آدم والمسيح
جاء في الآية (59) من سورة آل عمران
"إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب تم قال له كن فيكون"
تكرر اسم عيسى عليه السلام في القرآن (25)مره أما كلمة عيسى في الآية السابقة فهي التكرار (7) من بداية المصحف .
وتكرار آدم عليه السلام في القرآن ايضا (25) وتكرار رقم (7) للكلمة آدم هو ايضا في الآية(59) من سورة آل عمران.
وعليه يكون قد حصل تماثل عددي في مجموع تكرار عيسى وتكرار آدم عليهما السلام ثم تماثل عددي آخر في الآية (59) من سورة آل عمران حيث كان تكرار كل إسم في الآية هو التكرار السابع.
سورة مريم هي السورة (19) في ترتيب المصحف ‘ وقد ورد اسم عيسى فيها في الآية(34) فقط وهو التكرار(19) لاسم عيسى في القرآن الكريم وورد اسم آدم في سورة مريم مرة واحدة ايضا وذلك في الآية (58) واللافت للنظر أنه التكرار (19) لاسم آدم في القرآن الكريم ايضا.
إذا بدأنا العد من الآية (34) التي ذكرفيها اسم عيسى عليه السلامتكون الآية (58) هي الآية (25) وقد سبق أن اشرنا إلى أن اسم عيسى تكرر في القرآن الكريم (25) مرة ‘وكذلك اسم آدم عليهما السلام.
عدد الآيات من بداية سورة آل عمران التي حصل فيها التماثل الثاني هو (1957) آية ‘ والمفاجأة هنا أن عدد الآيات من آية التماثل الأول وهي (59) من سورة آل عمران إلى آية التماثل الثاني في الآية(58) من سورة مريم هو ايضا(1957) آية وتتكرر المفاجأة عندما نعلم أن هذا العدد(1957) هو ايضا مجموع أرقام الآيات التي ذكر فيها عيسى عليه السلام حتى التكرار(19) أي الآية (34) من سورة (مريم). ولا ننسى أن العدد (1957) هو (103*19) ويلفت الإنتباه أن العدد (103) هو الفرق بين جمل المسيح وجمل آدم عليهما السلام.