.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
من أحب تصفية الأحوال فليجتهد في تصفية الأعمال :
يقول تعالى :
{ وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقًا }
[الجن:16]
قال أبو سليمان الداراني:
"من صفى صفي له، ومن كدر كدر عليه".
علق ابن الجوزي:
"وإنما يعرف الزيادة من النقصان المحاسب لنفسه،
فاحذر من نفار النعم، ومفاجأة النقم،
ولا تغتر ببساط الحلم، فربما عجل انقباضه".