لطلب خدمة التعبير الهاتفي فضلا ابعث رسال لرقم الجوال:0568849911,أخي الزائر / أختي الزائرة مرحبا بكم في موقع بشارة خير ولتفسير أحلامكم نرجو اطلاعكم على المواضيع التالية:,منتدى التعبير المجاني بموقع د/ فهد بن سعود العصيمي,تفعيل خدمة الدعم الهاتفي (رسائل واتس أب) وإشتراك الدعم (الماسي), |
![]() |
الدكتور فهد بن سعود العصيمي |
![]() |
اللهم ارحمهما واغفر لهما واجعل مثواهما الجنة |
![]() |
![]() ![]() |
صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز حفظه الله ورعاه |
![]() |
![]() |
||
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
مساحة إعلانيه |
لطلب خدمة التعبير الهاتفي فضلا ابعث رسال لرقم الجوال:0568849911,أخي الزائر / أختي الزائرة مرحبا بكم في موقع بشارة خير ولتفسير أحلامكم نرجو اطلاعكم على المواضيع التالية:,منتدى التعبير المجاني بموقع د/ فهد بن سعود العصيمي,تفعيل خدمة الدعم الهاتفي (رسائل واتس أب) وإشتراك الدعم (الماسي), |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة ولسلام على رسول الله ******* الشرارة وحريق المحطة .. يفكر.. ينظر يمنة مرة ، ويطيل النظر يسارا ، في عنفوان شبابه .. وقف بجوار المحطة ليصب قليلا من الوقود ليساعد سيارته على الاستمرار في الدوران والسير عبر الشوارع والطرقات بحثا عن هدف لا يدري ماهو. عنفوان… شباب … فراغ … خيال واسع ، منظر لا زال محفور في ذاكرته ،عن بطل ذلك الفيلم ، وكيف تحدى الصعاب ، لعله يجرب ، العامل يقف بجواره ، يريد مبلغ الوقود ، ينظر إليه ، نفس قسمات ذلك العامل في ذلك المشهد ، تدثر الخيال بالواقع ، غاب عن الواقع ، الخيال صار واقع ، انطلق كالريح دون أن يعبر أحدا ، خرطوم ( الطرمبة ) لا زال عالقا في سيارته ، تجاذب قوي بين سيارته(والطرمبة) كل يجر الآخر، أخيراً تفوقت السيارة ، فاقتلعت( الطرمبة )عن مكانها وألقت بها على قارعة الطريق ، والوقود يتسرب منها بغزارة ، نظر إليها تبسم تبسم المنتصر، انطلق لا يلوي على شئ ، المهم انه حقق ما بداخله من التحدي واثبات البطولة ، نفس حركات ذلك البطل في الفيلم ، أحس بنشوة ، ولم يدري أن ذلك البطل كان يؤدي ذلك المشهد تمثيلا وليس واقعا ، لتصحيح مسار خاطئ في الحياة ، ولكن إذا غاب التفكير فلا تسأل بعد عن النتائج . شرارة لا ترى بالعين المجردة انطلقت من الآلة الحديدية المثبتة بخرطوم (الطرمبة) تفاعلت بلمحة بصر مع قطرات البنزين المتدفق … ********* استل قلمه … يفكر … ينظر من النافذة أمامه … الأفق البعيد يعطيه مساحة واسعة من الخيال ، تجعله يتخيل انه على ظهر جواد جامح ينطلق به متخطيا الأسلاك الشائكة التي رسمها في خياله ، والتي كان يفكر بها كثيرا لأنها هي العائق الوحيد التي تمنعه من الرقي والتطور ومواكبة العالم المتحضر. كيف يبدأ بمهاجمة هذه الأسلاك .؟ كيف يتخطاها ..؟ كيف يعلن التحدي لها .؟ يجوب أفق الفكر ، يقلب ناظريه ، فجأة قفز في ذهنه ذلك البطل الذي قرأه في تلك الرواية ، وكيف صدع برأيه ، ليغير وجه المجتمع بعد رحلة طويلة من المعاناة والكتابة ، لينال حريته المسلوبة ، وهاهم اليوم ينعمون بها ، كل يمشي على شاكلته ، يقول ما يشاء ، يفعل ما يشاء ، يعتقد ما يشاء ، يمارس ما يشاء ، كل ذلك على قارعة الطريق ، إذا هذا هو التحدي أن املك زمام أمر نفسي ، وافعل ما يحلو لي . بغض النظر عن الآخرين من حولي . انطلق الشاب بقوة دون أن ينظر لمن حوله ، بعدها حريق هائل اشتعل بكل أرجاء المحطة . ******* البناء متماسك متراص بقواعد وأسس متينة، تنظيم دقيق يفوق ما أنتجته عقول الغير، من أساليب يضرب بعضها بعضا، وقد نسجت هذه الخيوط لتكون على مقاس معين لا يصلح لكل الاستخدامات، ألا لهم فقط. هذه خلاصة ما يعتقده في داخلة ، لكن الفرصة لم تتح له ليعبر عنها بكل وضوح وشفافية ، فالمساحات الهائلة عبر الصحف اليومية التي تمتلئ بالصور المنقولة عما افرزه غيرنا ،ويسوق لها على أنها مثل رائع يحتذى ، ممنوعة عليه وأمثاله ، ليعبر عن نصحه ويوضح فكرته ، فالإقصاء ينتظره كلما فكر أن يعبر عما يجول بخاطرة ، أما التهميش والأوصاف المعلبة الجاهزة التي تنتظره ان هو حاول أن يرفع صوته ، معبرا عن مدى انتماءه لهذا الموروث الثابت ، وان الحلول التي قدمها هذا الموروث هي الحلول الكاملة التي تحل ما نعانيه من مشكلات أزلية . أفكار تختلط بخياله الشاب النقي ، كيف يساهم في عملية البناء لهذا الوطن ..؟ وهو يرى ويقرأ هذا الصراع الذي يتعمد فيه إقصاء أشخاص كان لهم دور بارز في إشاعة الخير والحب لكل الناس ، منطلقين من أسس متينة بناها المعلم الأول ، رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ( متمثلين ) قوله صلى الله عليه وسلم ( لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ). هذا يوجد حالة من الفزع الخفي المكبوت او المسكوت عنه ، وهنا ممكن الخطر. فهذا المنهج الذي يغذي تيار الأحادية في التفكير وإلزام التبعية ، مع التهمة القديمة الفرعونية ، التي أطلقها على موسى عليه الصلاة والسلام : ( إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد ) أو مقولة : أن لم تكن معي … قد يفرز ردات فعل غير مسبوقة ، ومجهولة النتائج ، فمن الخطر أن تقدح شرارة بجوار قطرة بنزين دون أن نقدر مدى العواقب المترتبة على هذا الفعل ، وماهو الدمار الذي قد يخلفه ..؟ أو تميط اللثام عن مداد القلم وتكتب ما يجول بخاطرك بعيدا كل البعد عن الثوابت التي بها تماسك هذا البناء وقام طيلة السنوات الخوالي ، وبها كان لهذه الأمة موقع هام على خارطة الزمن ، ثم تنطلق بعيدا تظن انك ستهرب من اثاره المدمرة كما فعل ذلك الشاب حينما اشعل ذلك الحريق بتلك المحطة . نتيجة ذلك التفكير حريق هائل كاد ان يكون كارثة . وكارثة الفكر وحريق القيم اكبر وافجع من حريق قد ينطفي بعد اشتعاله بلحظات ….. عبد الله العياده
|
|
|
![]() |
||||
الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
اخ ذياب العصيمي الحريق | tahera | ⚪️ منتدى الرؤى المفسرة لغيرالداعـمين،أو المفسرة في المنتدى ∞ | 3 | 2009-09-11 8:20 AM |
هل طفاية الحريق مهمة في السيارة؟..اليكم هذا الموقف.. | لم أفقد الامل | منتدى الحوار والنقاش وتصحيح الأمور العارية من الصحه | 3 | 2008-12-28 5:43 PM |