السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخواني لن اتحدث عن العري والرقص الماجن في الفضائيات فالأمر تعدى ذلك سيكون حديثي عن امرين مختلفين عرضا على قناتين لهما نفس الاتجاه تقريباً .
الامر الأول : اعتراف احد العسكريين بتعذيب اسرى غوانتناموا ( فك الله اسرهم وارجعهم اوطانهم ) مهما كانت افكارهم فهم ما زالوا ابناء لنا واباء
لقد اعترف ذلك الكافر بوحشية التعامل التي يلقاها اخواننا ووالله اني ادرك ان ما خفي كان اعظم وعندما اسمع ذلك اتذكر دعاء اللهم لاتسلط علينا بذنوبنا من لايخافك وعند سؤال احدهم هل يصح التعامل معهم هكذا قال : انه لايجب علينا التعامل معهم بهذه الوحشيه مهما كانت دياناتهم غبيه وضعوا تحت دياناتهم مليون خط فهو لم يقل افكارهم او مبادئهم . وعلى ما اعتقد ان هذا الامر عرض ليس من باب الانصاف ولا من باب الديمقراطيه وحريه الراي بل من باب اذلال المسلمين اكثر وتخويفهم واهم شئ هو زرع البلبله والاضطراب في بلاد المسلمين
وخذو بالكم هذا كلام يعرض على شاشة عربيه يقطع البرنامج ويعرض دعايه لاحد افلام معذبينا حتى نستمتع بادائهم التمثيلي الرائع ( عرفتم من الغبي انه نحن وليس ديننا ) ولكن كان هناك شئ رغم مرارته احسست بقوته انه احد الاسرى الذين كمموا فمه ووجه بالشريط الاصق لانه لايتوقف عن قراءة القران لقد زرع كتاب الله الرعب في قلوبهم ورجفت به اجسادهم ولوا ذلك لما اقفلوا فم الاسير الاعزل ولا اهانوا كتاب الله ومزقوه
سؤالين لك اخي الكريم : ماذا سيكون موقفك عندما تسمع دينك يسب ؟ اقل شئ احذف المحطه
السؤال الثاني : لو كنت مكان احد الاسرى بين اربعة اقفاص واعطوك نسخة مزيفة من كتاب الله هل ستعلم بذلك التزييف وانت ليس في جوفك شئ منه ؟
تنبيه : ان كل ما يفعله الغرب ويعرض على الشاشة ليس من باب الصدفة ابداً بل هو خطط محكمة لزرع الفتنة بين المسلمين وحكوماتهم وايجاد ارض خصبه لتفريخ المجرمين في اوساط الشباب .
الامر الثاني : ساتركه مرة اخرى ان شاء الله ولكن لا تنسوا اخوانكم فوالله اغلبهم مظلومين اللهم فك اسرهم عاجلاً غير آجل اللهم اني استودعتك اياهم وانت الله الذي لاتضيع عنده الودائع اللهم لاتسلط عليهم بذنوبهم من لايخافك اللهم ارهم الحق حقاً وارزقهم اتباعه وارهم الباطل باطلاً وجنبهم اتباعه اللهم اهديهم واصلحهم اللهم آمـــــــــــــــين