لطلب خدمة التعبير الهاتفي فضلا ابعث رسال لرقم الجوال:0568849911,أخي الزائر / أختي الزائرة مرحبا بكم في موقع بشارة خير ولتفسير أحلامكم نرجو اطلاعكم على المواضيع التالية:,منتدى التعبير المجاني بموقع د/ فهد بن سعود العصيمي,تفعيل خدمة الدعم الهاتفي (رسائل واتس أب) وإشتراك الدعم (الماسي), |
![]() |
الدكتور فهد بن سعود العصيمي |
![]() |
اللهم ارحمهما واغفر لهما واجعل مثواهما الجنة |
![]() |
![]() ![]() |
صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
مساحة إعلانيه |
لطلب خدمة التعبير الهاتفي فضلا ابعث رسال لرقم الجوال:0568849911,أخي الزائر / أختي الزائرة مرحبا بكم في موقع بشارة خير ولتفسير أحلامكم نرجو اطلاعكم على المواضيع التالية:,منتدى التعبير المجاني بموقع د/ فهد بن سعود العصيمي,تفعيل خدمة الدعم الهاتفي (رسائل واتس أب) وإشتراك الدعم (الماسي), |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
حبيبتاي .. ! << .. (مواقف و وقفات) .. >>
هل حدث أنكِ صحوتِ في يوم جميل .. و أنتِ ترددين (الحمدلله الذي أحيانا بعد ما أماتنا و إليه نشور ) و ركضت مسرعة نحو النافذة .. لتزيحي عنها ستار الظلمة و تسمحي لأشعة الشمس أن تتوغل في أعماقك و إلى داخل أوصالك .. و لكن ما أن فتحتي الستائر .. كان هذا ما رأيته .. مشهد لطالما تعودتِ عليه .. لكن ما زال في الأمل رجاء .. أن تتضح الرؤية .. . . . أسلمتِ الأمر لله .. و ذهبتِ لإكمال روتينك اليومي .. إفطار .. تبديل ملابس .. تجهيز حقيبة .. و ركوب السيارة .. و هناك .. جلست في المقعد الخلفي .. تنظرين من النافذة .. ماذا تنظرين ؟! هو .. هو .. نفس المشهد كل يوم .. بلا ملامح .. و الألوان !! كل الألوان متداخلة .. مشوهة .. . . . . (وقفة) عندما أقف أمام المرآة .. أنظر إلى أنا .. بكل ما فيني من تفاصيل .. أقترب أكثر .. عينان .. نافذتان على العالم .. اللهم لك الحمد ... أن خلقتني بصيرة رغم معاناتي في الرؤية .. نعمة كلما تفكرت فيها .. أشعر بعظمة الخالق سبحانه .. . موقف تحديد المصير ...!!! .. . . . أشار أبي بيده أن اجلسي هناك عند غرفة انتظار السيدات .. و فعلاً توجهت إلى هناك و جلست على أول كرسي وقع عليه بصري .. كانت تجلس أمامي امرأة معصوبة العينين تنتظر إذن الخروج .. وعن يميني و عن شمالي نساء في مثل حالي ينتظرن إذن الدخول للطبيب .. و يتخللنا بعض الكراسي الخالية .. و في المنتصف طاولة خشبية وضع عليها جرائد اليوم .. فأخذت واحدة لأقرأها .. منها تسلية .. و منها فضول .. . . . و أنا اقرأ في خبر مكرمة صاحب السمو رئيس الدولة للمواطنين الآباء .. و إذ بصوت عجوز يأتي من بعيد ليقترب و هي تقول .. السلاااااااااااااااااااااااام عليــــــكـــــــــــــــن .. قالتها بنبرة بدوية أصيلة .. عندها .. رددت السلام و أنا أعيد الجريدة في محلها و أنظر إلى تلك المرأة العجوز .. برقع بدوي قد غطى الوجه كله .. (( عباءة غليظة قد وضعت على رأسها من أسفلها طبقات قطنية سوداء قد لفت بها رأسها .. و تمسك بيدها ابنتها التي لا تبدو أفضل منها حالاً .. فهي الأخرى عجوز .. )) أكملت حديثها و هي تجلس في الكرسي القريب مني قائلة : كيف حالكن يا بناتي ! .. ولا أخفي عليكم .. كدت أضحك !! لا أدري لماذا َ!! خلت أن العجوز قد ذهب عقلها و حسبت أنها في بيتها و أننا ضيوف عندها !! المهم .. أجاب بعض الحاضرات : بخير .. و منهن من التزم الصمت .. و منهن من تجاهل الأمر و أخذ يعبث بهاتفه المحمول .. و فجأة .. و كأن العجوز شعرت برغبتي في الضحك .. وضعت يدها على ركبتي وقالت :: ليش أنتِ اهنيه يا بنتي .. المرض لاحقنج ..!!.. حبست ضحكتي غصباً .. و قلت بصوت مسموع :: ما أشووف !! لم ألبث أن أجبت سؤالها حتى قالت : لااااااا إله إلا الله .. هالزمن زمن الأمراض .. و الله يا بنتي نحن أول ما نشكي شي .. نشتغل و نسوي كل شي .. و الحمدلله بركة و عافية .. ثم قطعت حديثها .. و أخذت تسأل الحاضرات واحدة واحدة مما يشتكين .. و لماذا .. و من أي المدن أتين ؟ .. و مع حديثها كانت تضفي نصائح و قصص .. و هي تسأل النساء .. تيقنت في قرارة نفسي أن عقل العجوز هذه أصحى و أذكى من عقلي .. من حديثها .. من تعاطفها مع النساء بمختلف جنسياتهن و أعمارهن .. شعرت بمدى حنانها .. صدقها .. عفوبتها .. فكل الجالسات غريبات عنها .. إلا أنها أضفت في المكان جواً من الألفة .. من البجهة .. من السؤال عن الحال و الأحوال .. هنا .. همست ابنتها العجوز إلى أمها العجوز .. :: أمي .. أنا بتأخر اشوي .. تبين تردين البيت ؟! .. فأجابتها الأم العجوز : والله أنا مستانسه ويا الحريم .. بس أبا أصلي الظهر .. قالتها .. و هي تحاول الوقوف من على الكرسي .. ثم أخذت تمشي بخطوات متثاقلة بمساعدة ابنتها .. و عند مدخل الانتظار .. رفعت يدها و قالت لنا :: سلاااااااااام عليكن يا بناااااااات .. ما تشوفون شر .. .. . . . مع صوت العجوز .. أتى صوت الممرضة مناديةً باسمي .. . أسند الطبيب ظهره على كرسيه وهو ينظر في نتائج التشخيص و الفحص الذي طلبه مني .. أطال النظر حتى أثار مخاوفي .. فما كان مني إلا أن أخذت أدعو الله أن يكون خير .. لكني لم أطق احتمالاً .. وقبل أن أتفوه بسؤالي .. جاء الفرج .. وقال الطبيب: يا ابنتي لا أرى ما يستدعي وجودكِ هنا .. لا مشكلة في الموضوع . تمتمت أولاً بكلمات تعجباً لقوله .. ثم قلت له :: بلى عندي مشكلة .. قال لي مندهشاً : و ما هي ؟ قلت : لا أرى .. عندها ضحك بصوت منخفض تحسباً أن أفهم ضحكاته سخرية و قال مبتسماً : لو عرضتُ عليكِ بعض ملفات مرضاي لعرفت معنى الرؤية الحقيقية .. لا تسمي ما لديكِ مشكلة.. لأن الحلول موجودة و متوفرة و هي سهلة .. ثم سكت و كأنه فهم مقصدي و عرف ما أرمي إليه .. فسألني .. : و متى تحبين إجراء عملية تصحيح النظر ؟ أجبته بـ حماس و شغف : أقرب فرصة .. و فعلاً .. بعد أسبوع من الفحوصات كانت عملية تصحيح النظر .. و بحسب ما يقولون هي سهلة و بسيطة .. و لا تأخذ من الطبيب سوى بعض دقائق لا تزيد عن عشرين دقيقة .. و لا يمكن لأحد أن يتصور مدى الحماس في يوم عمليتي إلا ذاك الذي جرب .. . . . و في غرفة هي مجاورة لغرفة العمليات .. كنا أربع بنات ننتظر دورنا للدخول .. و بدأ يدخلن واحدة تلو الأخرى .. حتى أصبحت وحيدة في الغرفة .. عندها نظرت للممرضة التي كانت تعقم وجهي بمادة ذات رائحة مميزة .. فقلت لها : أنا الآن لا أرى ملامح وجهكِ .. لكن أشعر أن لديكِ عينين و أذنين و شفتين .. و أيضاً أنف ! .. فضحكت الممرضة و قالت : اليوم .. وداعاً للمعاناة .. ما أن قالت كلماتها حتى حان دوري للدخول .. الغرفة مظلمة .. فيها الطبيب المسؤول عني.. و ثلاث مساعدات .. و جهاز ضخم يقبع في وسط الغرفة تحته سرير .. تحمست أكثر .. قال لي الطبيب و هو يدير ظهره و يجهز أدواته : سمي بالله ثم اسألي الله أن يوفقنا في ما نفعل .. سميت بالله و أنا أسترخي على السرير و إحدى الممرضات تغطيني كي لا يظهر إلى جزء يسير من وجهي .. ثم ما هي إلا ثوانِ معدودة حتى قال لي الطبيب وهو يلتفت إلي : ستفقدين الرؤية لدقائق فلا تقلقي .. و ما أن وضع في عيني قطرات من الدواء بكميات قليلة .. حتى فقدت الرؤية تماماً .. و ما عدت أرى إلا سواد .. اضطربت مع أن الطبيب نبهني لذلك .. لكن هي المرة الأولى التي أفقد فيها بصري تماماً كهذه اللحظة .. صرخت في نفسي و قلت :: يا اللـــه !!! . لعلها أيام تمرّ على تلك اللحظات التي لا أريد لها أن تعود .. لا أريد أن تجدد فييَّ تلك المشاعر بحزنها و شؤمها الذي طغى على ملامحي حتى و كأنني لم أعرف البسمات مطلقاً.. و لعلي حين هممت بكتابة هذا الجزء .. فكرت ملياً .. حتى و كأنني أرد نسيان هذا الموضوع .. و الحقيقة أنني تناسيته .. و ليست مبالغة إن قلتُ أنني لا أريد أن أكتب هذا المشهد لولا أنه جزء مرتبط بما قبله وما بعده .. و الدافع الحقيقي الذي جعلني أكتبه فعلاً هو تلك المواعظ الخفية و الدروس الجليّة التي في كل يوم قد تمر علينا آلاف منها إلا أننا لا نلحظ منها شيئاً البتة .. إلا أولئك الذين لهم قلب .. . . . بعد العملية .... . . حين وصلت إلى البيت عشتُ نهار ذاك اليوم في ظلمة .. لا أريد بصيص نور .. لأنه كان يؤذيني و يزيد من ألمي .. حتى عندما دخل الليل بظلامه .. عشتُ في ظلمة أيضاً .. و فوقها نظارة شمسية حتى لا يؤذيني بصيص النور الذي يدخل إلى حجرتي حين يفتح أحدهم الباب عليّ .. كانت تلك الآلام التي أشعر بها .. أشبه بحروق حول عيني .. و مع كل المسكنات و المهدئات التي أخذتها .. إلا أن معدل الألم كان يزداد بالدقيقة أضعاف ما كنتُ أشعر به عن ذي قبل .. طوال تلك الليلة .. كنت أكتمُ صرخاتي .. كنتُ أحبس دمعاتي .. كنت أعض على أسناني .. كنت أبحث عن أحدٍ يسعفني .. كنت أدور في أنحاء غرفتي .. أُكثر من الاستغفار .. . . حتى أصبحت الساعة الثالثة فجراً و أنا أدور في غرفتي أبحث عن مخرج .. دخلت أمي في تلك الساعة و سألتني :: ماذا بكِ ؟ فقلت لها و أنا أكتم ما بي : بعض الآلام ..! ربتت علي و قالت : ألم يقولون لكِ أنك ستشعرين بألم .. احتسبي الأجر يابنتي ... . . خرجت حينها و أنا أعرف أنها ذهبت كي تصلي .. فقلت في نفسي علي إن صليت نسيت الألم .. و فعلاً توضأت .. و لبست حجاب الصلاة .. لكن تلك الأوجاع كانت تزداد .. و كلما ركعت و سجدت .. زادت حتى أحسست أن عيناي ستخرجان من مكانهما كشظايا محترقة .. و ما أن سلمت .. حتى أخذت أستغفر .. و أستغفر ..و أستغفر .. / \ لكنه بدأ يفوق تحملي و قدرتي .. لا أدري كم مرّ من الوقت حتى بدأت أنادي أمي .. و هي تأتي مسرعة على فورها .. و ما أن رأيتها .. حتى أخذت أبكي بكاءً لم أعرفه منذ فترة طويلة .. بكيت حرقة من طول احتباس .. و طول تحمل .. و أمي تضمني لصدرها و تسألني إن كان البكاء من الألم .. و أنا أجيب سؤالها و أحكي لها معاناتي اليوم كله .. دخل أبي و رأى حالي .. فقرر أخذي إلى المستشفى .. و هناك فعلاً .. قاموا بتخدير عيني و فحصها ..فلم يجدوا سبب تلك الآلام التي وصفتها .. و لكن كـ حل فوري .. قاموا بإعطائي مسكن سريع و قوي .. خرجت من المستشفى أترنح بعد الكم الهائل من المسكنات التي أخذتها .. و أنا أهمس في أذن أمي و هي تسند يدي .. :: أتعلمين يا أمي ؟! .. يسهل علينا قول ياعيناي كإطراء لمن نحب ! .. لكن لو علمنا قدّر تلك العينان .. لكان من الأولى أن نفكر ملياً .. هل يستحق ذاك الشخص أن نقول له يا عيناي ؟ ! . لعل المشهد الأخير .. تكرر مرات على مدى يومين .. كان صراعٌ حقيقي ضد الشعور بآلام الحرق الرهيب .. و مع تفاقم حالتي و تكرارها .. نصحني الطبيب المناوب في المستشفى حيث أعيش أن أشدّ رحالي إلى المدينة التي أجريت فيها عمليتي .. و على الفور .. أخذني أبي إلى تلك المدينة التي تبعد ساعة ونصف تقريباً .. كان الجو ممطراً عاصف .. فاضطر أبي إلى تخفيف السرعة .. و في كل مرة كان يتوقف من آثار الزحام الذي قد تسبب بها حوادث الطريق .. لكني لم أكن أرى ما حولي .. كنت فقط أسترق السمع لصوت المطر و تعليقات أبي على ما يُشاهد .. كنت أحس بتحرك السيارة و وقوفها في كل مرة .. . . . ساعة و نصف مرت هي أشبه بقرون من الزمان .. بدت لي طويلة بطيئة مؤلمة مملة قاتلة .. و ما أن وصلت إلى المستشفى .. حتى كان الجميع في انتظارنا لأنهم كانوا يعلمون مسبقاً أنني قادمة و أن حالتي سيئة جداً .. دخلت مباشرة إلى غرفة الطبيب .. و ما أن رأى عينيّ .. حتى قام بسحب العدسات اللاصقة الموجودة فيها و التي وضعها بهدف الحماية .. عندها بدأ الألم في تناقص مستمر .. حتى اختفى تماماً خلال ربع ساعة .. أجرى لي الطبيب خلالها كل الفحوصات اللازمة .. و قال لي أن عيناي عانت تحسساً شديداً من العدسات اللاصقة و ليس هناك ما يستدعي الخوف أو القلق .. . . . العجيب سبحان الله .. أنني خرجت بعكس ما دخلت .. خرجت مبصرة .. أرى ما حولي .. و ما أن ركبنا السيارة عائدين .. حتى بدأت استمتع بمنظر هطول المطر .. و أنا أحمد الله على نعمة البصر .. تلك النعمة التي غفلها كثير من كثير .. كنت أنظر إلى ما حولي و أنا أردد : اللهم أدم نعمتك علي و عافيتك و سترك .. هنا كيف كنت أشاهد المناظر بعد العملية .. ![]() ![]() أدام الله نعمه علينا و عليكم .. مليكة الطهر |
|
|
|
|
|
|
![]() |
||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
وقفات مع سورة ق | يمامة الوادي | رياض القرآن | 4 | 2008-12-25 11:03 AM |
وقفات مع نفسك... | شـفاء | المنتدى العام | 19 | 2008-06-12 1:03 AM |
وقفات .. مع الأموات | يمامة الوادي | منتدى القصة | 4 | 2008-06-06 8:37 PM |
وقفات بعد .......... | عبدالرحمن الحربي | المنتدى الإسلامي | 11 | 2006-11-07 10:55 PM |
وقفات مع وعد الله | يمامة الوادي | المنتدى الإسلامي | 3 | 2006-06-12 2:10 AM |