أعشق سورة مريم، حتى أنني أنوي إذا رزقني الله بيتا أن أكتبها كاملة في لوحة بمستوى تستحقه على جدار غرفة الجلوس (يوما ما)، وكلما أحسست بيأس من أي أمر قرأت آياتها الأولى لأستعيد إيماني بالله وتوكلي عليه. ومن آيات القرآن الكريم أحب (كلما دخل عليها زكريا المحراب ) و(هنالك دعا زكريا ربه) فهما آيتان عظيمتان تعيدان لنا دائما ثقتنا بإيماننا وتعيداننا إلى رشدنا.