الحمد لله رب العالمين، هنيئاً للأخ الوجيه: محمد بن عبدالله المحفوظ العبداللطيف، هذا الأجر وهذا الفضل في حديث النبي عليه الصلاة والسلام: (( أحب الناس إلى الله أنفعهم ، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم ، أو تكشف عنه كربة ، أو تقضي عنه دينا ، أو تطرد عنه جوعا ، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهرا ، ومن كف غضبه ، ستر الله عورته ، ومن كظم غيظا ، ولو شاء أن يمضيه أمضاه ، ملأ الله قلبه رضى يوم القيامة ، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له ، أثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام ))
فكيف وقد قدم معروفه لأفراد قبيلته .... وشكراً لك شيخنا الفاضل فقد قرأنا كلمات شعرنا معه بصادق شعوركم تجاه هذا الشهم .... أسأل الله أن يرحم ابنه ويغفر له ويجعل قبره روضة من رياض الجنة ويعيذه من حفر النيران ....