عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : [ 1  ]
قديم 2008-12-03, 6:54 PM
فلولة
رقم العضوية : 64210
تاريخ التسجيل : 12 - 11 - 2008
عدد المشاركات : 23

غير متواجد
 
افتراضي وتشبهوا إن لم تكونوا مثلهم إن التشبه بالكرام فلاح‎
رَكْبُ الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه يسير بأمر الله تعالى بركت الناقة التي يركبها الرسول صلى الله عليه وسلم في مكان قريب من مكة يسمى الحديبية فقال الصحابة:خلأت القصواء ، خلأت القصواء (اسم ناقة الرسول صلى الله عليه وسلم).. فقال صلى الله عليه وسلم: (م خلأت القصواء وما ذلك لها بخلق، لكن حبسها حابس الفيل)[البخاري] يعني فيل أبرهة لما أقبل به مع جيش من اليمن يريد هدم الكعبة فحبسهم الله عن ذلك ) .. وعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى لا يريد له دخول مكة، ولا الصدام مع قريش في ذلك الوقت، فقرر التفاوض مع قريش في شأن دخول المسلمين مكة لزيارة البيت الحرام، وقال: (والذي نفسي بيده لا يسألونني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها) قال _تعالى_: ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ (الحج:32). قال القرطبي _رحمه الله_: شعائر الإسلام أعلام دينه...وأضاف التقوى إلى القلوب؛ لأن حقيقة التقوى في القلب، ولهذا قال _صلى الله عليه وسلم_ في الحديث الصحيح:التقوى ههنا وأشار إلى صدره, فالمتقون يعظمون طاعة الله وأمره فيدفعهم ذلك إلى طاعته، ويعظمون كذلك ما نهى الله عنه فيدفعهم ذلك عن معصيته، وعكس ذلك الاستهانة بالأوامر فلا يؤديها، وبالنواهي فيقع فيها ومع هدا ما أحوجنا أن نقتدي بناقة رسول الله صلى الله عليه وسلمفهل نكون كا القصواء ...


توقيع فلولة
خالقي .. ورازقي
اسقني بعد مرارة الصبر سلسبيل المغفرة..
واقر عيني بعد وحشة الدنيا بلذة النظر لوجهك الكريم..
اللهم آمين..