كلمة حق تقال في برنامج الاحلام انه اروع واجمل برنامج شفته بحياتي على الرغم بأنه ولا رؤيا فسرت لي عن طريقه من شدت
حبي وتعلق قلبي به الكل يسألني ويقول ماالذي استفدتيه من هالبرنامج ويقولون وسيلة الاتصال به صعبه فأقول لكل من
يسألني هذا البرنامج اشعر انه متنفسي من بين كومة البرامج في القنوات الفضائية والذي اشعر بمتابعتي له بالاستمتاع في
متابعته وأقول لكل من يقول انا ارسلت حلم ولم تردو على رسائلي ان رضا الناس غاية لاتدرك .... أما بخصوص المشاركة
هذا تائب يروي ماذا فعل به والدة عندما علم انه مدمن مخدرات
عندما علم والدي بي كان همه أن يتم التكتم على أمري كي لا أفضحه- كما يقول- إلى أن هيأ الله لي أحد الأقارب فتولى موضوعي، وسافر بي للعلاج، ثم وجهني إلى رفقة صالحة، وذهب كثير من آثار المخدرات الجسدية لكن آثارها المعنوية والنفسية لا يزال يحاصرني كثير منها، ويواصل: الآن أنا أموت كل يوم مرات عندما أرى رفاقي الذين كانوا أقل مني إمكانيات وأسوأ ظروفا يحققون آمالهم، بينما أرى نفسي قطعة من أثاث منزلنا الفاخر فحسب!! (لو سمحت يادكتور فهد اسئل الضيف التائب برأيه
هل تصرف الأب هذا مع ابنه صحيح أم أنه يجلب له العودة لطريق المخدرات مرة اخرى والذي قد يكون له عائق أمام التقدم بسبب
شعوره بالاحراج مع والدة؟
س/ ماهي الاثار المعنوية التي مازالت تلاحق هذا التائب؟
اعذروني على الاطالة يادكتور فهد والله يثبت ضيفك على التوبة