قال رسول الله صلى الله عليه وسلم( كفى بالمرء كذبا أن يحدّث بكل ما سمع ) رواه مسلم
الكذب من مساوئ الأخلاق ، وبالتحذير منه جاءت الشرائع ، وعليه اتفقت الفطر ، وبه يقول أصحاب المروءة والعقول السليمة .
وفي شرعنا الحنيف جاء التحذير منه في الكتاب والسنة ، وعلى تحريمه وقع الإجماع ، وكان للكاذب عاقبة غير حميدة إما في الدنيا أو في الآخرة .
ومما انتشر بين عامة الناس ما يسمى " كذبة نيسان " أو " كذبة أبريل " وهي : زعمهم أن اليوم الأول من الشهر الرابع الشمسي - نيسان - يجوز فيه الكذب من غير ضابط شرعي ،
وقد ترتب على هذا الفعل مفاسد كثيرة ولم يأت في الشريعة هذا اليوم ولا أصل له ، بل هو بدعة محدثة يحرم العمل بها .
وإليك عزيزي القارئ طائفة من الأحاديث وأقوال السلف في تحريم هذه الخصلة المذمومة .
عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال( آية المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا اؤتمن خان ) متفق عليه
قال رسول صلى الله عليه وسلم يقول ( ويل للذي يحدث بالحديث ليضحك به القوم فيكذب ، ويل له ، ويل له ) الترمذي
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الصدق بر، وإن البر يهدي إلى الجنة ، وإن العبد ليتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صدّيقا ، وإن الكذب فجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ، وإن العبد ليتحرى الكذب حتى يكتب كذابا ) متفق عليه
- قال أبو بكر الصدّيق : إياكم والكذب فإنه مجانب الإيمان .
- عن سعد بن أبي وقاص قال : المؤمن يطبع على الخلال كلها غير الخيانة والكذب .
- عن عمر رض الله عنه قال : لا تبلغ حقيقة الإيمان حتى تدع الكذب في المزاح.
منقوووووول!