أسعد الله أوقاتكم بكل خير أخي الشيخ فهد .. وملأها بالبر والإحسان
وجعل ذلك مضاعفا في موازين أعمالكم
والشكر الجزيل .. والدعاء الصادق لكل من يمدّ يده لدعم هذه المشاريع الخيرية الإنسانية
التي هي سبب لمعونة الله تعالى
فالله تعالى في عون العبد مادام العبد في عون أخيه.
وإلى المزيد المزيد من الأخبار المفرحة .. بارك الله لكم وعليكم.
دمتم في رعاية الله وحفظه..