كان هناك رجل كفيف معه سرطان, فلم يعالج نفسه فمات! فحزنت عليه زوجته حزناً مريرا وكانت تفكر في مصير الأبناء وفي مستقبلهم وماذا ستفعل بعد موته المفاجئ ، جاءت إليها ابنتها الكبرى لتسألها .. أمّاه .. أذهابي للمدرسة ضروري ؟!
يعتصر قلبي .. وتنهمر دموعي .. سأترك كل الأشياء التي تُذكّرني به ...