عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 3  ]
قديم 2009-04-16, 5:42 AM
يمامة الوادي
عضو متميز بالمنتدى
الصورة الرمزية يمامة الوادي
رقم العضوية : 7644
تاريخ التسجيل : 19 - 6 - 2005
عدد المشاركات : 43,494

غير متواجد
 
افتراضي
واليك بعض الطرق المعينة لمعالجة هذه الفاحشة:

1/ أن تتوب إلى الله توبة صادقة، وتندم على تفريطك في حق الله، وتعزم على الإقلاع عن هذه المعصية، ومن تاب تاب الله عليه.

2/ أن تشغل وقتك بطاعة الله، وكثرة ذكره سبحانه وتعالى، فبطاعة الله يحيا المرء حياة طيبة، ومن كان مع الله كان الله معه. قال تعالى: (من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة) [النحل: 97].

وقال تعالى: (فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى) [طه: 123].

وبذكر الله يعمر القلب ويطمئن. قال تعالى: (فاذكروني أذكركم) [البقرة: 152].

( الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) (الرعد : 28 )

(وَأَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِّنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّـيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ) (هود : 114 )

وفي الحديث القدسي: "أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً، وإن تقرب إلى ذراعاً تقربت إليه باعاً، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة" متفق عليه.

3/ أن تصاحب الصالحين وتتقرب منهم ومن مجالسهم، وعليك بترك مخالطة أهل البطالة والسوء، فإن المرء يتأثر ـ ولابد ـ بأخلاق من يخالطه. قال صلى الله عليه وسلم: "المرء على دين خليله فلينظر أحدكم من يخالل" رواه أحمد وأبو داود والترمذي.

وقال صلى الله عليه وسلم: "مثل الجليس الصالح والجليس السوء كمثل صاحب المسك وكير الحداد، لا يعدمك من صاحب المسك إما: أن تشتريه، أو تجد ريحه، وكير الحداد: يحرق بدنك أو ثوبك، أو تجد منه ريحاً خبيثة" رواه البخاري ومسلم، واللفظ للبخاري.

4/ سد المنافذ والأبواب الموصلة إلى تلك الفاحشة، ويكون ذلك بغض البصر عن المردان، فإن النظر إلى الشاب الأمرد بشهوة يحرم باتفاق أهل العلم. قال تعالى: (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون) [النور: 30]. وعدم الخلوة بهم، والبعد عن المثيرات.

5/ عليك بالزواج، فالزواج وسيلة ناجحة لعلاج المشكلات الجنسية، إذا تهيأت الأسباب المعينة على ذلك. قال صلى الله عليه وسلم: "يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء" متفق عليه. فالمرء من روح وجسد، وقد شرع الله من الأحكام ما يرتفع بالروح والجسد إلى أسمى مراتب الفضيلة، ولذا شرع الزواج، وجعل مجامعة الرجل لأهله صدقة، قال صلى الله عليه وسلم: "وفي بضع أحدكم صدقة" رواه مسلم.

فالغريزة الجنسية أمر مفطور عليه ابن آدم، فتوجه لحفظ النسب، وإنجاب النسل الصالح، وتحقيق السكون والمودة والرحمة، إرضاء لله تبارك وتعالى، قال تعالى: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون) [الروم: 21].

6/ عليك بالدعاء والالتجاء إلى الله تعالى، والانكسار أمام الخالق، وتذكر يوم الحساب، فإن في تذكر يوم الحساب، وتذكر الوقوف بين يدي الخالق الجبار رادع لك عن المعصية.

7/ زيارة القبور وتذكر الموتى، وتخيل نفسك وأنت في عدادهم، وقد فارقت الدنيا، وتركت لذاتها وشهواتها، وفني كل ذلك وبقي الإثم والعار.

8/ كثرة الاستغفار والتسبيح والتهليل .

9/ قوي ارادتك فيما يرضي الله فمن وسائل ذلك:

- تعويد النفس على الحزم.

- الحرص على العبادات والالتزام بها.

- التخلي عن المألوف والعادات.

- السمو بالهمة والفكرة.

- المطالعة لسير الصالحين وأخبارهم وأحوالهم.

- مجالسة الأخيار والبعد عن الباطلين.

10/ ضع لنفسك اهدافا سامية تعينك على فعل الخيرات وترك المنكرات.

على سبيل المثال.. بان تجعل من نفسك رجلا صالحا تقر به عيني نبينا

محمد صلى الله عليه وسلم وتكن فخرا لهذه الامة بهذا الزمان,,

واليك من خلال اطلاعاتي لخطوات تعين على مشكلة الشهوة:

الخطوة الأولى: إ ضعاف مايثير الشهوة ويحركها في النفس ، ويتم ذلك بأمور، منها:

1 - غض البصر عما حرم الله تعالى، قال عز وجل( وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ). وقال صلى الله عليه وسلم :" لاتتبع النظرة النظرة؛ فإنها لك الأولى وليست لك الثانية" .

ومصادر انظر الحرام كثيرة، ومنها : النظر المباشر للفتيات للشباب والتأمل في محاسنهن، ومنها النظر من خلال الصور في المجلات والأفلام.

ب - الابتعاد عن قراءة القصص والروايات التي تركز على الجانب الجنسي، أو متابعة مواقع الإنترنت المهتمة بذلك.

ج - الابتعاد عن مجالسة أصدقاء السوء وصديقات السوء.

د - التقليل ما أمكن من التفكير بالشهوة، والتفكير بحد ذلته لامحذور فيه، لكنه إذا طال قد يقود صاحبه إلى فعل الحرام.

هـ إشغال الوقت بالأمور المفيدة، لأن الفراغ قد يقود الشباب إلى الوقوع في الحرام.

و - التقليل من الذهاب للأماكن العامة التي يختلط فيها الشباب بالفتيات.

ز - حين يبتلى الشباب بالدراسة المختلطة ولايتجد بديلا فينبغي أن يبتعد عن مجالسة الفتيات والحديث معهن قدر الإمكان، ويقصر صلته بزملائه من الشباب.

الخطوة الثانية: تقوية مايمنع من سير النفس في طريق الشهوة، ويتم ذلك بأمور منها:

أ - تقوية الإيمان في النفس وتقوية الصلة بالله عز وجل، ويتم ذلك: بكثرة ذكر الله، وتلاوة القرآن، والتفكر في أسماء الله تعالى وصفاته، والإكثار من النوافل. والإيمان يعلو بالنفوس ويسمو بها، كما أنه يجعل صاحبه يقاوم الإغراء.

ب - الصيام، وقد أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم في قوله:" يامعشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج؛ فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم؛ فإنه له وجاء ".

ج - تقوية الإرادة والعزمية في النفس، فإنها تجعل الشباب يتقاوم دافع الشهوة ويضبط جوارحه.

هـ - تذكر ما أعده الله للصالحين القانتين، قال عز وجل (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا) .

و - تذكر البديل الأخروي في المحشر الذي هو خير من متاع الدنيا، فمن الذين يظلهم الله في ظله يوم لاظل إلا ظله :"رجل دعته امرأة ذات منصب وجمال فقال إني أخاف الله عز وجل" .

ز - تذكر النعيم العظيم الذي ينعم الله به على عباده المؤمنين، من التمتع بالحور العين أبكار لاتفارقهن البكارة، وشابات لايشخن ولايهرمن (إِنَّا أَنشَأْنَاهُنَّ إِنشَاء . فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا . عُرُبًا أَتْرَابًا . لِّأَصْحَابِ الْيَمِينِ) وقال صلى الله عليه وسلم في وصف نساء الجنة :" ولو أن امرأة من نساء أهل الجنة اطلعت إلى الأرض لأضاءت ما بينهما ولملأت ما بينهما ريحا، ولنصيفها يعني الخمار خير من الدنيا وما فيها " وفي الحديث الآخر :" لكل امرئ زوجتان من الحور العين، يرى مخ سوقهن من وراء العظم واللحم" متفق عليه وفي رواية مسلم :"ومافي الجنة أعزب"

ح - التأمل في سير الصالحين الحافظين لفروجهم، ومنهم يوسف عليه السلام الذي عرضت المرأة ذات المنصب والجمال نفسها عليه فقال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي.

ط - اختيار صحبة صالحة، يقضي الشباب وقتها معه، ويعين بعضهم بعضا على طاعة الله تعالى.

و - المقارنة بين أثر الشهوة العاجلة التي يجنيها الشباب حين تستجيب للحرام، ومايتبع هذه اللشهوة من زوال لذتها، وبقاء الحسرة والألم. وبين أثر الصبر ومجاهدة النفس، ومعرفة أن لذة الانتصار على الشهوة والنفس أعظم من لذة التمتع بالحرام.

ي- الاستعانة بدعاء الله تعالى وسؤاله، وقد حكى لنا القرآن العبرة في ذلك بقصة يوسف عليه السلام (قَالَ رَبِّ السِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِي إِلَيْهِ وَإِلاَّ تَصْرِفْ عَنِّي كَيْدَهُنَّ أَصْبُ إِلَيْهِنَّ وَأَكُن مِّنَ لْجَاهِلِينَ .فَاسْتَجَابَ لَهُ رَبُّهُ فَصَرَفَ عَنْهُ كَيْدَهُنَّ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ).

واليك فوائد غض البصر:

- فيه امتثال لأمر الله عز وجل (قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ) .

- يمنع من وصول السهم المسموم إلى القلب .

- يورث القلب أنساً بالله واجتماع شتاته على محبة الله وعبادته .

- أنه يقوي القلب ويفرحه

- أنه يلبس القلب نوراً وبراً .

- أن غض البصر ينتج فراسة صادقة .

- أنه يورث القلب شجاعة .

- أنه يسد على الشيطان مداخله إلى القلب .

- أنه يفرغ القلب للانشغال لمصالحه .

- أن بين القلب والنظر طريقاً يوصل بينهما فإن صلح القلب صلح النظر ، وإن صلح النظر صلح القلب ، والقلب بصلاحه يصلح الجسد كله..

فأسأل الله العلى العظيم ان يثبت قلوبنا ويصرف عنا الفتن ما ظهر منها وما بطن ويرزقنا

نية صادقة وقلبا خاشعا ولسانا ذاكرا ويجعل الفردوس الاعلى مقاما لنا ولجميع المسلمين

والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات,,

اتمنى ان اجد لهذه الكلمات صدى في قلوب العاصين والتائبين

( فمن كان عاصيا فليسارع

بالتوبه ومن تاب فليجدد توبته)

وان ينور لهم طريق الحق فيتعبون احسنه واقومه,,

هذا والله اعلم نسأل الله انه يوفقني واياكم لكل ما يحبه الله ويرضاه واعتذر ان وجدت

بعض الاخطاء فإن اخطئت فمن نفسي وان اصبت فمن الله,,

(وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ)

والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خير المرسلين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

لكم مني جزيل الشكر والامتنان
رد

يمامة الوادي