عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 10  ]
قديم 2005-06-14, 10:58 AM
موقوف مؤقتا أو مؤبدا
Guest
رقم العضوية :
تاريخ التسجيل :
عدد المشاركات : n/a

 
افتراضي ر
ولا زم نفرق بين الأعداء وبين الناس المسالمين


قل لي بلاتيني كيف نفرق بين الأعداء والمسالمين؟؟

وكيف لانكره من قال عنهم الله(( لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا...)) الآية من سورة المائدة.
وقال عن أصحاب التوراة الذين لم يحملوها(( مثل الذين حملوا التوراة ثم لم يحملوها كمثل الحمار...))
وكذلك عن الذين علموا آيات الله ثم كذبوا بها قال عنهم أنهم كمثل الكلب...))
ولا أدري هل أيضا هذه الآيات لها تأويلات أخرى عندكم......

وماأدري....هل البغض للكفرة للأعداء فقط ....والمسالمين لهم الحب.....

وللعلم أخي إن من شروط لاإله إلا الله الموالاه لأهلها والمعداه لاعدائها......
وكذلك حب أهلها وبغض مبغضيهم...
وأطلب من الشيخ فهد العصيمي أن يلخص لنا مايكون من معاملة بين المسلم وبين الكفرة سواء ذميين أو غيرهم
من ناحية القلب والجوارح.....
وذلك لأن الردود جاءت وكأن المسالم يحب.....

وإن كان هناك خطأ أيضا فنحن بإنتظار نصحكم والفائدة منكم.....
وقد استفتيت أحد المشايخ عن هذا الموضوع فقال :


قد ذمّ الله الكُفر والكَفَرة ، ووصفهم بما يليق بِحالِهم ، فمن ذلك قوله تعالى : ( أُولَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُولَئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ) ، وقوله تعالى : ( إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلا ) .
وضَرَب الله مثلا للكَفَرة بالذي آتاه الله العلم ثم انسلخ منه وتَرَكه
فقال جل وعلا : ( وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آَتَيْنَاهُ آَيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ (175) وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ الْكَلْبِ إِنْ تَحْمِلْ عَلَيْهِ يَلْهَثْ أَوْ تَتْرُكْهُ يَلْهَثْ ذَلِكَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا فَاقْصُصِ الْقَصَصَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ ) .
فمثل القوم الكافرين الذين كذّبوا بآيات الله ، كمثل الكلب !
وضَرَب مثلا لليهود بالحمير ، فقال تعالى مَثَلُ الَّذِينَ حُمِّلُوا التَّوْرَاةَ ثُمَّ لَمْ يَحْمِلُوهَا كَمَثَلِ الْحِمَارِ يَحْمِلُ أَسْفَارًا بِئْسَ مَثَلُ الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ ) .
إلى غير ذلك مما وُصِف به الكفّار في كتاب الله عز وجلّ .

وأما سبّ الكفار فهو دِين يُتقرّب به إلى الله ، إلا أن يترتّب على ذلك مفسدة ، ولذلك قال تعالى : ( وَلا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ ) .

قال ابن حجر في شرح قوله صلى الله عليه وسلم : " لا تسبوا الأموات فإنهم قد أفضوا إلى ما قدموا " :
والمراد به المسلمون، لأن الكفار مما يُتَقَرّب إلى الله بِسَبِّهم . اهـ .

وكان سلف هذه الأمة يَدعون على الكفار ويلعنونهم في صلاة القيام !
قال عبد الرحمن بن عبد القارئ - وكان في عهد عمر بن الخطاب – وذَكَر جَمْع عمر الناس على إمام ، ثم قال : فكان الناس يقومون أوله وكانوا يلعنون الكفرة في النصف اللهم قاتل الكفرة الذين يصدون عن سبيلك ويكذبون رسلك ولا يؤمنون بوعدك وخالف بين كلمتهم وألق في قلوبهم الرعب وألق عليهم رجزك وعذابك إله الحق ثم يُصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ويدعو للمسلمين بما استطاع من خير ثم يستغفر للمؤمنين قال وكان يقول إذا فرغ من لعنة الكفرة وصلاته على النبي واستغفاره للمؤمنين والمؤمنات ومسألته اللهم إياك نعبد ولك نصلي ونسجد وإليك نسعى ونحفد ونرجو رحمتك ربنا ونخاف عذابك الجد إن عذابك لمن عاديت ملحق ثم يكبر ويهوى ساجدا . رواه ابن خزيمة .
وروى الإمام مالك عن داود بن الحصين أنه سمع الأعرج يقول : ما أدركت الناس إلا وهم يلعنون الكفرة في رمضان .
ومن طريقه رواه عبد الرزاق في المصنف والبيهقي في الكبرى .
قال ابن عبد البر عن قول الأعرج : فيه إباحة لعن الكفرة كانت لهم ذِمَّـة أو لم تكن . وليس ذلك بواجب ولكنه مباح لمن فعله غضبا لله في جحدهم الحق وعداوتهم للدين وأهله . اهـ .

والسلام عليكم ورحمة الله......وبركاته.....
وق


Facebook Twitter