عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 2009-04-03, 8:43 PM
ɧαறS
مشرفة قديرة سابقة
رقم العضوية : 68735
تاريخ التسجيل : 13 - 1 - 2009
عدد المشاركات : 2,104

غير متواجد
 
افتراضي الصمت....! يهدد بيوتنا


الصمت....! يهدد بيوتنا





هل هو ظاهرة اجتماعية أم مشكلة نفسية؟؟؟




الصمت بين الزوجين.. البعض يراه مشكلة تولد مشكلات وهواجس، وتزيد الشكوك بين الطرفين، والبعض الآخر يراه ضرورة في بعض الأحيان وفرصة للتأمل والتفكير، لكن لا يتحول إلى ظاهرة، فهناك مساحة بين الزوجين اللذين يعيشان تحت سقف واحد، ويتشاطران حلو الحياة ومرها للحوار والكلام في كل شيء وأخرى للتأمل والتفكير.


.
فهل من حق الزوج أو الزوجة أن تتمتع بقسط من الصمت في البيت؟ أم أن الصمت تحول إلى ظاهرة اجتماعية في ظل تنازع التلفاز والفضائيات التي تسحر كل طرف وتشده في اتجاهها، والجوالات والهواتف الثابتة، التي أخذت الزوج أو الزوجة، تسببت في الكثير من المشكلات، فهل من حق احدهما أن يصمت تحت شعار "هذه خصوصيتي"؟!




هناك أسبابا تدفع الزوج إلى الصمت منها....



- كون الزوجة مفرطة الحساسية:


وبالتالي قد تفسر كل كلمة من زوجها على أنها لون من النقد، ومع مرور الوقت يجد الزوج أن الصمت أمام زوجته أجدى من الاعتذار كل مرة، وإذا تكرار مثل هذا الموقف فإن الزوج الذي يكون ذا روح مرحة يبحث عمن يبادله المزاح سواء من الأصدقاء أو الأقرباء، وهذا ما يخلق مشكلة تفضيل الصمت في بيته وتخيله أنه الحل الأسلم له.



-التباين الكبير بين الزوجين في الاهتمامات:


فقد تكون بعض اهتمامات الزوج "ساذجة" في نظر الزوجة التي تنتقد كل كلامه وهمومه مما يجعله يفضل الصمت معها.



طبع للزوج، اعتاد عليه ـ منذ الصغر :



بسبب ظروف بيئته أو ظروفه الأسرية، فعلى المرأة أن تتفهم طبيعة زوجها وتعرف بأن اختلاف طبائع الزوجين تلعب دورا مهما في نشوء الصمت بينهما، وحذر المقبل المرأة الذكية من تسريب أخبار أهل زوجها أو أصدقائه التي يقولها لها.



على المرأة استخدام ابسط طرق الحديث أو التواصل مع الزوج بحيث تختار الوقت المناسب والأسلوب المناسب لفتح أي موضوع معه.



عدم مبالاة المرأة بحديث الزوج


وهي تنشغل بمشكلات الأطفال من حولها.. وهذه نقطة يجهلها الكثير في الاختلاف بين الرجل والمرأة، فالرجل يحتاج لكي يتابع الكلام إلى تفرغ ـ حين يتكلم ـ والاهتمام وأيضا المتابعة، بينما المرأة تستطيع أن تعمل أكثر من شيء في وقت واحد، وحباها به الله لتحمل التربية والأطفال.



عدم الإشباع العاطفي


ان مشكلة الصمت لانتشر في العلاقات الزوجية الحديثة لأنها تحتاج لوقت طويل من تراكم المشاعر السلبية الناتجة من الخصام والنقد والصراخ واللوم لتظهر في العلاقة وتصبح نتيجة مفهومة ومتوقعة.




التقنيات الحديثة :


وخصوصا عندما يكون الزوج مسحورا بمتابعة الفضائيات، وربما كان مشغوفا بغرف المحادثة والانترنت.



روتينية الحياة :


وربما حياته الزوج مع زوجته روتينية، لأنه يضطر أن يلوذ بالصمت تعبيرا عن النقد؛ خصوصا إذا سبق أن صرح به ولم يجد استجابة، أو إذا جرب ولاقي ردة فعل عنيفة من قبلها!

ويجب على الزوجة إذا عرفت أسراره وذكرياته، فلا تستخدم تلك المعلومات كجزء من تقويم سلبي لشخصيته أو دليل ضده وقت الخصام؛ لان الزوج يصبح غير واثق من زوجته، مما يجعله يتحفظ في الكلام معها تحفظا قد يدفعه للصمت.



والحقيقة أن الصمت يقتل المرأة إذ تراه تعبيرا عن الاستغناء عنها من جهة، واتهاما لها بكونها ليست على مستوى الحديث والمفاهمة. ولذا يكون وقع الصمت عليها أشد.




ومن جهة أخرى فان للصمت أثره السلبي على الأطفال الذي ينتقل إليهم بطريق غير مباشر، فالطفل الذي ينشا في أسرة يغيب فيها التواصل الكلامي، ينشا انطوائيا يصعب عليه إقامة العلاقات مع الآخرين، وفي اقل الحالات يكون ضعيفا في التعبير الجيد عن نفسه.
فلابد من المجابهة والدراسة المستفيضة لجوانب المشكلة لتحديد من أين نبدأ العلاج والحل.


توقيع ɧαறS
يبـّه وينك؟ ×تعبّتْ ×أقـايس حَجم المِسافه بِينّي وّ بينّك!        [COLOR=black]


" يَ رب آتعبوني عبآدك فَ آشغلهم عني"[COLOR=black]