أمي
أين أنت ألان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
أناجيك... وفي قلبي لوعة وفى الصدر حنين
أناديك ... فيعود إلى صدى صوتي الحزين
اشتقت إليك ..شوقاً لاوصف له ولاتمثيل
اشتقت بان ألقي برأسي بين أحضانك الحانية
أتمنى أن تضميني إليك وعلى صدرك أذرف دموعي
حيث اشتقت للمسه راحتيكي تمسح الدموع من وجنتي
أتمنى أن أراك يا أمي.............................
حتى أشكو إليك همي وحزني
إليك اكتب يا أمي ...............................
أنت الحبيبة يا أمي أنت نهر العطائي
أنت أجمل انسانة عرفتها في حياتي
كم كتمتي لي أسرارا وكنت خير من يداوي جراحي
افتقدك..... بل واشتقت إلى حضنك الدافئ
رحلتي .....فرحلت كل آمالي وأحلامي
رحلتي .... وتركت سحابه تكدر صفو حياتي
رحلتي .... ولم أراك في خارطة النسياني
حيث أني أراك في كل لحظه من حياتي
عند فرحي وحزني وسجودي وحتى ضحكات أطفالي
بل أذكرك عند كل لقاء شوق وحب بأشقائي
أماه..... لقد أتعبني التفكير فيك وأدمي فؤادي
كيف كان رحيلك...حتى بدون وداعي
كيف هنت عليك وأنت كل شئ في حياتي
كنت أريدك أن تطلبي مني كل ما تشائي
وأضعه بين يدك رخيصا فأنت أغلى من حياتي
آه....فقد نسيت أن الكريم قد اجتباك
وفي جنه الخلد بآذنة نلقاك
أماه ..... برحيلك اصبح نهاري كليلى في السوادي
كنت أم ولكن ليس كمثل باقي الامهاتى
لقد أحبتك ابنتي وهي حتى لم تراك
عجباً كيف غرزتي الحب فينا وفي أجيال لم تراك
إن حزني عميقاً لو اكتبه ما وفته أوراقي
اعلم انك لن ترضي عن حزني وتريدين إسعادي
ولكن لفراقك لوعه أدمت مقلتي و فوادي
مليحة... يامن كنت اسم على مسمى في كل حياتي
مليحة... يامن رسمتي صورتك في ثنايا فوادي
مليحة ... هنيئا لك حب كل الناس
هنيئا لك حب أبناءك وجدتي حيث تدعو لك ليل نهاري
بل هنيئا لك قلبك الأبيض الذي لم يعرف الحقد لبني الإنساني
مليحة أنت ماضينا وحاضرنا ما طال بنا الزمن وحتى نلقاك
وندعوا الله إن تفوزي بحب رب العبادي
وأن يجمعنا بك عن قريب وأنت في أعلى مراتب الجناني
وأن يغفر الله لك ولجميع من سبقوك بالإيمان
وأن تسامحيني على ما فرطت في حقك طوال حياتي
واستغفر الله ربي على ما بدر في نفسي من اعتراض
رباه عفوك يا ألهي ... فلكل اجل نهاية وكتاب
ابنتك المحبة الداعية لك أم عبد الله العبير2
رجاء خاص لكل من قرأ هذه السطور آلتي خطته دموعي قبل قلمي أن يدعو لامي بالفردوس الأعلى ولجميع موتى المسلمين
اللهم أمين يأرب العالمين
وأخير دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاه والسلام على أشراف الأنبياء والمرسلين ...