شكراً أخيتي صافيا
كان هناك رجل كفيف معه سرطان, فلم يعالج نفسه فمات! فحزنت عليه زوجته حزناً مريرا وكانت تفكر في مصير الأبناء وفي مستقبلهم وماذا ستفعل بعد موته المفاجئ ، جاءت إليها ابنتها الكبرى لتسألها .. أمّاه .. أذهابي للمدرسة ضروري ؟!
يعتصر قلبي .. وتنهمر دموعي .. سأترك كل الأشياء التي تُذكّرني به ... حتى قهوة الصباح.. سأتوقف عن شربها..
خمسة عشر عاما مرت.. شربتها معك بمرها ومرها! تعبت من النظر إلى الساعة متابعة ً وقت قهوتك ووقت دوائك ووقت غفوتك. اه كم مرت تلك السنين بطيئه..
فالحمد لله على كل حال ورحمك الله يا أبا فادي.
التعديل الأخير تم بواسطة *فجر* ; 2005-07-28 الساعة 2:39 PM.
|