السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .
أحب بيتين من الشعر ... أثرا في كثيرا مذ كنت في الثانية عشر من العمر ... سبحان الله ... و هي رثاء للأندلس السليبة ... و أقدمها لكم إخوتي أخواتي الكرام ... رثاء لكل أرض مسلمة سليبة ... و ما أكثرها في عصرنا هذا ... حسبنا الله و نعم الوكيل ...
حتى المحاريب تبكي و هي جامدة -------- حتى المنابر ترثي و هي عيدان .
لمثل هذا يذوب القلب من كمـــــــــد -------- إن كان في القلب إسلام و إيمان .
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .