إن مما يعاني منه كثير من الناس ظهور الميوعة وآثار الترف
في شخصيات أولادهم، ولمعرفة حل هذه المشكلة لابد من
الإجابة على السؤال التالي :
كيف ننمي عوامل الرجولة في شخصيات أطفالنا ؟
هناك عدة حلول إسلامية وعوامل شرعية لتنمية الرجولة في
شخصية الطفل، ومن ذلك ما يلي :
الـتـكـنـيـة
إن مناداة الصغير بأبي فلان أو الصغيرة بأم فلان ينمي الإحساس
بالمسئولية، ويُشعر الطفل بأنه أكبر من سنه فيزداد نضجه، ويرتقي
بشعوره عن مستوى الطفولة المعتاد، ويحس بمشابهته للكبار، وقد
كان النبي صلى الله عليه وسلم يكني الصغار .
أخذه للمجامع العامة وإجلاسه مع الكبار
وهذا مما يلقح فهمه ويزيد في عقله، ويحمله على محاكاة الكبار،
ويرفعه عن الاستغراق في اللهو واللعب، وكذا كان الصحابة
يصحبون أولادهم إلى مجلس النبي صلى الله عليه وسلم .
تحديثهم عن بطولات السابقين واللاحقين والمعارك
الإسلامية وانتصار ات المسلمين
لتعظم الشجاعة في نفوسهم، وهي من أهم صفات الرجولة.
تعليمه الأدب مع الكبار
إعطاء الصغير قدره وقيمته في المجالس
تجنيبه أسباب الميوعة
فيمنعه وليه من رقص كرقص النساء، وتمايل كتمايلهن، ومشطة
كمشطتهن، ويمنعه من لبس الحرير والذهب
إعطاؤه قدره وإشعاره بأهميته
وذلك يكون بأمور مثل :
- إلقاء السلام عليه.
- استشارته وأخذ رأيه.
- توليته مسئوليات تناسب سنه وقدراته.
- استكتامه الأسرار.
تجنب إهانته خاصة أمام الآخرين وعدم احتقار أفكاره
تعليمهم الرياضات الرجولية كالرماية والسباحة وركوب الخيل
هذه بعض الوسائل والسبل التي تزيد الرجولة وتنميها في
نفوس الأطفال .
م ن ق و ل :d