هل هناك خطر من العمل مع شخص مصاب بفيروس الإيدز ؟
- لا خطر فى العادة من العمل مع شخص مصاب بفيروس الإيدز .
لماذا ؟
- لان فيروس الإيدز لا ينتقل من الشخص المصاب إلى أى شخص أخر إلا عن طريق الدم أو السوائل الجنسية .
ولان معظم الأعمال لا تجعل القائمين بها على تماس مع الدم كما أن نس هذه الأعمال لا تنطوى على اختلاط السوائل الجنسية فان أى عامل يصبح بعيداً عن خطر العدوى أثناء أدائه لعمله.
وإذا اقتضى العمل وجود اختلاط يومى ؟
- إن استخدام نفس التليفون .. أو الاختلاط فى مكان مزدحم لا يسبب العدوى بفيروس الإيدز .
بل إن شرب الشاى من نفس الكوب لا يؤدى إلى انتقال العدوى.
ولكن .. من هم المهددون بخطر العدوى أثناء العمل ؟
- كل من يلمس دماء يحتمل أن تكون محتوية على فيروس الإيدز مثل الأطباء .. أطباء الأسنان .. الممرضات .. العاملين فى المختبرات (المعامل) .. والمهن الشبيهة بذلك.
وهناك احتياطات بسيطة يمكن اتخاذها للوقاية من العدوى .. وهى معروفة تماماً للعاملين فى الحقل الطبى .
هل يمكن السماح لمصاب بفيروس الإيدز أن يستمر فى العمل ؟
- إذا كان العامل حاملاً للفيروس فقط .. هنا يجب معاملته مثل أى عامل سليم . ولكن .. إذا ظهرت عليه أعراض المرض يجب إعطاؤه الرعاية الطبية اللازمة .. وبالطبع .. لا يجب أن تكون العدوى بالإيدز - فى حد ذاتها - سبباً لإنهاء خدمة العامل !
أيها المسافر أحذر !!
هل يمكن إصابة المسافر بالإيدز من مجرد المعايشة اليومية فى بلد أجنبى ؟
- لا .. فالأنشطة اليومية لا تنقل الإيدز سواء كنت داخل بلدك أو خارجها !
فالإيدز لا ينتقل إلى شخص سليم حتى وان جلس بجوار مريض الإيدز .. أو صافحه .. ولا ينتقل المرض عن طريق رذاذ الفم عند العطس .. أو بسبب استعمال التليفونات العامة .. أو الأكواب .. أو المراحيض .. أو حتى مياه الشرب .. أو أحواض السباحة !
ولكن .. هل يمكن للمسافر أن يصاب بالإيدز ؟
- نعم .. إذا تعرض لظروف انتقال العدوى .. كما يحدث تماماً داخل بلده .. مع الأخذ فى الاعتبار أن معدلات انتشار العدوى تختلف من بلد إلى أخر .
فالمرض ينتقل عن طريق الاتصال الجنسى بشخص حامل للفيروس .. أو عن طريق الدم الملوث خلال عمليات نقل الدم .
وما هى النصيحة هنا ؟
- التعفف عن العلاقات الجنسية غير المشروعة وعدم تعاطى المخدرات.
ماذا عن نقل الدم فى دولة أجنبية ؟
- يجب التأكد انه قد تم إجراء فحص الدم قبل نقله لإثبات انه لا يحمل فيروس الإيدز .
وماذا عن عملية الحقن ؟
- يجب تجنب استعمال إبرة أو محقن سبق استعمالها .. وإذا كان من الضرورى إتمام ذلك .. هنا يجب تركها فى ماء يغلى لمدة عشرين دقيقة لتصبح صالحة للاستعمال مرة أخرى.
ماذا عن الوشم أو ثقب الأذنين ؟
أى علاج يجب أن تستعمل فيه أدوات معقمة .. وعموماً ينبغى تجنب أى إجراء من شانه اختراق الجلد إلا عند الضرورة القصوى !
كم عدد الدول التى ثبت ظهور حالات الإيدز بها ؟
- أخر إحصائية تقول إن 162دولة أبلغت منظمة الصحة العالمية عن وجود حالات إيدز .. وهناك 12 دولة أخرى بها حالات عدوى دون ظهور الأعراض المميزة للإيدز . وهناك اعتقاد بان العدوى موجودة فى كل دول العالم.
ما مدى خطورة الإيدز ؟
- الطريقة التى ينتشر بها فيروس الإيدز والوقت الطويل الذى يستغرقه بين بدء العدوى إلى ظهور أعراض المرض .. وعدم وجود لقاح أو علاج شاف .. كل هذه الأمور تجعل مشكلة الإيدز ذات مستقبل مقلق جداً.
والملاحظ أيضا أن الإيدز يصيب البالغين وخاصة الشباب .. وذلك بسبب الطريقة التى تنتقل بها العدوى.
أى أنه يصيب الإنسان وهو فى ذروة إنتاجه .. وبدلاً من أن يساهم هذا المصاب فى زيادة الإنتاج فانه يحتاج إلى المعونة الطويلة الباهظة التكاليف .. وأمام كل ذلك لا نملك إلا وسائل الوقاية .. ويجهل العديد من الناس مدى فاعليتها مما يزيد المشكلة تعقيداً.
هل يمكن مقارنة وباء الإيدز بوباء الكوليرا أو الحصبة ؟
- وباء الإيدز اكثر تعقيداً .. واصعب مقاومة .. وهو أيضا مباغت وجديد .. والعدوى به إذا حدثت تبقى طول العمر .. أى لا يشفى منها الإنسان.
كم عدد المصابين بالعدوى ؟
- احدث الإحصائيات تقول إن عدداً يربو على عشرة ملايين شخص على الأقل موزعين على جميع أنحاء العالم قد يكونون الآن مصابين بعدوى فيروس الإيدز.
ومن المتوقع أن يصل هذا العدد إلى أربعين مليوناً بحلول سنة ألفين إذا استمر الحال على ما هو عليه.
أين ينتشر الإيدز اكثر : فى الدول النامية أم فى الدول الصناعية ؟
- ينتشر الإيدز فى البلدان النامية والبلدان الصناعية والبلدان الباردة والحارة على السواء.
ويمكن أن ينتشر فيروس الإيدز فى كل مكان يعيش فيه الناس .. والذى يحدد ذلك : سلوكيات هؤلاء الناس.
وأين ينتشر الإيدز؟
- فى كل دول العالم .. وان كانت هناك اختلافات فى معدل الانتشار بين الفئات التى تكثر فيها العدوى .. فمثلاً فى أمريكا الشمالية وأوروبا الغربية نجد أن معظم الحالات بين الرجال ممارسى الشذوذ الجنسى وكذلك من يجمع بين الشذوذ الجنسى وممارسة الجنس مع الجنس الآخر .. وبين متعاطى المخدرات.
أما فى أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى .. فان الإيدز ينتشر بنفس الدرجة بين الرجال والنساء.
ماذا عن المستقبل المتوقع لحالات الإيدز عالمياً ؟
التقديرات المتحفظة تقول انه من الممكن أن يحدث خلال السنوات الخمس القادمة عدد من الحالات يتراوح ما بين مليون و 2.5 مليون حالة جديدة!
هل يمكن وضع حد لهذا الوباء؟
- أن ذلك مرتبط بالسلوكيات التى تسبب انتقال المرض .. واغلب هذه السلوكيات مرتبط بالجنس.
وكيف يمكن القضاء على وباء الإيدز ؟
بتحقيق ثلاث أهداف :
- تعريف الأفراد والمجتمعات بوسائل منع انتقال فيروس الإيدز.
- رعاية المصابين به ومساندة عائلاتهم.
- توحيد الجهود الوطنية والدولية ضد الإيدز .
وعلى العموم .. فان درهم وقاية اليوم خير من قنطار علاج فى المستقبل غير البعيد.
ويكفى أننا نعلم اليوم ما يمنع انتشار الإيدز رغم عدم توافر لقاح مضاد للفيروس حتى الآن .
ما الذى يربط بين مشكلة الإيدز فى البلدان المختلفة ؟
ثلاث نقاط على الأقل :
أولاً : أن الإيدز ينتشر بواسطة فيروس ينتقل عن طريق الجنس .. والدم .. ويرتهن انتشاره بقيام الناس بأعمال معينة فى أى بلد كان .
ثانياً : أن وقف انتشار الإيدز فى أى بلد كان ، يرتبط بتغيير السلوك الجنسى للناس وتصرفاتهم فى عمليات نقل الدم أو إعطاء الحقن .ثالثاً : أن الوقاية من الإيدز تكون بعمل مشترك بين البلدان بحيث يقوم كل بلد بمعالجة نفس المشكلات الأساسية التى يترتب عليها انتقال العدوى .
وهذا هو الدور الذى تقوم منظمة الصحة العالمية من خلال البرنامج العالمى للإيدز بالتعاون مع سائر الحكومات والمنظمات المعنية فى العالم.
والغرض من كل الأنشطة التى تبذل فى هذا المجال :
- منع انتقال العدوى عن طريق الجنس .. وذلك من خلال التثقيف والإعلام .
- منع انتقالها عن طرق الدم وذلك من خلال ضمان مأمونية الدم .. ومكافحة تعاطى المخدرات خصوصاً بالوريد .. وضمان تعقيم أدوات الحقن.
- منع انتقال الفيروس من الأم إلى الطفل.
- الرعاية الكاملة للمرضى وعائلاتهم.