الموضوع: تعريف الغيبة
عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 2005-05-04, 5:58 PM
أبو عامر الشمري
داعم ماسي لمدة سنة حتى تاريخ 2022/4/15
الصورة الرمزية أبو عامر الشمري
رقم العضوية : 2369
تاريخ التسجيل : 27 - 8 - 2004
عدد المشاركات : 1,513

غير متواجد
 
افتراضي تعريف الغيبة
تعريف الغيبة

أن تذكر أخاك بما يكره سواء كان نقصا في بدنه أو نسبه أو خلقه أو ثوبه

مثل أن تقول إحداهن عن صديقتها الغائبة

فلانة قصيرة أو فلانة فلاحة أو فلانة مابتفهمش أو فلانة مابتعرفش تلبس

وعلى الرغم من أن كل هذه الصفات موجودة بالفعل في صديقتها

إلا أنها تكون بذلك قد اغتابتها لأن الأخرى تكره أن يقال عنها ذلك

إذا كنا في مجلس واغتاب أحدهم أخاه الغائب ماذا نفعل ؟

يجب لمن سمع هذه الغيبة أن يرد عن عرض أخيه

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة

صححه الألباني

فإن لم يستطع فعليه مفارقة المجلس

لقوله تعالى

وَإِذَا سَمِعُوا اللَّغْوَ أَعْرَضُوا عَنْهُ

(القصص : 55 )

فإن لم يستطع مفارقة المجلس أو خاف من ذلك فعليه الإنكار بقلبه

وذلك أضعف الإيمان

أمثلة على الغيبة التي يقع فيها الملتزمين والمتدينين كثيرا

فعندما يذكر عنده أخ مسلم يقول

نسأل الله العافيه أو الحمد لله الذي عافانا أو نعوذ بالله من الخذلان أو مسكين ربنا يهديه

فهو بذلك يجمع بين ذم المذكور ومدح نفسه


متى تباح الغيبة ؟

إذا كان فاسقا مجاهرا بالمعصية كالمطربين والممثلين وشاربي الخمر

ينبغي للمسلم تحذير الناس من فسقه ومعاصيه ويحرم ذكر عيوبه الأخرى بقصد التنقض منه

أن يشتكي المسلم للقاضي أو يستفتي شيخه فيقول فلان ظلمني

وإن كان الأفضل في حال الاستفتاء أن يقول ما رأيكم في رجل كان من أمره كذا وكذا

المشاورة كأن يسألك إنسان عن أخلاق شخص ما يريد تزويجه لابنته

في هذه الحالة ينبغي عليك ذكر كل ماتعلم من باب الدين النصيحة

التعريف كأن يكون أحدهم مشتهرا بلقب معين ولا يعرف إلا به كالأعرج أو الأعمش

أن يقول للوالي أو من في محله من الذيم يستطيعون إنكار المنكر فلان يفعل كذا وكذا رغبة منه في رد العاصي للصواب


عقوبة الغيبة

التعرض لسخط الله تعالى ومقته لفعله ما نهى الله عنه

حسنات المغتاب تنتقل إلى من اغتابه وإن لم يكن له حسنات نقل إليه من سيئاته

العقاب المذكور في الحديث السابق

نسأل الله العافية


كفارة الغيبة

التوبة والندم على التفريط في حق الله

إذا كانت الغيبة قد بلغت الرجل فعليه أن يطلب من الذي اغتابه أن يسامحه ويظهر له الندم

وإذا كانت لم تبلغه فعليه الأستغفار له والإكثار من الدعاء له وذكره محاسنه أما الذين اغتبه امامهم



وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

نسأل الله السلامة



توقيع أبو عامر الشمري
{ وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ }


قالوها الأولين : ( نيتك مطيتك )


وقال سبحانه وتعالى :
{ وفي السماء رزقكم وما توعدون }