ثم ما هي الوسائل التي اتبعه الزوجان لتفادي ذلك الفشل ؟! كل هذه التصرفات والأمور تحتاج على إرادة قوية وتصميم على علاج المشاكل . إذا نظرت إلى حل المشاكل كوسيلة تتعلم منها الأمور فإن ذلك يعني أنه حتى لو لم تحل المشكلة وفقاً لما يرضيك كلياً , فسيكون بإمكانك الاكتساب من الخبرة السابقة , مما يجعلك في وضع أفضل في المرة القادمة , و إذا رغبت فيما يذكر بما اكتسبته من ذلك أسال نفسك الأسئلة التالية : •هل تعلمت أي شئ من مواجهه المشكلة والسعي لحلها . •هل أنا قادر الآن بشكل أفضل على حل مشكلة متشابهة . •هل اشعر بثقة اقوي في إمكانيتي في معالجة المشاكل بشكل عام . ولا شك أن هذه النصائح جيدة يمكن للزوجين الاستفادة منها في احتواء المشاكل الزوجية , مع استعانتهم بالله تعالي فهو الميسر والموفق للتصدي بصواب للأحداث الصعبة . 8 - القميص الثامن : استشعار معية الله كلما استشعر الزوجان معية الله تعالى في حركاتهما وقيامتهما وقعودهما كلما شعرا بالطمأنينة و السكينة حتى ولو واجهتها الصعاب, فشعور الإنسان دائما أن الله تعالى معه يقوى من عزمه , و يشد من إرادته , كما قوى عزم موسى علية السلام عندما خاف أصحابه لما رأوا البحر من أمامهم والعدو من خلفهم , فنطق العقل الخائف وقالوا( إنا لمدركون ) الشعراء /62 ولكن موسى علية السلام يعيش بمعية الله كاف عبده , ويدافع عن المؤمنين ولن يخذل الله عبده فقال وبثقة راسخة ( إن معي ربي سيهديني ) , كما طالت المشكلة الزوجية على أيوب عليه السلام وزوجته , ولكن صبرهما و استشعارها بمعية الله التي ثبتهما وكانت سبباً في نجاتهما وسعادتهما فليكن الزوجان مع الله تعالي دائماً , فإنه نعم المولي ونعم الوكيل . 9 - القميص التاسع : الوقت جزء من العلاج إن المشاكل الزوجية أو الأسرية ليست كالمشاكل الكهربائية أو الصحية والتي يستطيع الإنسان أن يعالجها في دقائق معدودة , وإنما تحتاج إلي وقت , والوقت جزء من العلاج فطبيعة النفوس إنها متقلبة وعجولة , ولا تنضبط بقالب واحد كقالب الثلج أو الطين , وإنما طبيعة الإنسان مهما استطعنا أن نضبطها فإنها تتحرك وتتغير , وذلك بسبب ما أودع الله تعالي فيها من الشهوات و ألاهواء فالذي يتعامل مع النفسية لابد أن يعرف هذه الحقائق , وهي التي تساعده على حسن التعامل مع النفوس وعلاجها لتكون سوية مستقيمة , فإنها تحتاج إلى صبر و حلم , وما لم يكن أحد الزوجين متحلياً بهاتين الصفتين فانه يستعجل قطف الثمرة قبل صلاحها , وهذا يضر الثمرة أكلها . ولذلك نؤكد بأنه ليس كل المشاكل الزوجية تعالج بجلسة مصارحة واحدة وفي دقائق محدودة , وإنما بعض المشاكل يحتاج الزوجان فيها إلى وقت والوقت كما قلنا جزء من العلاج . 10 - القميص العاشر : فهم النفسية أن فهم نفسية كل طرف للأخر ومعرفة مفاتيح النفوس ومغاليقها يساعد على احتواء المشاكل الزوجية فلابد من معرفة : ما يحب كل طرف من التصرفات ؟ وما يحب من الكلمات ؟ وما يحب من مشاعر والتقديرات ؟ وما يحب من اللمسات ؟ واليك هذا المثال التوضيحي : هب أن شخص حاول أن يدفع الحصان إلى الأمام بضعت أمتار من خلال دفعة من الخلف, و الحصان ثابت يرفض أن يتقدم , والشخص يدفعه بكل قوته , ولم يستطع يحرك خطوة واحدة , وهو في هذه الحالة رآه خيال ماهر في التعامل مع الخيول , فقال له ماذا تفعل؟ فقال : أريد أن أحرك الحصان إلى الأمام بضعت أمتار , ولقد دفعته من الخلف بكل خطوة ولم يتقدم خطوة فقال الخيال : هل تسمح لي أن أقدمه لك ؟ قال تفضل .. فذهب الخيال أمام الحصان ووضع أصابعه الإبهام في فمه , وبدأ الحصان يلحس أصابعه , وبدأ الخيال يتبعه إلى الأمام .. ثم أوقفه عند الهدف المنشود , والرجل ينظر إليه باستغراب شديد .. ثم التفت الخال قائلاً : إذا أردت أن تحرك الحصان فيما يحبه هو , لا فيما تريد أنت !! ونحن نقول أنها قاعدة عظيمة في فهم نفسيات يمكن للزوجين استخدامها , ومعرفة ما يحب كل طرف و ما يكره , واستثمار ذلك في فن احتواء المشاكل الزوجية.. المستشار |
|
أهلاً بالمشاكل
بقلم الاستاذة : أسماء الرويشد تقول الرسالة غلطان .. غلطانة .. كل الأزواج ( غلطانين ) إذا تصوروا أن حياتهم الزوجية ستسير منذ بدايتها علي وتيرة واحدة ملؤها الحب والصفاء ، وأن ما يطرأ عليها نتيجة تقادم الأيام من تطور وتعقيد وتشابك في العلاقة وتوزيع للأدوار سوف يخضع بالضرورة لشكل واحدٍ محددٍ مرسوم في التعامل معه . أقولها وليسمعني كل الأزواج وجميع المقبلين علي الزواج : إن موضوع الخلافات والمشاكل حقيقة مُسلم بها ، وهذه الحقيقة ليست بالشيء الغريب ولا بالجديد ، ولا تستدعي من أحد الزوجين أو كليهما الشعور بالإحباط وخيبة الأمل ، أو التشنج والتصلب الذي ينتابهما حال نشوب الخلاف أو وقوع طارئ سلبي في حياتهما . خطأ فادح ذلك الذي نرتكبه حين نسمح للروايات ولمسلسلات روائع القصص وأفلام التلفزيون بأن ترسم خطوط مستقبلنا ، وتقود سلوكنا نحو ما نشاهده وما نتمناه ونتوقعه من شريك حياتنا ، ذلك الشخص الذي لا يمل من تكرار كلمة ( حاضر ) ( موافق ) ( علي أمرك ) إلي غيرها من مفردات الإيجاب والقبول ، ثم تأتي الصدمة غير المتوقعة حين يرفض شريك الحياة تلبية طلب أو إشباع حاجةٍ أو تحقيق رغبةٍ يراها ( الطالب ) مُلحة ومصيرية ، ويراها ( المطلوب منه ) غير مجدية ولا داعي لها . وهكذا ، يظهر فجأة سلوك جديد لم نعتده من شريك الحياة ، أو تكشف لنا المواقف خَصلة فيه لم تكن واضحة من قبل ، أو ينقلب مزاجه وتتغير طباعه باتجاهٍ لا يناسبنا .. إلي آخره . أهلاً بالمشاكل !! غير أن القضية المهمة والمهمة جداً التي أود أن أطرحها – والحديث ما زال لصاحبة الرسالة – هو ما للخلافات من أثر إيجابي في حياة الأزواج يتفوق أحياناً علي المظهر السلبي الذي نقر به جميعاً ، فالأول يصعب استنتاجه وتلمس بعكس الأخير الذي تكفي للدلالة عليه مظاهر الخصام والعناد والصوت المرتفع . بعض الخلافات نحتاج فيها إلي فترة من الوقت كي ندرك فوائدها وآثارها الإيجابية في حياتنا ، وأغلب الخلافات التي تعتري بداية الحياة الزوجية تساهم بشكل كبير في تعديل مسارها ورسم خطوط التعامل والعشرة بين الطرفين . ما ينقصنا في الحقيقة هو نظرة التفاؤل العامة لحياتنا واكتساب مهارات التعامل وإدارة الخلاف ، وهو ما أدعوكم للتركيز عليه في مجلتي الحبيبة الفرحة . يقول رسول الله صلي الله عليه وسلم : ( عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير ، إذا أصابته سراء شكر فكان خيراً له ، وإذا أصابته ضراء صبر فكان خيراً له ) صدق رسول الله صلي الله عليه وسلم . ثم اختتمت رسالتها بدعوة المتزوجين إلي التحلي بالصبر وطول البال ، والدعوة للمجلة والقائمين عليها بالتوفيق والنجاح . الحلوة والمرة لقد أشارت رسالة القارئة الكريمة إلي أمر مهم فعلاً ، جدير بالانتباه والاهتمام ، ألا وهو ( خيرية ) المشكلة ، بل إنني عندما فكرت في التعليق علي ما كتبت ، تملكني حديث الذكريات الجميلة ، للأيام الأولي لبداية رحلة الزواج ، وبالتحديد فترة الخطوبة ( الحلوة ) ، تلك الفترة التي يلتقي المرء فيها شريك حياته ، نصفه الثاني ، يعاهدها وتعاهده علي شق طريق الحياة معاً بحلوها ومرها بكل الإخلاص والتفاني ، وأن يحقق كلُ لرفيقه السعادة والهناء ولو علي حساب نفسه . لكم كان سهلاً عليكما حينها أن تحملا نفسيكما تبعات هذا العهد وما يُلزمكما به من متطلبات وشروط ، لأنكما حين أبرمتماه لم يكن أمامكما سوي صورة نظرية سطحية سلسة سهلة لشريك الحياة ، مكشوفة المعالم واضحة التوقعات . وغاب عن بالكما – كما يغيب عن بال معظم الذين يمرون بهذه الفترة – أنه مهما كانت البصيرة ثاقبة والخيال واسعاً وآفاق التفكير بعيدة المدى ، فهناك أمور ومستجدات لا يمكن توقعها ومن الصعب ، بل ومن المستحيل ، إدراكها أو التنبؤ بها . تري ماذا ستكون عليه الحال لو أننا في بداية المشوار – عندما تعاهدنا – احتطنا ( للمستور ) وهيأنا نفوسنا وعلاقتنا وحتى ميزانياتنا لما قد ( يظهر ) لاحقاً ، ولو من باب الاستعداد والحيطة علي أقل تقدير . ? ماذا لو عجز الطرف الآخر عن تحقيق الصورة التي تمنيتها فيه ؟ ? ماذا لو رفض شريك حياتي توفير ما أطلبه وأتمناه منه ؟ ? ماذا لو لم يبادلني بمثل ما أبادله من المشاعر أو أنه اختار أسلوباً لا يناسبني للتعبير عنها ؟ ? ماذا لو تغيرت مواقفه أو ثقافته أو مزاجه .. أو .. أو ؟ ? ماذا لو اكتشفت فيه خصالاً وأعمالاً سيئة جداً ما ظننت يوماً أن تصدر عنه ؟ كمّ هائل من الاعتراضات والمآزق غير المتوقعة يمكن أن تظهر فجأة ، تحتاج إلي قرار بشأنها .. إما الشكر.. وإما الصبر ، وإما الرحيل . ماذا دهاكم أتساءل وأنا أطالع بين الحين والحين آخر إحصائيات الطلاق في بلدي والبلدان المجاورة : ماذا دهي الأزواج في هذا الزمن ؟ ألم يكن آباؤنا وأمهاتنا وأجدادنا وجداتنا يختلفون فيما بينهم ؟ سمعنا وقرأنا عن قصصهم وقصص أخري حزينة قاسية قسوة العيش في تلك الأيام ، ومع ذلك انتهي معظمها بالستر والصبر والوفاء حتى نهاية مشوار العمر . هل حقاً أن ما نراهم في حياتنا اليومية من أزواج وزوجات تكسو الابتسامة وجوههم ، هل حقاً هم جميعاً في غاية السعادة والهناء معصومون من الاختلاف والزعل ( والتناحر إذا لزم الأمر) ؟! إنني علي يقين من أن كل المشاجرات والمشاحنات الناجمة عن المشاكل تجلب لأطرافها شيئاً من المرارة واللوعة ، ولكن بقليل من الصبر وبشيء من الحكمة ، حكمة الأجداد ، يمكننا أن نرسم للخلاف ، إذا قررنا ذلك – إطاراً جميلاً فيه الفائدة والسعادة والمزيد من الاستقرار . كيف .. ؟! إن القيام بهذه المهمة يستدعي استعداداً ورغبة صادقة من أحد الطرفين أو كليهما علي إنجاحها ، وذلك يكون باستحضار مشاعر عدة : ? تصبير النفس علي الاختلاف في الطباع والرغبات والأمزجة . ? تدريب النفس علي القبول والتسليم بالحد الأدنى من التفاهم القائم في حياتنا الزوجية للوصول بها إلي درجة القناعة ، ومن ثم محاولة الزيادة في التفاعل والتواصل ، فإذا نجح الأمر فهو خير حَضر ، وعكس ذلك فلا شيء خُسر . ? احتساب الأجر ومثوبة الابتلاء ، وأن حُلمك علي شريك حياتك وصبرك علي خصاله يُثقل ميزان حسناتك . ? استغلال أجواء التراضي لانطلاقة جديدة في العلاقة تحوي مساحة أكبر من السعادة والمودة ، وملاحظة أخيرة، وهي الرجاء بألا تفهم دعوتي للصبر علي أخطاء الطرف الآخر وما لا يرضيني منه ، إلي أنها دعوة للسكوت عن كل شيء ، فتأكيداً هناك أمور يكون الصبر عليها مخالفاً للدين والعرف والعقل ، والحزم فيها يكون أجدي وأولي . المهم أن نضع دائماً مصلحة مسيرة الحياة الزوجية في المقدمة ، ونقدر لكل أمر قدره الذي يستحق ، وبما أن طاعة الله ومرضاته غاية النفس ، فلا شك في أن التوفيق سيكون حليفكما في النهاية . يقول تعالي : ( إن مع العسر يسرا ، إن مع العسر يسرا ) . |
|
مشاءالله والله انها وصايا مفيده لمن يقرئها بلحرف الواحد تسلمين وبارك الله فيك .
وجعلها في موازين حسناتك .. اختك المحبه في الله ... مـــهـــا... |
|
|
جزاك الله فيك وبارك الله فيك يا أختي الفاضلة ....................
أختك في الله : @ حنين @
|
|
|