لماذا تاخذ المطلقة في الغرب نصف ثروة الزوج ؟
لها اون لاين
يقولون أن المرأة المطلقة في الغرب تأخذ نصف ثروة زوجها وليس في الإسلام مثل ذلك، فهي مهضومة الحق.
و الرد على ذلك....
لقد جاء الإسلام وأنصف المرأة بعد أن كانت مظلومة ومهضومة الحق في شعوب الأرض، وبهذا شهد القاصي والداني، والبر والفاجر.
والنصوص في هذا المجال أكثر من أن تحصر، وأشهر من أن تذكر، فمن ذلك على سبيل التمثيل لا حصر الدليل:
1- قوله تعالى: (وعاشروهنّ بالمعروف).
2- وجاء في الصحيحين عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: (استوصوا بالنساء خيراً ) الحديثَ.
3- ما جاء في صحيح مسلم من حديث عبد الله عمرو بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة).
4- وجاء في سنن الترمذي وحسنه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خلقاً، وخياركم خياركم لنسائهم).
وأما عن أخذ نصف المرأة المطلقة نصف ثروة الزوج عند الغرب:
فيقال: إنَّ الرجل الذي هو الزوج هو الذي دفعَ تكاليف الزواج من الأثاث، فهو ملكه.
فبأي حق تأخذه الزوجة المطلقة !!.
فليس من العدل أن ننظر إلى جانب واحد وهو جانب الزوجة، بل ننظر لكلا الطرفين.
فالزوجة المطلقة إذا أعطيناها نصف ثروة الرجل المطلِق فمن أين يتحقق العدل، بأن نعطيها مال رجل بغير رضا ولا طيب نفس من الزوج.
فإنَّ المال في الإسلام محترم، وهو ملكٌ لمالكه، لا يجوز أخذه من مالكه إلاَّ برضاه وعن طيب نفسٍ منه.