عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 26  ]
قديم 2009-03-06, 12:31 PM
يمامة الوادي
عضو متميز بالمنتدى
الصورة الرمزية يمامة الوادي
رقم العضوية : 7644
تاريخ التسجيل : 19 - 6 - 2005
عدد المشاركات : 43,494

غير متواجد
 
افتراضي



إلقـــــاءات الشيطان في قلب المسلم
إلقاءاته كثيرة جداً لا يحصرها باب واحد ..
ولو أنك عدت إلى النصوص التي تقدمت ،
لرأيت ألواناً منها ، على صور شتى ،
فعلى سبيل المثال لا الحصر :
( 1 ) إلقاءاته في قلب الإنسان ليصل به إلى التفكر في ذات الله ..
من خلق كذا ، ومن خلق كذا … الحديث
( 2 ) إلقاءاته في روع الإنسان لما أراد الإسلام ،
فإذا عصاه ، وقف له في طريق الهجرة ،
فلما عصاه وقف له بطريق الجهاد ….. وهكذا …الحديث .
( 3 ) إلقاءاته في الوضوء:
حتى يصل بالبعض إلى الوسوسة الشديدة ..
( 4 ) إلقاءاته في الصلاة:
حتى يشوش على الإنسان فلا يدري كم صلى ..
( 5 ) إلقاءاته الملونة بأن يجلب على قارئ لقرآن بخيله ورجله
حتى يشغله عن المقصود وهو التدبر والتفهم لمراد الله
( 6 ) إلقاءاته للإنسان حتى يخيل إليه أنه يسمع صوتاً من دبره ،
ليخرجه من المسجد ..
( 7 ) إلقاءاته بين الزوج وزوجه ،
فيجعل من الحبة قبة ، ليصل إلى التفريق بينهما ،
وذلك قرة عين الشيطان .
( 8 ) إلقاءاته في روع من هم بالنفقة ، فيخوفه الفقر …!
ويوهمه بأنه أكثر حاجة ممن يريد أن يعطيه ..!
ويذكره بمستقبل الأيام ، وحاجة الأولاد …الخ
( 9 ) إلقاءاته ليتزين الإنسان بعمله ، ويتصنع ،
افعل كذا لأنك كذا ….!
فيدخله في أبواب من الرياء ، أو يعجب بما عنده من علم أو عمل ،
أو سمت أو أي نعمة دينية أو دنيوية ..
ولا يزال يقول له : مكانتك أعظم ، ومنزلتك أرفع ،
فلا تعطي الدنية ، وليس مكانك إلا صدر المجالس …!
(10 ) إلقاءاته الكثيرة لتسويف التوبة ، وتأخيرها ،
ويمنيه هاهنا الأماني بأنه .. وأنه ...!
( 11 ) إلقاءاته ليحول بين الإنسان وإنكار المنكر ،
بأفانين كثيرة ، وطرق عديدة ، ومنها :
_ لا يزال يقول له : إنك لن تصلح الكون ..
دع الخلق للخالق .. لا تكن كمن يؤذن في مالطا ..
انظر إلى نفسك أولاً ثم انصح غيرك..
سوف تخسر هؤلاء الذين تريد أن تنصحهم..
يكفيك أن تنكر بقلبك لتخرج من الحرج.!!
اطلب العلم أولا لسنوات قبل أن تنصح غيرك
لتعرف إلى ماذا تدعو ، وعماذا تنهى !!.. الخ.. الخ
( 12 ) إلقاءاته بأن يقول للإنسان :
تترك التنعم باللذات ، ولا زال العمر أمامك طويل ،
والصبر عن الشهوات ألمه عظيم ،
وكثيرون يتنعمون بها ثم يتوبون ، فيكونون خيراً منك ! ..
أو يقول له : إن الله غفور رحيم ، وحسناتك كثيرة ،
ستغطي على هذه السيئات ..!
ولا يزال يحركه ويهيجه حتى يواقع المحظور ..!
( 13 ) إلقاءاته للإنسان بأن لا يقرأ الكتاب الفلاني لأن فيه أخطاء ،
وأن لا يسمع للعالم الفلاني لأن عليه ملاحظات..!
وإنما مراده أن يمنع هذا عن الخير بأي طريقة..
ولقد نجح في هذا الباب بشكل مذهل !
ويحسبون أنهم يحسنون صنعا !
( 14 ) إلقاءاته لمن يهم بأن يعظ الناس وينصحهم :
أنك تريد أن يشار إليك بالبنان على أنك مصلح ناصح ،
لا يواقع هذه الأشياء ، ولا يقرب منها ،
ألم تعلم أن هذه تزكية يبغضها الله ، ويحبط بها عملك ..!!
. .
وغير هذا كثير جدا جدا من إلقاءته
ليحول بين الإنسان وبين الله سبحانه ..
فراقب قلبك .. واعرف الخواطر التي تنصب فيه
واعرف كيف تواجهها ..
واستعن بالله ولا تعجز ..
ولن يخذلك الله سبحانه ..