|
أمهاتنا !!!!! أمهاتنا !!!!! أمهاتنا !!!!! يا أمة محمد ...
نعم أخي .. أختي .. أمهاتنا !!!!!
يا لعظم هذه الكلمة " أمـــــــي " وإن كانت قليلة الأحرف , إلا أنها عظيمة حتى وإن قوبلت بالجحود والنكران , لا يعرف قيمتها إلا من فقدها , فبعد إرادة الله سبحانه وتعالى ... " لولا أمي لما كنت "،فأنا الإنسان قطعة من جسد الأم ، أراد الله لها الإنفصال جسدياً والإتصال روحيا ، عشت بين أحشاءها تسعة أشهر ، وعلى صدرها سنتين ، وفي حضنها عدة سنوات ، وفي قلبها مدى حياتها ....
فكم تعبت , وكم سهرت , وكم ضحت , وكم عانت , وكم وكم وكم .............
إذا كنت تملك أماً فأنت تملك كنز من كنوز الدنيا فوالله إن الأم لهي نعمة وجنة الدنيا تلك الإنسانة التي حملتك جنيناً وسقتك رضيعاً وربتك طفلاً وتحملتك مراهقاً وصادقتك شاباً ورافقت زفافك وبكت عند ولادة مولودك.....
فهذه رسالة أمك إليك قبل أن تلدك وتتأوه لك الآن ،،، إسمع ماذا قالت فيها ...
فقل لي يا أخي !.!.!. وقولي لي يا أختي !.!.!. بماذا نقابل هذا , أو بماذا نقابل جزءا من هذا ..
إليكم أخوتي هذا الرابط , لنرى كيف تعامل أمهاتنا , وبماذا يجازى هذا العناء ,,,
صدقوني مهما بلغت قسوة قلوينا فلن يرضينا ذلك ..
إخوة الإيمان، لا زالت قلوب كثير من الآباء وبالأمهات تئن من عقوق أبنائهم، ولا زالت عيونهم تدمع ألماً وقهراً من جرم أبنائهم، عقوق وقطيعة يندى الجبين لها، وتقشعر الأبدان عند سماعها، بل إن العقل ليكاد ينكرها لبشاعتها
غدوتك مولوداً وعلتك يافعاً *** تُعَل بما أدني إليك وتُنهل
إذا ليلةٌ نابتك بالسقم لم أبت *** لذكرك إلا ساهراً أتململ
كأني أنا المطروق دونك بالذي *** طرقت به دوني وعيني تُهمِل
تخاف الردى نفسي عليك وإنها *** لتعلم أن الموت حتمٌ مؤجل
فلما بلغت السن والغاية التي *** إليها مدى ما كنت فيك أؤمل
جعلت جزائي منك سوءً وغلظةً *** كأنك أنت المنعم المتفضل
وسميتني باسم المفند رأيه *** وفي رأيك التفنيد لو كنت تعقل
تراه معداً للخلاف كأنه *** برد على أهل الصواب موكل
فليتك إذا لم ترع حق أبوتي *** فعلت كما الجار المجاور يفعل
فأوليتني حق الجوار ولم تكن *** علي بمالي دون مالك تبخل
أمسلمٌ تربى على الإسلام يعق والديه؟!! إنها جريمة كبرى ورزيةٌ عظمى، ألم يجعل الله حق الوالدين في القرآن بعد حقه سبحانه؟، فقال سبحانه : (واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئاً وبالوالدين إحساناً) وأمرنا الله بشكرهما بعد شكره سبحانه، فقال عز وجل: (أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير) وقد سُأل رسول الله صلى الله عليه وسلم : (أي الأعمال أفضل؟ فقال: الصلاة على وقتها . قيل: ثم أي؟ قال: بر الوالدين) ، فأولاً: الصلاة على وقتها، هذا حق الله، ثم بر الوالدين .
وهذه رسالة إلى كل عاق ومقصر بحق لأمه
تب الآن وارجع ,,, واعتبر قبل أن تكون عبرة لغيرك...
أخوتي ,, أحبتي ,, الله الله في أمهاتكم ,, الله الله في برهن والتودد إليهن وطاعتهن ..
هل تتذكرون أخوتي الموسيقى الصادرة من قلب أمك الحنون وهي تضمك لها، هل تتذكرون حالة السرور والفرح عندما تمسح بدفئها وفيضها على رأسك. ذاك شيئ من رحمة الله .. ولدى الله مزيد.
فالشكر لمن تلطف بفضله على الأمهات ومنحهن حناناً وحباً كما فعلت هي..
فابذل المستحيل لرضاء أمك ولا تسوف أو تتكاسل , فقط قل: سمعا وطاعة , فإنك لا تعلم هل ستعيش سنة أو شهرا أو يوم , أو ربما ثانية ....
لا تدري متى يحين أجلها ,, فلا تجعل الحسرة والندم يسكنا قلبك فيقتلانه , وعندها لن تنفعك ... يااااااااااااااليييييييت ...
أمي الحبيبه
سأدعو ربي أن يحفظك لي دوماً لأنهل من عينيك الحنان..
وأغدو ببسمة ثغرك أغالب الآلام والأحزان..
سأذكر دوماً حضنك الدافئ .. سأشتاق ماحييت إلى قبلتك التي تطبعينها على جبيني كل مساء .. سأذكر مابقيت دموعك عند زفافي.. وفرحك عند لقائي .. مبعثرةُ هي كلماتي ياأمي ..لكن أعذريني ..فحروفي خجله .. ماذا ستقول لرمز الحب والحنان .. سامحيني أمي فليس من كلمة أو جمله تعبر عن حبي وامتناني لك .
هذه رسالتي لأمي , فخط بيدك أخي وأختي رسالتك لأمك الآن وفي هذه الصفحة وقل لها كل ما تريد حتى وإن لم تكن بقربك فربما تصلها رسالتك , وابدأ معي بأكبر حملة في برك بأمك ...
اللهم ياودود ياودود , ياذا العرش المجيد , احفظ أمهاتنا وأعنَا على البر بهن ,, اللهم من كانت من أمهات المؤمنين متوفاة فلا تحرمها سكنى جنتك وبشرها بروح وريحان ورب راض غير غضبان , واجمعها بأبنائها وأحبابها في الفردوس الأعلى ........
آااااااااااااااامين ,,, آاااااااااااااااامين ,,, آاااااااااااااااامين ..
توقيع الهمة العالية |
رَبِّي ‘‘
إِن كَآْنَت الْدُّنْيَا مُتْعَبَة لِي
فَأَلْهِمْنِي الْصَّبُر حَتَّى أُغَادرَهَآ إِلَيْك
وَآَجْعَل خآتْمَتِي مِن أَفْضَل أَعْمَآلِي
وَاقْبِضْنِي إِلَيْك وَأَنْت قَد طَهَّرْتَنِي مِن ذُنُوْبِي



|
|