نص ترجمة الخطاب الذي وجهه (توني بولدروجوفاك)
إلى المراكز الإسلامية في أمريكا:
سيدي العزيز السلام عليكم
لقد كتبت إليك منذ فترة فيما يتعلق ببعض الأسئلة عن عقيدة الإسلام. ولسوء الحظ لم أتلقى أي إجابة منكم. فهل فقد خطابي؟
لقد قرأت كتابا لدارس حيث أشار إلى بعض مواضع في القرآن يصعب شرحها أو هي صعبة التصديق وقد استخدم الدارس بالنسبة للأحاديث "ترجمة المعاني لصحيح البخاري" فأرجو منكم التعليق عليها وشكرا.
1- كيف يمكن اعتبار القرآن "أوحي إلى محمد" وفي نفس الوقت نجد أن محمدا هو المتكلم في آيات عديدة (السورة 1:الآية 5-7، 2: 105،117 : 163، 3: 2 ، 40: 65 ، 43: 88، 89.. الخ)؟
2- السورة (10: 3) ذكر بها أن خلق السماوات والأرض تم في ستة أيام. السورة (41: 9 إلى 12) ذكر بها أن خلق الأرض تم في يومين وخلق الله الأنهار والغابات ..الخ في الأرض (بعد خلقها) في أربعة أيام، وأن خلق السماوات في يومين (السورة 10 تتناقض مع السورة 41 (2 + 4 + 2 = 8 أيام)).
3- هل اليوم الواحد يساوي ألف سنة أو خمسين ألف سنة عند الله (السورة 32 :الآية 5 مناقضة للسورة 70:الآية 4) ؟
4- السورة 21:الآية 76 ذكر بها أن نوح وأهل بيته قد نجوا من الفيضان، ولكن السورة 11:الآيات 32 إلى 48 ذكر بها أن أحد أولاد نوح قد غرق؟
5- هناك أخطاء نحوية في القرآن. فيوجد به جمل غير متكاملة ولا تفهم تماما بدون إدخال بعض الكلمات الأخرى عليها (2: 5، 7: 160-161 ..الخ). إن ترتيب السور بالقرآن غير متصل تاريخيا أو منطقيا فلا تشعر بوقت أو مكان. هناك شك في موضوعية تكامل القرآن لأننا نجد أن أناس، وأماكن غير محددة وأحداث وضعت معا في رؤية واحدة وكأنهم جميعا كانوا يعيشون معا في نفس الزمان. وهذا يسبب مشاكل عديدة واختلاط الأمر لكل من يحاول فهم القرآن كقطعة أدبية. لإعادة بناء حياة وتعاليم محمد بوسيلة مرتبة فلا بد للفرد أن يقفز من سورة إلى أخرى في القرآن كله. ويترك الفرد بإحساس عدم التكامل وعدم الرضا لأنه لم يحصل على القصة الكاملة. وهذا مضاد تماما للإنجيل الذي كتب فيما يزيد عن عدة آلاف السنين بما يزيد عن 40 مؤلف مختلف.
6- هناك وجهات نظر متضاربة في ادعاء محمد النبوة. فالسورة (53: 6-15) ذكر بها أن الله نفسه أوحى إلى محمد. والسورة (16: 102، 26: 192 -194) ذكر بها أن "روح القدس" نزلت إلى محمد. والسورة (15: 8) ذكر بها أن الملائكة (وهم أكثر من واحد) نزلوا إلى محمد. السورة (2: 97) ذكر بها أن الملاك جبريل (واحد فقط) لم يذكر في القرآن ولا في الأناجيل ما يقول أن "روح القدس" هي جبريل.
7- هناك آراء متضاربة في كيفية خلق الإنسان. فالسورة (25: 54-55) يذكر بها أن الإنسان خلق من ماء (36: 77-78) ذكر بها أنه خلق من نطفة و (37: 71-72) ذكر بها أنه خلق من طين رغم أن سجلات الحفريات لا تساند نظرية التطور.
8- الحديث أكد أن الخليفة عثمان راجع القرآن وجمعه بعد وفاة محمد (جزء 1 : نمرة 63، جزء 4: نمرة 709، جزء 6: نمرة 507 -510) بعد ذلك حاول عثمان أن يدمر كل نصوص القرآن المختلفة مع ما جمع (جزء 6 :نمرة 510). كثير من الناس (تحت تهديد الموت) كانوا يرفضون نصوص عثمان ويتمسكوا بالنصوص التي يحفظونها. فكيف يختلف الناس على القرآن إذا لم يكن هناك إلا نص واحد وهو نص (محمد)؟
بعض الفقرات التي لا تتماشى مع العلم والحياة:
9- وأما قول المعترض على السنة في الحديث جزء 5:نمرة 543 نجد أن (الله خلق آدم وجعله 60 ذراعا). هذا يجعل طول آدم 90 قدما. هذا يجعل سلالة آدم (وسلالاتهم من بعدهم) نفس الطول وهذا يناقض تاريخ البشرية. وعن الذبابة يقول محمد أن في أحد جناحيها الداء وفي الآخر الدواء (الجزء 4:نمرة 537)؟ وعن المرضى بالحمى فهي الحرارة من جهنم (جزء 4:نمرة 483-486)؟ وأن الشيطان يعيش في أنفك (جزء 4:نمرة 516)؟
10- يقول محمد أن جبريل كشف له عن سر تشابه الطفل لأبيه أو لأمه. (فبالنسبة لتشابه الطفل لوالديه: إذا حدثت علاقة جنسية بين الرجل وزوجته فإذا أفرز الرجل أولا كان الطفل مشابها لأبيه وإذا أفرزت المرأة أولا كان الطفل مشابها لها) (جزء 4:نمرة 546). فمن من المسلمين في هذا العصر مستعد لإثبات أن أسبقية الإفراز هي السبب الأساسي للصفات الجسمانية لأطفالنا؟
أنا لم أتحقق من كل مواده، فاعذروني إذا كان هناك خطأ.
المخلص
توني بولدروجوفاك
منقوووووووول