عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 11  ]
قديم 2009-01-22, 6:06 PM
سارة2008
عضو متميز بالمنتدى
رقم العضوية : 45495
تاريخ التسجيل : 8 - 2 - 2008
عدد المشاركات : 1,609

غير متواجد
 
افتراضي





صلاة الضحى سنة مؤكدة، وهذا مذهب الجمهور، منهم الأئمة الثلاثة مالك والشافعي وأحمد، وعند أبي حنيفة مندوبة.


قال مؤلف سبيل السعادة المالكي عن صلاة الضحى سنة مؤكدة عند الثلاثة ، مندوبة عند أبي حنيفة)


وقال النووي: (صلاة الضحى سنة مؤكدة).


وقال الحافظ ابن حجر رحمه الله: (وجمع ابن القيم في الهدي الأقوال في صلاة الضحى فبلغت ستة) ، ملخصها:





1. مستـحبــــة.


2. لا تشرع إلا لسبب.


3. لا تستحـب أصلاً.


4. يستحب فعلها تارة وتركها تارة


بحيث لا يواظب عليها، وهذه إحدى الروايات عن أحمد.


5. تستحب صلاتها والمواظبة عليها في البيوت.


6. أنها بدعة.



والراجح ما ذهب إليه الجمهور أنها سنة مؤكدة، لما يأتي من الأدلة.




كان صلى الله عليه وسلم يخفف فيها القراءة، مع إتمام الركوع والسجود، فهي صلاة قصيرة خفيفة، فعن أم هانئ رضي الله عنها في وصفها لصلاته لها: " فلم أر قط أخَـفًّ منها، غير أنه يتم الركوع والسجود".

وفي رواية عبد الله بن الحارث رضي الله عنه: "لا أدري أقيامه فيها أطول أم ركوعه أم سجـوده،


كل ذلك يتقارب".


قال الحافظ: (واستدل به على استحباب تخفيف صلاة الضحى، وفيه نظر،


لاحتمال أن يكون السبب فيه التفرغ لمهمات الفتح لكثرة شغله به، وقد ثبت من فعله صلى الله عليه وسلم أنه صلى الله عليه وسلم الضحى، فطوَّل فيها أخرجه ابن أبي شيبة من حديث حذيفة).

اختلف العلماء في حكم صلاة الضحى على عدة أقوال:


فقول الجمهور أنها عبادة مستحبة فمن شاء ثوابها فليؤدها وإلا فلا تثريب عليه في تركها واستدل أصحاب هذا القول بجملة الأحاديث الصحيحة التي ذكرناها آنفا في الحديث عن فضل صلاة الضحى ورغم أنه أصح الأقوال فلا مانع من ذكر رأى مخالفيهم وكيف رد جمهور العلماء عليهم مما يكشف لنا كيف تجتهد العقول وتعمل الأدلة لإدراك الصواب.


قال بعض العلماء أنها لا تشرع إلا لسبب واحتجوا بأنه صلى الله عليه وسلم لم يفعلها إلا لسبب فاتفق وقوعه وقت الضحى واستدلوا بعدة أحاديث منها:

* ما رواه البخاري عن عبد الله بن أبى ليلى يقول:[ما حدثنا أحد أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم يصلى الضحى غير أم هانىء فإنها قالت إن النبي صلى الله عليه وسلم دخل بيتها يوم فتح مكة فاغتسل وصلى ثماني ركعات فلم أر صلاة قط أخف منها غير أنه يتم الركوع والسجود] .


قال المحتجون بهذا الحديث: وصلاته صلى الله عليه وسلم يوم الفتح ثمان ركعات ضحى إنما كانت من أجل الفتح وأن سنة الفتح أن تصلى عنده ثمان ركعات وكان الأمراء يسمونها صلاة الفتح وذكر الطبري في تاريخه عن الشعبى قال: لما فتح خالد بن الوليد الحيرة صلى صلاة الفتح ثمان ركعات لم يسلم فيهن ثم انصرف قالوا: وقول أم هانىء [ وذلك ضحى ] في بعض روايات الحديث تريد أن فعله لهذه الصلاة كان ضحى لا أن الضحى اسم تلك الصلاة.


توقيع سارة2008


سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم