بل هننئا له بالإسلام
وهنئيا لمن كان سببا في إسلامه فهو خير له من حمر النعم كما جاء في الأثر عن سيد البشر عليه الصلاة والسلام
والله أفرح بتوبة عبده من رجل خرج بأرض فلاة ومعه دابته عليها طعامه وشرابه ومتاعه فنام فاستيقظ فلم يجدها فبقي يدعوا الله حتى نام وقد يئس من عودتها فاستيقظ فإذا هي بجواره فقال اللهم أنت عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح .
نسأل الله لنا وله الثبات على دين الإسلام
ونعوذ بالله من مضلات الفتن ما ظهر منها وما بطن
شكرا على نشر الأخبار السارة ولا أسمعك الله الا خيرا