تفسير الآية: (وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ )
( والطير صافات ) أي : في حال طيرانها ( الطير صافّات أجنحتها في الهواء وقابضات لها _ وصف طريقة طيرانها ) تسبح ربها وتعبده بتسبيح ( ألهمها ) وأرشدها إليه ، وهو يعلم ما هي فاعلة; ولهذا قال : ( كل قد علم صلاته وتسبيحه ) أي : كل قد أرشده إلى طريقته ومسلكه في عبادة الله ، عز وجل .
إذا ( هل وقت تسبيح الطيور وقت الغروب و وقت الشروق أم وهي تطير أم في جميع الأوقات )
هذا في علم الله سبحانه
الذي جعل لكل منها وقت تسبح فيه يا أختي :)