إنه يتسلق الجبال
سلطان العمري
كنت أتأمل في إحدى القنوات المفيدة فرأيت برنامجاً عن تسلق الجبال، وإذا برجل غربي يلبس الصليب يتسلق جبلاً عظيماً يصعب مثله فيما يظهر لي..
وأعتقد أنه يخاطر بنفسه من أجل الفوز بلقب أو رمز وليبق نفسه صفحة في تاريخ الأبطال.
ولكن عجبي ليس منه بل من رجال يحملون الإيمان في قلوبهم ولكن فئة منهم رضوا بالهمم القصيرة والمبادئ اليسيرة.
مع أن خطاب الرحمن ( وسارعوا ) ( وسابقوا ) .
فيا ترى لم هذه الهمم السفلية التي رضيت بالصف الآخر وبعدت عن المفاخر؟
إن الهمة العالية روح تحرق صاحبها ليضيء للأمة ، وهي نور تملأ قلب حامله ليستنير به من هو في الظلمات ساكن.
إن الأمة تنتظر من يتسلق جبال العزيمة ليصل إلى أرض السعادة ليحمل إليها من فقدها.
لا زالت الأمة تنظر عبر نافذة الأمل لمن في قلبه أمل لعله يساهم في صناعة الحياة لتكون كما يحبها الله.
محبكم/ سلطان بن عبدالله العمري