قال تعالى (ولا تلقوا بأيدكم إلى التهلكة)
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا ضرر ولا ضرار
الدخان امر فيه فعل حرام وغفلة ويسبب ضرر شديد على صحة الانسان ويدل على التعب البدني والنفسي والفكري وشاربه يلقي بنفسه الى التهلكة كما في الاية السابقة .
اذا نظرنا الى احداث الرؤيا و احواله ووقت الرؤيا نجد ان هذه الرؤيا غير طيبة
اقول له :
خيرا رأيت وشرا كفيت وبما انه طلب النصيحة نقول له الافضل ان تبتعد عن هذا الشخص وعن الشبهات وان
تحذر فيما ستقدم عليه لتسلم مماقد تتفاجئ به واشعر بان هذا الرائي سيشرب مقلب من الذي اعطاه السيجارة او بمعنى
آخرسيوقعه في المحظور وبعدها سيتنكر لفعله .
الدخان لو جزأتها لاصبحت
الد : الأعوج . دائما نسمي الشديد الخصومة الد الخصام وفي حال الخصومة وجد فيه من اللدد والصعوبة والتعصب .
قال تعالى : {ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام }
سيكون قوله مختلف عن مافي قلبه او مايبطنه .
خان : من الخيانة .
قال الله تعالى: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاء بِدُخَانٍ مُّبِينٍ} الدخان 10.
والله تعالى اعلم .