
2009-11-22, 3:59 PM
|
هلمـــوا نثنـــي على الله .. /
قال سعد بن عبادة : لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف غير مصفح عنه . فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم . فقال " أتعجبون من غير سعد ؟ فوالله ! لأنا أغير منه . والله أغير مني . من أجل غيرة الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن . ولا شخص أغير من الله . ولا شخص أحب إليه العذر من الله . من أجل ذلك بعث الله المرسلين مبشرين ومنذرين . ولا شخص أحب إليه المدحة من الله . من أجل ذلك وعد الله الجنة " . وفي رواية : غير مصفح . ولم يقل عنه .
الراوي: المغيرة بن شعبة - خلاصة الدرجة: صحيح - المحدث: مسلم - المصدر: المسند الصحيح - الصفحة أو الرقم: 1499
وفي رواية : ( ولا أحد أحب إليه المدحة من الله ، فلذ لك مدح نفسه).
والمعنى أن الله من أجل محبته للحمد والثناء أثنى على نفسه ورغب عباده بالثناء عليه ووعدهم بالجنة النعمة العظمى ليحمدوه على ذلك ويجدوا في حمده وطاعته.
والله وحده هو المستحق للمدح لما له من صفات الجمال والجلال وحسن الأفعال والتفرد بالخلق والرزق والإنعام والتدبير. .
أرجوا تثبيت الموضوع وأسأل المولى عزوجل لي ولكم الأجر ..
كما ارجوا منكم التفاعل ..
توقيع كسرالخواطر |

حل لجميع المشاكل بإذن الله .. /
(تفضلوا هنا ..)
أستغفر الله الذي الا إله الا هو الحي القيوم وأتوب إليه ..
|
|