وهنا بعض من قصص سمعتها وبعضها وقفت عليها
بينما استمع لإذاعة القران إذا بأحد المشايخ جزاه الله عنا كل خير يناقش هذه القضية ويقول اتصلت عليه احد الأمهات تشتكي من زوجها وتعامله معها ومع أبناءه، انه كلما دخل البيت لا يقول كلمة طيبة ويشتم ويضرب لدرجة أن من بالبيت كرهه ويتمنى موته اتصل عليه الشيخ وبدأ يذكره بالله وان معاملته السيئة قد تنشئ خلل في احد الأبناء فيكبر على كرهك وقد يرتكب جريمة ويقتلك
بدأ الأب يكبر ويقول الله اكبر الله اكبر قتلاهم في النار وقتلانا في الجنة
لا حول ولا قوة إلا بالله اترك لكم التعليق على هذه القصة
فتيات لا يعلمون من هذه الدنيا شي تربوا على إهمال الأب وانشغال الأم ، عمرهم لم يسمعوا كلمة حب أو حنان بل لم يكن من نصيبهم سوى الضرب والشتم ، نشئو على ذلك ، بل زادة كراهية الأب لهم ، بدأ بتهديدهم بفصلهم من كلياتهم ، وكلما تقدم خاطب يرفضه ، كان يذهب إلا كل مكان ويتكلم بسوء على بناته وهم طاهرات عفيفات ، إلا أن قاربت أعمارهم الأربعين ، للأسف وهو لم يزل على ذلك رغم كبر عمره يتمنى السوء لبناته وأولاده لماذا لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!
وهذه القصة وقفت عليها بنفسي واعرفهم حق المعرفة الآن الفتيات ليس لهم سوى الصبر و الدعاء والفرج من الله سبحانه وتعالى
ما رأيكم
لذلك لا أقول أن هناك أناس لم يبروا آبائهم بدون سبب بل يوجد كثير منهم يعق والديه لأسباب دنيويه
ولكن لنناقش الدوافع الجوهرية أو الرئيسية لهذا العقوق ونحاول أن نوعي كثير من الآباء والأمهات بكيفية التعامل مع الأبناء من جميع النواحي
وأخيرا وليس آخرا
وليعلم أن تقصير الآباء في حقوق الأبناء لا يبرر عقوق وتقصير الأبناء، فإذا كان كفر الوالدين بالله العظيم لا يُسقط حقهم في البر والإحسان فبالأحرى ألا يسقطه تضييعهما لحق الولد وإنما على الأبناء الاجتهاد في طاعتهما وكسب رضاهما،فالشيطان يعظم دائما بعض الأمور اليسيرة، ليغرس في القلب الكراهية للوالدين ليحرم الأبناء من الأجر العظيم للبر.
بل البر بالوالدين واجب في كل حال ويجب مصاحبتهما بالمعروف، ولو كانا كافرين، قال الله تعالى: {وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفاً وَاتَّبِعْ سَبِيلَ مَنْ أَنَابَ إِلَيَّ ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ} [لقمان: 15 ]
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا محمد صلى الله عليه وسلم.
وعذرا على الإطــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــالة
أختكم ريـــــــــشة شاعر7