السلام عليكم ورحمة الله ،،
لدي بحمد الله من الصبر ما يعينني على تحمل ابتلاءات الدنيا ، ولكن لي أقارب ومقربين يمرون بظرف صعبة كثيرًا ، والمشكلة أن حل مشاكلهم ليس بيدي . وكما قلت أنا لدي بفضل الله صبر ويقين على تحمل مصائب الدنيا ، فقد أصبح لدي مناعة جيدة ضدها ، من كثرة ما رأيت منها :o .
ولكن الأمر مختلف تمامًا حين ترى قرة عينك في هم وأنت مكتوف الأيدي . نعم أنا أدعو لهم ، وأقول أن هذه دار ابتلاء ، وأن الله إذا أحب عبدًا ابتلاه ، وأن الإنسان يوم القيامة يود لو أنه قد زيد له في بلائه من الجزاء الذي يلاقيه يوم القيامة على صبره واحتسابه . أقول هذا الكلام لهم ولنفسي ، ولكن أشعر أنهم لا زالوا غير سعيدين :( .
ما أجمل الدنيا حين ترى أحباؤك في صحة وهناء وطمأنينة ، فتسعد لسعادتهم ، ولا تريد من الدنيا بعد ذلك سوى رضى الله عليك . ولكن إذا كان أحباؤك في هذه الدنيا في هم وغم ، ومهما فعلت لهم فإن همهم وغمهم لا يزول ...
فما هو ذلك الشيء الذي يجعلك تستيقظ صباحًا ملؤك الأمل ، وإذا تذكرته أعانك على بدء يوم جديد مفعمًا بالحيوية والتفاؤل لتكون سببًا ، بعد الله ، في سعادة إنسان مبتلى ؟
أرجو أن تشاركوني هذا الحمل الثقيل ، وأسأل الله أن يجعلنا ممن يفرج هم المهمومين ، وينفس كرب المكروبين ، والحمد لله رب العالمين ،،