حوار مع غائبتين
أيتها الغائبتان العزيزتان
نداء منى اليكما
أريد منكما فقط أن نتحاور
نتدارس المشكلة ونتشاور
أبغى معرفة سبب الغياب !!!
ولم أيضا تأبيان الإياب :(
لبى ندائى أيتها المشاعر
وأنت أيضا يا سعادة
هل أصابكما البشر بسهم غادر ؟؟؟!!!
أم هل قرروا لكما الإبادة ؟؟؟!!!
قولى لى أيتها السعادة
لم أصبحت شيئا نادر؟؟؟
حتى عندما تزوريننا
فى ضحكاتنا00نتذكر آلامنا
فتتحطم النشوة فى قلوبنا
وتحتبس البسمة على شفاهنا
أجيبينى من فضلك أيتها المشاعر
أين يختبئ جانبك الرقيق؟؟؟!!!
فلا يظهر لنا إلا القوى القاهر
حتى من كان يحتفظ منك بجزء جميل
ينصح بأن يبحث له عن عالم بديل
عفوا000000
سامحانى00 أيتها العزيزتان00!!!
فلقد تفجر بركان الأسئلة
ولكن عذرى معى000فلكم أنا حائرة
هيا تفضلا وأجيبانى00
فلكم أنا حزينة وأعانى :(
فتقولان لى العزيزتان:
العيب ليس فينا نحن
فنحن موجودتان00ولكن انسان اليوم لا يرانا
فينطلق لسانى: كيف؟؟؟
أليس انسان اليوم هو انسان الماضى؟؟؟؟!!!!!!!!
فتجيبان: بلى00
ولكن الفرق أنه أصبح غير راض
ونحى جانبا القلب والمشاعر
فلم يعد لهما وقت فى هذا الصراع الدائر
فكيف يشعر من لا يرضى00بالسعادة
وكيف تنمو وتزدهر المشاعر الرقيقة00
فى وقت أصبح فيه الصراع من أجل البقاء هو وحده الحقيقة
فأرد والحزن يكتنفنى
معكما حق أيتها الغائبتان
واجبنا أن نبحث نحن عنكما
ولا نجلس أماكننا لننتظركما
يجب أن نرضى لنشعر بالسعادة
ويجب أن نجاهد للحفاظ على المشاعر الجميلة
يجب أن نحمى ما تبقى منها بكل وسيلة
وأقول لكما على كل حال
شكرا لكما على الحوار وإجابة السؤال
وأتمنى ألا يكون بقاءكما فى هذا العالم شئ محال 000000!!!!!!!!!!