الموضوع
:
البرمجة اللغوية العصبية
عرض مشاركة واحدة
رقم المشاركة : [
1
]
2008-11-09, 9:11 PM
Mayy72
رقم العضوية : 64003
تاريخ التسجيل : 9 - 11 - 2008
عدد المشاركات : 14
غير متواجد
البرمجة اللغوية العصبية
البرمجة اللغوية العصبية
حاولت مرارا ولم أستطع
,
ليس لدي من الإمكانيات ما تؤهلني للنجاح الباهر ، طالما حاولت أن أكون مثل فلان
ولكني فشلت , من الواضح أن هناك أناسا ناجحون وآخرون فاشلون
'
كلمات كثير ما نسمعها حولنا ، وهي تدور حول أن للنجاح أناسا ،وللفشل
أناسا ، وأن طريق النجاح هو استغلال المواهب الفطرية ، والإمكانيات المعطاة للإنسان
من الله سبحانه وتعالى، وهي متفاوتة بين البشر ، وطالما أنك قد حزت من الإمكانيات
فإن النجاح سيكون ديدنك في الحياة
.
بهذه القاعدة
سارت الدنيا وسار الناس ، حتى ظهر هذا العلم الذي نحن بصدد الحديث عنه ، والذي تقوم
فلسفته على نقيض القاعدة المنصرمة ، وهو أن النجاح صنعة وأساليب و نماذج ، من حازها
فقد حاز النجاح
.
إن هذا العلم لا ينطلق من
مجرد نصائح بضرورة بذل الجهد أو الاستمرار في العمل , إنما يوفر المفاتيح التي بها
يستطيع المرء أن يتحكم في بيئته الداخلية في تلك النفس ، حتى يستخرج الطاقة البشرية
الكامنة الساعية لتحقيق التفوق
.
إن مثل هذا
العلم كمثل علم النواة ، فكما يجتهد علماء الذرة في تهيئة الظروف من نيترونات ،
وكتلة حرجة ، ومادة قابلة للانشطار ، إلى غير ذلك من الأمور التقنية التي بها تتهيأ
الظروف لخروج الطاقة النووية الجبارة التي لم تكن تتراءى للعين غير الخبيرة , فكذلك
هذا العلم ، فهو يصنع النماذج التي بها تتهيأ الظروف لاستخراج الطاقات الجبارة
الكامنة في عقل وقلب هذا الإنسان لتفتح له أفاقا من النجاح لا حدود
لها
.
لمحة تاريخية
:
بدأ هذا العلم بالتقاء أبحاث ريتشارد باندلر - ذلك ال
عبقري في
الكمبيوتر ، وكان طالبا في قسم الرياضيات بجامعة كاليفورنيا مع اهتمامه الشديد بعلم
النفس- مع أبحاث الدكتور جون جريندر
-
الأستاذ المعاون
بقسم اللغويات – وكان الاثنان قد اهتما بدراسة السلوك
الإنساني ، وتأثير اللغة غير الملفوظة عليه ، وبدءا في وضع أساسيات هذا العلم
المسمى بالبرمجة اللغوية العصبية ، ثم تطور هذا العلم بعد ذلك بإضافات علماء كثيرين
، أثروا هذا العلم ، حتى أصبح في صورته الحالية
.
بماذا تهتم البرمجة اللغوية العصبية؟
:
كما سبق وقلنا أن البرمجة اللغوية العصبية تعني
بالتفوق الإنساني
،
فتدرسه وتحلله لكي تصل إلى ما نسميه
النموذج ،
فهي
تتخطي مجرد كونها مجموعة من
التقنيات إلى كونها قادرة على صناعة
القالب المطلوب لإنجاز المهام والنجاحات
.
تقرر البرمجة اللغوية العصبية على أن المؤثر الأساسي في تفوق البشر
هو مدى إدراكهم للعالم المحيط بهم ، فالإنسان بطبيعته كائن مؤثر متأثر , فهو يتأثر
بالبيئة من حوله ، وهي التي تكسبه الأدوات التي من خلالها ينجح, كما أن إيجابية أو
سلبية البيئة حول الإنسان تؤثر إلى حد كبير في نجاحه أو فشله ، وبالعكس ، فإن
الإنسان كائن مؤثر في هذه البيئة من حوله ، فهو الوحيد الذي عنده القدرة على تشكيل
هذه البيئة في أنماط وصور مختلفة عن صورتها الأصلية ، بما يوفر مقدارا أكبر من
الاستفادة بها ، وبما يخدم الرفاهية البشرية ، وما الاختراعات على مر العصور إلا
دليلا عمليا على صحة ذلك
.
فإن كان مدى إدراك
الإنسان لهذا العالم المحيط به يؤثر بهذا الشكل على سلوكه ، فإن الغريب أن البشر
يختلفون في تقييم الأوضاع حولهم ، ويدرك كل إنسان العالم حوله بطريقته الخاصة
,
وبالمتابعة وجدوا أن الإنسان يتحصل عل صورة الوضع الخارجي عن طريق حواسه الخمس ، من
صور وأصوات وشم , ثم عن طريق اللغة ، ثم يشكل بعد ذلك خارطته الذهنية التي بها يطل
على العالم الخارجي ، فيحكم على صحة الأشياء وخطئها بناء على هذه الخريطة ، فتكون
عالمه الذي يدركه ، وليس له من هذا العالم إلا هذه الخريطة
.
يقول الشاعر
:
و تعظم في عين الصغير صغارها و تصغر في عين
العظيم العظائم
اتمنى انكم
استفدتوا معنا
وآسفة على الاطالة
احترامي وتقديري لكم
اقتباس
Mayy72
مشاهدة ملفه الشخصي
البحث عن المشاركات التي كتبها Mayy72