لطلب خدمة التعبير الهاتفي فضلا ابعث رسال لرقم الجوال:0568849911,أخي الزائر / أختي الزائرة مرحبا بكم في موقع بشارة خير ولتفسير أحلامكم نرجو اطلاعكم على المواضيع التالية:,منتدى التعبير المجاني بموقع د/ فهد بن سعود العصيمي,تفعيل خدمة الدعم الهاتفي (رسائل واتس أب) وإشتراك الدعم (الماسي), |
![]() |
الدكتور فهد بن سعود العصيمي |
![]() |
اللهم ارحمهما واغفر لهما واجعل مثواهما الجنة |
![]() |
![]() ![]() |
صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
مساحة إعلانيه |
لطلب خدمة التعبير الهاتفي فضلا ابعث رسال لرقم الجوال:0568849911,أخي الزائر / أختي الزائرة مرحبا بكم في موقع بشارة خير ولتفسير أحلامكم نرجو اطلاعكم على المواضيع التالية:,منتدى التعبير المجاني بموقع د/ فهد بن سعود العصيمي,تفعيل خدمة الدعم الهاتفي (رسائل واتس أب) وإشتراك الدعم (الماسي), |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
هـــــمّ الـدعـــــــــــوة
بعد حوار شائق حول بعض المعاني الإيمانية الراقية .. سأل الأخ أخته بعد عودتها من الجامعة . عن مدى انتفاعها بالحوار السابق فحمدت الله.. ثم قالت :المهم الفعل وليس مجرد الكلام .. فكان هذا االحوار .. - -- - - - - طيب .. هل يمكن أن تخبريني بثمرة الحوار السابق هل وجدت مزيدا من الإقبال على الله هل انفتحت نفسك للإقبال على الله بشكل اكبر = أما هذه فنعم ،، شعرت بهذا بوضوح والله راائع والحمد لله ,, طيب وفي الجامعة ومع ضيوفك وصديقاتك هل أبلغت بهذه المعاني غيرك .. ؟؟ هل حملت هذه الأفكار إلى سواك ..؟؟ هل شغلت بها مجالسك حيثما كنتِ ؟؟ هل وهل .. المهم .. ما ثمرة ذلك البلاغ على الآخرين = حاولت القيام بذلك على قدر طاقتي ..والله يهدي من يشاء رااائع ولكن .. هل أصبحت مادة هذا الحوار درسا تقدمينه أولا للأخريات سواء في البيت أو خارجه ... لو فعلت ستجدين مادة خصبة تتحدثين فيها مع غيرك = نعم صدقت .. ولكن هذا يعني أنني لابد أن أعيد قراءة الموضوع عدة مرات حتى تتشربه روحي ويتفاعل معه قلبي . هذا الذي أريد ... أريد أن تتشرب روحك هذه المعاني جيدا لتقفي بقدميك في ثبات على الطريق .. وهو طريق يوصلك بالله ويشدك إليه شدا محكما .. فتصبحين مباركة فعلا اينما كنت لا يحلو لك الكلام إلا عن مثل هذه القضايا الراقية السامية تحركين بها قلبك وقلوب الآخرين = اسأل الله أن يعينني على ذلك ويثبتين عليه حتى يرضى عني في طريقك ابحثي عمن يعزم أن يحمل هم دعوة الله بصدق يحملها إلى أكبر عدد ممكن من الناس .. فيجد فيها وبها : شغلا شاغلا يلهيه عن كل مشاغل الناس واهتماتهم فيصبح وقد حمل هم الأنبياء عليهم السلام ... فلعله يحشر معهم يوم القيامة أليس هذا شرف ما بعده شرف ..!؟ = نعم والله .. ولكن أقول لك بصراحة أحيانا أشعر أنني لازلت أحتاج أن اسس نفسي أولا.. ثم هذا الهم بعد ذلك. لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا لالالالالالالالالالالالالالالالالالا هذا من وسوسة الشيطان لكثير من الطيبين يقول له ناصحا ( ومتى كان الشيطان ناصحا !!) يقول له : لا تنشغل بدعوة الناس حتى تصلح نفسك : أو يقول له : ابدأ أولا بطلب العلم الشرعي حتى تتضلع منه ثم بعد ذلك ادع الآخرين على بصيرة !!!! = ولكني يا أخي أريد أن أبني قاعدة قوية أنطلق منها وإلأ كيف أنقل ما لا أشعر به للأخرين صدقيني .. هذا من تلبيس إبليس عليه اللعنة يريد أن يقطع الإنسان عن الخير الذي فتحه الله بين يديه طيب .. هل ترضين أن نحتكم إلى سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بشرط ..........أن لا تكابري .. ولا تجادلي .. ولا تتفلتي ... ولكن اجعلي شعارك ( سمعا وطاعة لما يشير به عليك رسول الله ) = قبلت بذلك واسأل الله العون الله أكبر .. بارك الله فيك .. إذن أبشري أحسب أنك بعد هذا العهد .. سنتقلبين ولاهم لك إلا دعوة الله سبحانه . فهنيئا لك مقدماً .. ثقي أولا أن السيرة النبوية فيها حشد هائل جدا من الشواهد على ما أقوله لك.. انتبهي الآن .. كان الإنسان يجلس إلى رسول الله ساعة وربما أقل .. ثم يعود إلى أهله وقومه ... يعود مباشرة .. يحمل هم دعوة الله لم يقل : لالالالالالالالالالالالالالا أولا علي أن أبني نفسي لأواجه قومي لم يقل : لالالالالالا أولا علي أن أطلب العلم سنوات بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أتضلع !! ثم أعود إلى قومي داعيا لهم إلى الإسلام ....عشرااااااااات الشواهد في السيرة تؤكد على هذا المعنى تدل دلالة قاطعة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم .. كان يلقن الإنسان أمور محددة معدودة .. .. ثم ( يدفع ) به دفعاً ليكون داعية .. يحمل هم الدين الجديد .. بل حين يصرح الإنسان أنه سيعود ( فورا ) إلى قومه ليكون بينهم داعية إلى الله تعالى .. كان وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم يسر ويستنير ولم يقل له : لالالالا يا أخي .. تريث عليك أولا أن تجلس تجلس إليّ سنتين أو ثلاثاً حتى تتخرج بامتياز !!! بل لم يقل له : لالالالالا لا تفعل ..إياك .. بل عليك أولا أن تطبق هذا لزمن حتى ترى نفسك صادقا .. بعد ذلك ادع غيرك كلا كلا... كلا كلا ... بل كان يدفعه دفعا ليقوم بمهمة الدعوة بين قومه وهو يعلم أنه سيواجه الطوفان .. ويلاقي شدائد .. من أعجب القصص التي سمعتها يوما : أن رجلا أعرابيا جلس إلى رسول اله صلى الله عليه وسلم واسلم الرجل .. وانشغل عنه رسول الله ، فأسلمه إلى أحد الصحابة يعلمه بعض السور ( القصيرة ) ولما عاد رسول الله صلى اللله عليه وسلم قال له الصحابي إن أمر الأعرابي لعجب لم يكد يسمع قول الله تعالى ( فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ..ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره ) حتى قال ... سيحاسبنا الله على مثقال الذرة .. كفى كفى والله ... وانصرف فماذا قال رسول الله تعليقا على هذا = ماذا ؟ لا أدري .. لم تمر بي هذه القصة .. قال صلى الله عليه وسلم : ( دعوه فقد فقه ) = سبحان الله وانقلب الرجل يحمل هم دعوة الله حيثما كان طيب .. هل تريدين أمرا مباشرا صريحا من فم رسول الله رسول الله صلى الله عليه وسلم = نعم والله وجزاك الله خيرا .. ولكن ما رايك بما مر أعني : القصص التي ذكرتها لك .. وأن الإنسان بمجرد أن يجلس إلى رسول الله .. ينقلب داعية يحمل هم دعوة اللهع حيثما كان ... ( هذا شأن جميع الصحابة بلا استثناء ) ولم يقل لهم رسول الله : لا تفعلوا حتى .. وحتى .. وحتى !!! بل هو يدفعهم دفعا في هذا الطريق = ولكن النيه أخي أمرها عظيم سبحان الله .. سبحان الله ولهذا اشترطت عليك منذ البدء : أن لا تحاولي أن تتفلتي .... = أنا لا أتفلت ولكن أخبرك بما يجول في نفسي .. لتساعدني .. أما أنا فأقول : أن هذه وسوسة شيطان لعين ليس إلا ليحول بينك وبين هذا الميدان الكبير . على كل حال .. اتفقنا أن نحتكم لرسول الله .. أليس كذلك؟ = نعم أخي .. واصل حديثك الطيب .. طيب .. هل كان رسول الله يسأل الإنسان عن نيته هل كان يشترط عليه أي شرط وهذا يوضحه ...... ما يلي : ارجوووووك غاية الرجاء أن تتأملي هذه الكلمات جيدا قال رسول الله صلى الله عليه ةوسلم : ( بلغوا عني ولو آية ) هل اشترط هنا شيء غير التبليغ = أبداً .. والآية هنا في الحديث . معناها : اية فائدة تسمعها أية معلومة نافعة تسمعها فقد ( وجب ) عليك تبليغها لم يشترط رسول الله سوى انك بمجرد أن تسمع الفائدة : أن تبلغها إلى غيرك لم يشترط أن تتطبقها أولا لم يشترط ان تفتش نفسك أولا هل .. وهل .. وهل ولكن : اسمع .. وبلغ .. بلغ .. بلغ .. واجعل التبليغ همك الأول .. وفي هذه السياسة النبوية حكم تربوية رائعة يغفل عنها أكثر الناس وهناك حديث آخر يعزز هذا الفهم في الحديث الآخر يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم : نضر الله امرئ سمع مقالتي فبلغها كما وعاها ..أو كما قال |
|
وحديث آخر جاء فيه :
رب حامل فقه إلى من هو أفقه منه وفي الحديث الآخر : رب مبلغ أوعى من سامع يعني الشخص الذي نوصل إليه هذه المعلومة يكون في الحقيقة أوعى منا وافقه بها .. فينتفع بها ... ويفرح بها .. ويستفيد منها ... فما ثمرة هذا ..؟ = ماذا ؟؟ أكمل يا أخي .. كلامك مقنع ما شاء الله .. أعني حين نبلغ إنسان معلومة نحن لم ننفعل بها ولم نستفد منها الآستفادة المطلوبة ولكن الشخص الآخر فرح بها وانتفع بها = اتوقع لنا أجر التبليغ ، وهو إن شاء الله أجر عظيم ليس هذا فقط .. وإن كان ما تقولين شيء رائع ولكن هناك شيء عجيب وهو ما قلته لك قبل قليل : وفي هذه السياسة النبوية حكم تربوية رائعة يغفل عنها أكثر الناس هذا الإنسان الذي انتفع بنا ........ وأقبل على الله بسببنا .... لعله يوما وهو واقف بين يدي الله في جوف ليل يتذكر دلالتنا له على هذا الخير فيدعو لنا دعوة خالصة صادقة .. فينفعنا الله بدعوته تلك ، من حيث لا نشعر ..!! هل فهمت هذه النقطة .. فإنها في غاية الأهمية ؟ = الله أكبر .. نعم نعم جزاك الله خيرا.. ولربما عاد الشخص إلي نفسه وقال ذاك الخير أنا أولى به فيدفعه للعمل بما يقول الله أكبر .. وهذه هي النقطة التي كنت سأحدثك عنها للتو .. ما شاء الله عليك هذا يسمونه في علم النفس : الإيحاء الذاتي للنفس حينما تكرر نصحك للآخرين .. وتدوم على ذلك .. وتصر عليه سيأتي عليك يوم .. تقول لنفسك : وبعدين..!! شيء تلقائي .. سيتولد في نفسك رغبة أن تفعل ما تنصح به .. توفيق من الله لك .. تحقيق لقول الله تعالى : ( والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا ) المهم .. واصل الطريق .. ولا تياس .. ولا تكل .. ولا تمل .. ولا يخدعنك الشيطان بحال .. ولا يضحك عليك إبليس بوسوسته لك ليحول بينك وبين طريق الدعوة .. احمل هم دعوة الله منذ أول يوم تضع قدمك على طريق التوبة كلما سمعت فائدة بادر بنقلها إلى الآخرين لهذا وهذا وذاك وتلك وهؤلاء حيثما كنت كن أريجا يعطر المجالس ...! = الله أكبر .. نسأل الله أن يعيننا على ذلك ، ويجعلنا كما تقول ثم هناك حكمة ثالثة جليلة أيضا الحكمة الثالثة عبارة عن قاعدة جليلة .. قاعدة قررها علماؤنا منذ القديم تقول هذه القاعدة : كرر لتقرر ... ( ارجوك احفظي هذه القاعدة ) وأنا أقول لك : كرري لتقرري بمعنى .. يقولون : عندما تكرر القضية كثيرا فإنها تتقرر عند طرفين تتقرر في قلبك وعقلك ولبك أولا .. بحيث تصبح جزاء منك .. تسري في دمك وتجري في عروقك .. وهذا معناه ... أنها سوف تتحول إلى سلوك ولو بعد حين ! وتتقرر من جهة أخرى عند السامع : الذي تسمعينه هذه المعاني .. فيتفاعل معها ولو بعد حين ... ولو في غيابك .. = جزاك الله عني خير الجزاء وبارك فيك .. بينت لي أمورا كانت غائبه عني تماماً ، وأسقطت حجج كانت واهيه ، يخدعني بها الشيطان .. الله أكبر .. لله درك.. طيب .. أزيدك من الشعر بيت ما رايك أن آتيك بشاهد من القرآن .. = والله ؟! .. تفضل .. هذا راائع سأثبت لك بهذا الشاهد أن على الإنسان بمجرد أن يسمع ... عليه أن يحمل هم ما سمع لينقله إلى الآخرين طيب ..تأملي جيدا هذه الآية : ( قل أوحي إلي أنه استمع نفر من الجن ) لاحظي ما بعدها : ( فقالوا : إنا سمعنا قرآناً عجبا ، يهدي إلى ارشد ) لاحظي الفااء هنا للتعقيب السريع بمجرد أن سمعوا انقلبوا دعاة إلى قومهم تأملي هذا الموقف .. وأطيلي التأمل فيه .. كيف أن الجن .... بمجرد أن استمعوا لايات قليلة من القرآن حملوا على الفور هم دعوة الله .. وانقلبوا إلى قومهم يدعونهم إلى هذا الدين ولم يسمحوا لوسوسة الشيطان أن تحول بينهم وبين هذا الهم الرائع لم يقولوا : أولا علينا أن نصحح نياتنا لم يقولوا : علينا أولا أن نبني أنفسنا حتى تستقيم ثم نبدأ نحمل هم الدعوة إلى الله .. لم يقولوا : علينا أولا أن نصحب رسول الله أربع سنوات ( سنوات التخرج من الجامعة !!!) لم يقولوا شيئا من ذلك أبدا .. لأنه هذا كله ليسسوى وسوسة شيطان ليقطع الإنسان عن طريق دعوة الله وهناك آيات في آخر سورة الأحقاف .. راجعيها اليوم وتأمليها جيدا أعتذر عن الإطالة .. ولكني والله أشكرك شكرا جزيلا جدا قد تتعجبين تشكرني أنا ... لماذا ؟ = نعم لماذا تشكرين ، وإنما الشكر موصول لك أنت .. اقول لك اشكرك لماذا .. لأن الله ساقك لإثارة هذا الموضوع ليفتح هو سبحانه على قلبي كل هذه المعاني الطيبة من حيث لا أحتسب .. فلله الحمد أولا وأخرا .. = جزاك الله خير الجزاء .. ومع هذا اقول لك : لا زالت هناك نقاط متعلقة بالموضوع لم أذكرها لك .. مكتفيا بهذا الذي ذكرناه وأسأل الله أن يضع في هذا القدر البركة والقبول المهم عندي أن تبدأي في حمل هم الدعوة منذ هذه الساعة هذا هو ثمرة هذا الحوار لا تترددي .. لا تتكاسلي .. لا تضيعي الفرصة ... لا تسمحي لوسوسة الشيطان أن تستقر في قلوبك = إن شاء الله .. أشعر والله أن الله بارك في حديثك فأحس أن همتي تحركت بقوة .. واسأل الله أن يعينني وثيبتني .. اجمعي همتك .. وشمري منذ هذه اللحظة .. لنبليغ دعوة الله على قدر ما تستطيعين .. بالكلمة الطيبة .. والابتسامة الطيبة . . والهدية الطيبة .. والزيارة الطيبة .. ونقل كل معلومة طيبة نافعة مفيدة .. لأكبر عدد ممكن من الناس .. لعل ( بعضهم ) ينتفع بما تقولين هل نتفق على ذلك = إن شاء الله .. فكما أخبرتك أشعر أن رغبتي أصبحت كبيرة الآن .. وهنا ملاحظة مهمة .. خلال ذلك كله ومعه ....... مطلوب منا أن نسعى جاهدين لتحصيل العلم والزيادة منه .. لكن هذا خط آخر يوازي الخط السابق ولا يعارضه خطان متوازيان .. هذا يردف هذا ويقويه = سبحان الله هذا ماكنت أود أن أسأل عنه غير أنك عجلت بالأجابة هذا من توفيق الله لأخيك والآن .. هل أنت على استعداد أن تحفظي قاعدة مهمة نختم بها هذا الحوار الرائع ؟ = حوارك كله قواعد .. جدير بي أن أحفظه كله .. ولكن هات . لا بأس احقظي هذه القاعدة الرائعة .. وانصبيها أمام عينك .. بل اجعليها في قلبك : اعرف ربك ....... اصلح نفسك ..... ادع غيرك = الله أكبر .. الله أكبر .. ما أروعها من قاعدة ..قاعدة قوية .. ثلاثة خطوط تسير جنبا إلى جنب .... ازدد معرفة بربك .... وخلال ذلك اجهتد في إصلاح نفسك ... وخلال ذلك لا تنس أن تدعو غيرك .. وهكذا = كلمات رائعة في الصميم .. وهي أيضا تقطع تلك الوساوس الحمد لله ... ولكن ... التفاعل معها هو الأروع منها = أخي أريد أن اقول لك شيئا في خاتمة هذا الحوار .. فكرت في كلامك فوصلت إلى قرار لا رجعة فيه .. وصلت الى أنه لا مفر من أن أكون كلي لله تعالى فالحياة قصيرة بل أقصر مما أتخيل وما فات قد مضى ، وما تبقى ليس بالكثير والزاد الي الاخرة قليل بين يدى ، فلا يبقى إلا أن أشمر في طريق العمل لجه الله بتحبيب الناس في دينهم .. لعل الله يرضى عني الله أكبر .. الله أكبر .. تعليقك الأخير هذا ..... هو ما كنت أطالبك به يهمني أن أعرف أن هذا الحوار أثر فيك .. هذه العبارة نالت إعجابك ... وتلك القاعدة استقرت في قلبك ونحو هذا حتى اشعر أن الحديث معك سيأتي بثمرة طيبة مباركة ان شاء الله = جزاك الله عني خير الجزاء ، واسأل الله أن يبارك في جهدك ويثمره لك .. سأخرج من هذا الحوار وأنا سعيد جدا ,, اسعدك الله في دنياك وأخراك غايتي والله أن اصحح مفهوما عند أحد وأن أكون سببا في دفعه إلى مزيد من القرب من ربه سبحانه = جزاك الله خير الجزاء .. يبقى أن تضعي في حسابك امرا في غاية الأهمية : اعلمي أن طريق الدعوة ليس مفروشا بالورود دائما .. بل قد تواجهين فيه ما يعكر صفو نفسك .. يوم لك .. ويوم عليك .. إنسان يستجيب .. وآخر لا ينفعل .. إنسان يفرح بنصحك . وآخر يسخر ويستهزئ.. إنسان يتلهف لما تقولين ... وآخر ( قد يكون صالحا ) يتهكم .. أ و شيء من هذا هكذا هي الدعوة ..فوطني نفسك على كل احتمال .. وثقي أن الله لا يضيع أجر المحسنين .. = نعم صدقت .. كل هذا موجود .. نسأل الله أن يعنين وثبت . دعواتك لي ايتها الفاضلة لا تنسي أن لك أخا يحتاج إلى دعواتك والله ثم والله أنا محتاج إلى دعواتك الطيبة المباركة = لن أنساك منها ماحييت إن شاء الله .. فقد فتحت عيني على أمور رائعة الله أكبر .. الله أكبر اللهم لك الحمد حمدا طيبا كثيرا كما تحب وترضى اللهم اسعد أختي هذه ،، وارفع قدرها عندك وبارك فيها حيثما كانت ،، ويسر لها كل أمورها وأعنها على تحصيل رضاك عنها اللهم اسعدها في دنياها بمزيد من القرب منك وأذقها حلاوة الأنس بك واملأ قلبها بفيض من فيوضات رحمتك اللهم اجعلها مباركة تحمل هم دينك حيثما كانت حتى تصبح شامة بين الناس .. ينتفعون بها .. ويهتدون على يديها اللهم آمين .. وصلى الله وسلم على رسله الكريم محمد = ياه سبحان الله لم أسمع دعوة طيبه من قبل كهذه اللهم آمين ولك بمثل سبحانك اللهم وبحمدك ، اشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك ========= ابو عبد الرحمن |
من أجر إلى أجر إن شاء الله تعالى
|
|
|
|